عـاجـل: روسيا والصين تخفقان في تمرير مشروع قرار قدماه في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب في إدلب

بوش وحصيلة أربع سنوات

علقت الصحف السعودية الصادرة اليوم على انتخابات الرئاسة الأميركية وقالت إن فترة ولاية الرئيس جورج بوش شهدت انتقال واشنطن إلى فضاء التضامن المطلق مع الجرائم الوحشية الإسرائيلية، كما تطرقت إلى الموقف الفلسطيني من تصريحات أرييل شارون التي طالبت بقيادة فلسطينية جديدة للتفاوض معها، وتحدثت عن آخر التطورات في الملف العراقي.

 

ولاية بوش

"
فترة ولاية بوش شهدت انتقال واشنطن من دائرة الانحياز السافر لمواقف إسرائيل السياسية إلى فضاء التضامن المطلق مع جرائمها الوحشية بحق الفلسطينيين
"
الوطن
في تعليقها على من سيفوز في انتخابات الرئاسة الأميركية التي بدأت اليوم قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها إن نظرة واحدة إلى ما جرى للعالم خلال السنوات الأربع الماضية تكفي لمعرفة الأسباب التي تجعل غالبية شعوب الأرض راغبة في فوز المرشح الديمقراطي جون كيري على منافسه الجمهوري جورج بوش.

وأضافت الصحيفة أن "بوش وصل إلى السلطة في مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات حاملا وعودا كبيرة بحل كل القضايا العالقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، غير أنه داس على هذه الوعود وراح يتعامل مع حقوق الآخرين باستهانة، ثم زاد على ذلك فمنح نفسه حق تقسيم البشر إلى محاور للخير والشر، كما أعطى الحكومة الإسرائيلية ضوءا أخضر لتمارس أبشع الجرائم في حق الشعب الفلسطيني الأعزل".


ولفتت إلى أنه
"عندما وقعت هجمات سبتمبر الإرهابية على بلاده لم يستمع بوش للآراء المخلصة التي نصحته بالبحث عن السبب الحقيقي وراء تلك الكارثة، وإنما استسلم لآراء معاونيه الذين شخصوا له الأمر بأنه تعبير عن تخلف العرب والمسلمين وحقدهم على التقدم الأميركي، وهو المبرر الذي تلقفه بوش ليتذرع به لشن سلسلة حروب أفقدت العالم أمنه وحولته إلى ساحة للصراع والتطاحن".


وخلصت الصحيفة إلى أن فترة ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش
"شهدت انتقال واشنطن من دائرة الانحياز السافر لمواقف إسرائيل السياسية إلى فضاء التضامن المطلق مع جرائمها الوحشية التي تتالت وأوقعت آلاف العجائز والنساء والأطفال دون أن يهتز لساكن البيت الأبيض جفن، بينما كانت كل أجهزته تتحرك -تنديدا وتهديدا- لمجرد قيام فلسطيني واحد بإلقاء حجر على دورية إسرائيلية".


نهج عرفات

في رده على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون التي طالبت بقيادة فلسطينية جديدة من أجل التفاوض معها، قال نبيل أبو ردينة كبير مستشاري الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حوار له مع صحيفة الرياض إن "العنوان للمفاوضات هو رئيس السلطة الفلسطينية المنتخبة، وإن القيادة الفلسطينية مجتمعة تسير على نهج عرفات وخطه الوطني الملتزم بإستراتيجية منظمة التحرير الفلسطينية".

 

وأضاف أبو ردينة أن الوضع الصحي للرئيس الفلسطيني مطمئن وحالته مستقرة ويتجاوب مع العلاج الذي يتلقاه، وهو يتابع ملخصا أهم الأوضاع والاتصالات السياسية.

 

وأعلن أن الرؤساء الفرنسي والصيني والروسي والكوبي ووزراء خارجية أميركا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي اتصلوا بعرفات للاطمئنان على صحته، وكذلك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في إشارة منه إلى الاهتمام الدولي الذي يلقاه الرئيس الفلسطيني.

 

الملف العراقي

"
قضية الفلوجة أصبحت خطرا حقيقيا بوجود الجماعات الإرهابية التي أخذت من المدينة ملاذا آمنا وتتخذها قاعدة لشن الهجمات المسعورة على العراقيين والحكومة
"
قاسم دواد/ عكاظ
وفي الملف العراقي قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم دواد في تصريح خاص لصحيفة عكاظ إن "قضية الفلوجة أصبحت خطرا حقيقيا بتواجد الجماعات الإرهابية والتي أخذت من المدينة ملاذا آمنا وتتخذها قاعدة لشن الهجمات المسعورة على العراقيين والحكومة".

 

وأضاف "السلطة التنفيذية أخذت على عاتقها التعامل بحزم مع الفئات الباغية، ونرى أن الإخوان في الفلوجة يعانون من ممارسات الإرهابيين وبدؤوا بهجرة المدينة خوفا من بطش وإرهاب هذه الجماعات الأجنبية التي أخذت من الدين ستارا لها".


وبشأن قانون العفو قال قاسم دواد إنه مازال ساري المفعول لمساعدة الإخوة المتورطين أو المغرر بهم والواقعين تحت أجواء نفسية صعبة, هناك جهات حملت الأسلحة وعليها الاستفادة منه لأن امتلاك الأسلحة الثقيلة جريمة في القانون العراقي.


على صعيد آخر
أكد مسؤول في الحكومة العراقية المؤقتة لصحيفة الوطن السعودية إسناد منصب سفير العراق في باريس لمستشار الأمن الوطني الدكتور موفق الربيعي.

 

وقال المصدر للصحيفة إن "الربيعي سيتولى مهمات منصبه في غضون الأيام المقبلة بناء على طلبه".

 

من جهتها أشارت الصحيفة إلى الأنباء التي ترددت عن إعفاء الربيعي من منصبه بعد أن حل وزير الدولة للشؤون الأمنية الدكتور قاسم داود بديلا لمستشار الأمن الوطني العراقي بعدما أكدت مصادر مطلعة بروز خلافات مع رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي الذي انتقد أداء الربيعي إبان أزمة النجف، الأمر الذي أدى لاختفائه عن الأنظار وعزا ذلك لسفره خارج العراق وخضوعه لفحوصات.

المصدر : الصحافة السعودية