الفلسطينيون يهربون ثرى الأقصى وفاء لعرفات

اهتمت الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم بوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, وذكرت أن الفلسطينيين هربوا ثرى من المسجد الأقصى لينثروه على جثمانه وفاء لوعد خطفه الموت قبل تحقيقه، وقالت يصعب علينا تصور عالم عربي بدون عرفات بكوفيته وعقاله وعناقاته وقبلاته وبزته العسكرية.

تهريب ثرى الأقصى
أفردت صحيفة الحياة مساحة واسعة لتغطية وفاة عرفات وردود الفعل بالشارع الفلسطيني وقالت إن الفلسطينيين هربوا حفنة من ثرى المسجد الأقصى عبر الحواجز والحصار والأطواق العسكرية التي ضربتها إسرائيل على مدينة رام الله لينثروه على جثمان الشهيد الكبير في مرقده المؤقت حتى تحرير القدس، في لفتة وفاء وعهد لوعد خطفه الموت قبل تحقيقه حسب تعبير الصحيفة.

أما الشرق الأوسط فتحدثت عن عدة نقاط حول رحيل عرفات أبرزها: رحل الرمز وبقيت القضية، وأن جنازة رسمية له بالقاهرة اليوم ونقل جثمانه لرام الله لدفنه بها، وزهوة أغلى ما كان لعرفات تغيب عن جنازته في القاهرة.



"
شرعية الرئيس عرفات لم تأت بالوراثة ولا عبر انقلاب عسكري إنما من فوهة البندقية التي حملها 40 عاما ثائرا مقاتلا مجاهدا ثم عبر صناديق الإقتراع
"

عبد الباري عطوان/ القدس العربي

الرئيس عرفات وداعا

هكذا كان عنوان مقال  رئيس تحرير القدس العربي عبد الباري عطوان قال فيه يصعب علينا أن نتصور عالما عربيا بدون ياسر عرفات بكوفيته وعقاله وعناقاته وقبلاته الحارة وبزته العسكرية التي لم يغيرها علي مدى 35 عاما ومواقفه السياسية التي يصعب التنبؤ بمعظمها مسبقا.

وأضاف أن الرئيس عرفات أعطي الحياة السياسية العربية نكهة خاصة اتفق معه البعض أو اختلف، وتصدر دائما العناوين الرئيسية بالصحف والنشرات وكان الأقرب لقلب الصحفيين مثلما كان موضع نقدهم وتهجماتهم لأنه المسموح انتقاده بل والتطاول عليه.

وقال عطوان إن شرعية عرفات لم تأت بالوراثة ولا عبر انقلاب عسكري إنما من فوهة البندقية التي حملها 40 عاما ثائرا مقاتلا مجاهدا لتحرير المقدسات وإقامة الوطن الفلسطيني المستقل. ثم تعززت هذه الشرعية عبر صناديق الاقتراع من خلال انتخابات حرة نزيهة بإشراف دولي.



الشعب يسأل عن سر المرض
وداع مهيب لعرفات في فرنسا والشعب الحزين يسأل عن سر مرضه، هكذا كان عنوان الحياة حول رحيل عرفات، وقالت الصحيفة إنه سيوارى بمقره بالمقاطعة حيث قدم في السنوات الثلاث الماضية درسا في الصمود بوجه وحشية الآلة العسكرية وجنونها.

وقالت إن التشييع بالقاهرة سيكون الفرصة الأولى للقيادة الفلسطينية الجديدة للقاء مع القادة العرب وممثلي الفصائل الفلسطينية بالخارج، وعلمت الصحيفة أن الرئيس السوري بشار الأسد ينوي توجيه دعوة رسمية لأبي مازن لزيارة دمشق.

كذلك علمت الحياة أن بوش وبلير سيطلقان اليوم الجمعة بواشنطن خطة عمل لإحياء عملية السلام بالشرق الأوسط وسيبعثان برسائل قوية اللهجة لجميع الأطراف يصران فيها على أنهما جادان بتحريك عملية السلام.

وأضافت مصادر مطلعة للصحيفة أن تفاصيل الخطة لن تعلن قبل بدء تطبيقها وذلك لإعطاء القيادة الفلسطينية الجديدة فرصة لترتيب أوضاعها، وزادت المصادر أنه يجري حاليا درس موضوع تعيين مبعوث خاص لمساعدة السلطة الفلسطينية بتثبيت أوضاعها الأمنية وغيرها.

كما حملت الحياة عناوين منها: شيراك انحنى أمام جثمان عرفات في المستشفى ووجّه رسالة صداقة وتعاون للشعب الفلسطيني، ?مبارك: عرفنا عرفات مناضلا ضد الاحتلال.. ساعيا للسلام، الأردن الرسمي يقف مع الأشقاء والمخيمات تختار التماسك والهدوء، و?انتقال هادئ وسريع للسلطة حسب الدستور: عباس رئيسا للمنظمة وقدومي لفتح وفتوح للسلطة. 

"
ستواجه الحكومة السودانية والحركة الشعبية للتحرير عواقب وخيمة, وعلى الخرطوم أن تدرك أن الوقت قد آن للوصول لاتفاق نهائي
"

مصدر غربي/ الشرق الأوسط

قرار بريطاني ضد السودان
أفاد مصدر غربي مطلع الشرق الأوسط أن مجلس الأمن الدولي الذي سيعقد جلسة خاصة عن السودان بالعاصمة الكينية نيروبي يوم 18-19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، سينظر في مشروع قرار بريطاني يحدد 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل كموعد نهائي للحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان للوصول لاتفاق سلام شامل بجنوب السودان، وقال إن المجلس سيستخدم سياسة العصا والجزرة مع الطرفين.

وقال المصدر الغربي للصحيفة: لقد أكد كل من علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق حضورهما لنيروبي لإجراء مشاورات مع أعضاء المجلس.

وأضاف: ستقابل الطرفين عواقب وخيمة وبصورة أكثر على الطرف الحكومي، ومن بين العقوبات وقف ضخ وتصدير البترول، وعلى الخرطوم أن تدرك أن الوقت قد آن للوصول لاتفاق نهائي.

المصدر :