عـاجـل: وزارة الدفاع السعودية تقول إنها ستعرض أدلة على تورط إيران بهجوم أرامكو خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء

بيان سهى محاولة دنيئة لحصار عرفات

عوض الرجوب- الأراضي المحتلة
صبت الصحف الفلسطينية جام غضبها على السيدة سهى عرفات ووصفت بيانها من مستشفى بيرسي بأنه محاولة دنيئة لحصار عرفات, واتهمتها بالسعي لشق الصف الفلسطيني، مطالبة إياها بكشف ما لديها من أسرار إن وجدت، فيما طالب بعض الكتاب بإجراء الانتخابات لتجنب الخلافات.

"
لولا بؤس نظامنا السياسي لما تجرأت سهى على أن ترمي جماعتنا بالجملة فتشوه مقاصدهم وتهينهم بصرف النظر عن تجاربهم
"

عدلي صادق/ الحياة الجديدة

كشف الحقائق
طالب الكاتب باسم أبو سمية بالحياة الجديدة سهى عرفات بكشف ما لديها من أسرار أو خيوط مؤامرة كما زعمت، واقترح عليها قبل استفحال الأمر أن تكشف ما لديها من أسرار عن أسباب تدهور صحة الرئيس أو إذا كانت هناك مؤامرة حيكت ضده كما جاء ببيانها، أو محاولة لتسميمه مثلما يتردد بين الناس، ومن يقف وراء المؤامرة.

وأضاف تحت عنوان بيان بيرسي، إن كشف الحقائق إن وجدت يزيل الغموض الذي أثاره بيان بيرسي وما نتج عنه من لغط وتساؤلات في أوساط الرأي العام.



حصار جديد
فيما وصف الكاتب يوسف القزاز في الحياة الجديدة ما يجري بمستشفى بيرسي بأنه محاولة دنيئة لحصار الرئيس ياسر عرفات طبيا بفرنسا بعد حصاره برام الله، مضيفا أن علاج الرئيس لم يبلغ الظهيرة ولا المساء حتى الآن، حتى يأتي صوت نادب من هناك يتهم رفاق وإخوة الرئيس بأنهم يريدون دفنه حيا.

وفي إشارة لبيانها كتب تحت عنوان حصار طبي يقول: إنه صوت لذاكرة ضحلة، لا ترى الذاكرة إلا لحفظ أرقام الأموال أو وكرا للثأر.. تراث ياسر عرفات ليس ملكا لأي دعي أو دعية، وليس لأحد مهما كان موقعه بحياته أن يدعي الحرص على علاجه أو رعاية هذا العلاج لأنه الحيز الكبير لذاكرة أجيال عديدة من أبناء هذا الشعب.

من جهته شدد حافظ البرغوثي بزاويته اليومية في نفس الصحيفة تحت عنوان "تصفية حسابات" على أنه لا يجوز تحويل مرض الرئيس إلى مناسبة لتصفية الحسابات.

وأضاف: من المحزن أن نختلف في هذه المحنة وأن يصار لتصويرنا وكأننا نعق الأب، فمع احترامنا لقرينة الرئيس وحقها في أن تمارس أي دور سياسي تريده لاحقا كأي مواطنة فلسطينية لكن لا يحق لها احتكار الرئيس فهو رئيس للجميع.



النظام السياسي
أرجع الكاتب عدلي صادق تفرد سهى عرفات بالرئيس إلى النظام السياسي الفلسطيني، وقال لولا بؤس نظامنا السياسي لما تجرأت سهى على أن ترمي جماعتنا بالجملة فتشوه مقاصدهم وتهينهم بصرف النظر عن تجاربهم، بينما كل الجماعة لصيقين بالرجل من أيام مولدها لحين صعود المروحتين.

وأضاف تحت عنوان الكوفية التي نحب وكلام سهى: تتحدث سهى عن الإرث وكأنها ليست هي التي بدأت بجمع ما تظنه نصيبها فيما الموروث بأتم صحته وإن كان سجينا بينما هم الذين ظلوا معه بالمقلاة يتجاذبون ويختلفون ويتفقون ويتحملون.



رمزية عرفات
أكدت صحيفة القدس في افتتاحيتها أن لا خلاف على رمزية الرئيس وقيادته وقالت فوجئ شعبنا مرة أخرى بما تناقلته وسائل الإعلام من تفوهات دارت حول سفر وفد من المسؤولين الفلسطينيين ورفاق درب الرئيس عرفات لباريس للاطلاع عن كثب على حالته وإطلاع أبناء شعبنا على حقيقة ما يجري، مما زاد من ألم شعبنا وربما أساء لصورته أمام العالم أجمع خاصة أن لا خلاف أصلا على رمزية الرئيس وقيادته التاريخية وسط مختلف التيارات والاتجاهات على الساحة الفلسطينية.

ورأت أن مصير الرئيس عرفات قائد الشعب الفلسطيني ورمز كفاحه الوطني التحرري مسألة تهم كل أبناء الشعب وبالتأكيد تهم كل إخوانه ورفاق دربه النضالي منذ عقود.

وأوضحت أن الشعب الفلسطيني يجد صعوبة في فهم ما يترد من أنباء حول اقتصار متابعة وضعه الصحي على مجموعة محدودة من الأشخاص وفرض تعتيم كامل، مما فتح المجال لترويج الشائعات والأقاويل وهو ما لا يليق أولا بالرمز الرئيس ياسر عرفات ولا بالقضية الوطنية الفلسطينية.



غضب الشارع
أشارت صحيفة الأيام للغضب السائد بين المواطنين تجاه سهى عرفات ووصفوا تصريحاتها باللا مسؤولة، والمستفزة، والغبية. ونقلت الصحيفة عن عدد من المواطنين قولهم إن سهى انسلخت عن الشعب الفلسطيني بأحلك الأوقات، وجاءت الآن لتدلي بتصريحات حمقاء، بلهاء.

"
الانتخابات هي الطريق الوحيد لإقامة سلطة شرعية وقوية وقادرة على الحكم وإنهاء حالة تعددية الإستراتيجيات والسلطات ومصادر القرار
"

هاني المصري/ الأيام

وأشارت إلى أن الشارع الفلسطيني وجد في ما بات يعرف ببيان سهى إهانة له ولرئيسه، وتشويها لصورته أمام العالم.


أهمية الانتخابات
أكد الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري أن السلطة الفلسطينية بحاجة حتى تبقى وتستطيع تحقيق مهماتها أن تحصل على شرعية جديدة توفر لها القوة اللازمة للحكم، وهذا لا يتأتى لها إلا من خلال إجراء الانتخابات وبأسرع وقت ممكن.

وأضاف في مقال تحت عنوان "الانتخابات طريق لتجديد شرعية السلطة" أن الانتخابات هي الطريق الوحيد لإقامة سلطة شرعية وقوية وقادرة على الحكم، وعلى إنهاء حالة تعددية الإستراتيجيات والسلطات ومصادر القرار.



المصدر : الصحافة الفلسطينية