واشنطن تتحمل مسؤولية انتهاكات الأسرى


الجرائم التي ارتكبت في سجن أبو غريب وغيره كانت جزءا من قرار بوش عدم الالتزام بتطبيق اتفاقية جنيف وتطبيق العقيدة الأميركية بدلا منها

واشنطن بوست


تناولت صحف أجنبية اليوم نتائج لجنة التحقيق في فضائح تعذيب الأسرى داخل السجون الخاضعة لقوات الاحتلال الأميركي في العراق وأفغانستان، فذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن البيت الأبيض يتحمل مسؤولية وقوع هذه الانتهاكات.

وقالت الصحيفة إن "أهم ما جاء في تقرير اللجنة وقاومته الإدارة الأميركية بقوة هو أن الجرائم التي ارتكبت في سجن أبو غريب العراقي وغيره كانت جزءا من نتائج قرار الرئيس الأميركي جورج بوش عام 2002 عدم الالتزام بتطبيق اتفاقية جنيف على الأسرى, وتطبيق العقيدة الأميركية بدلا منها".

وأضافت بأن "وزارتي العدل والدفاع سمحت للمحققين باستخدام وسائل وأساليب خاصة في استجواب الأسرى بما فيها أنماط خاصة من التعذيب وبجرعات مختلفة, وهو ما طبق في أفغانستان ثم في العراق بأوامر من الجنرال ريكاردو سانشيز".

ولفتت إلى أن هناك "دورا قاتلا وخفيا لـCIA أيضا في تعذيب السجناء، إضافة إلى تعمد الإخفاء غير القانوني لبعض الأسرى بعيدا عن أعين العالم وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق وموافقة رمسفيلد عليها".

وخلصت الصحيفة إلى أنه "رغم كل هذه الحقائق التي كشفت عنها اللجنة فإنها لم تعط توصيات بالتحقيق مع المسؤولين الحقيقيين عن هذه الانتهاكات, بل تمنت ألا يستقيل رمسفيلد, وهي بذلك ككل لجان التحقيق في مثل تلك القضايا ترفض توجيه التهم إلى المسؤولين الأرفع من عقيد بالجيش".

أزمة دارفور
وبخصوص أزمة دارفور دعت صحيفة نيوز داي الأميركية إلى زيادة الضغط الدولي على الحكومة السودانية لدفعها إلى الإذعان لمطالب الأمم المتحدة من أجل إنهاء الأزمة التي أدت إلى مقتل 50 ألف شخص حتى الآن.

واعتبرت الصحيفة أن هذه مسألة هامة جدا الآن لأن محادثات السلام التي تتم برعاية الاتحاد الأفريقي وصلت مجددا إلى طريق مسدود، حيث ترفض الخرطوم منح دور أوسع لقوات حفظ سلام أفريقية تقوم بنزع سلاح قوات الجنجويد في دارفور.

وأشارت إلى الجهود الدبلوماسية التي تتم من خلال الزيارات التي قام بها إلى الخرطوم مؤخرا وزراء الخارجية البريطاني والأميركي والفرنسي. لكن الصحيفة ترى أن الضغط يجب أن يأتي أيضا من الاتحاد الأفريقي الذي قاد مؤخرا مفاوضات بين الحكومة السودانية وحركتي تمرد في دارفور.

ورأت نيوز داي أنه يجب أن يتم إقناع الخرطوم بقبول نشر كتيبة من القوات الأفريقية لاستعادة النظام وللإشراف على عمليات توزيع المساعدات الإنسانية لأكثر من مليون لاجئ في دارفور.

الانتخابات الأميركية


أحوال الانتخابات تسير لصالح الرئيس الأميركي، فقد أعرب 49% من المستطلعة آراؤهم عن تأييدهم لبوش مقابل 46% لصالح كيري

لوس أنجلوس تايمز


وإلى سباق انتخابات الرئاسة الأميركية حيث أظهر استطلاع للرأي العام نظمته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن أحوال الانتخابات تسير في صالح الرئيس جورج بوش ضد منافسه الديمقراطي جون كيري قبل انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري الأسبوع القادم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحملة التي شنت ضد جون كيري ونالت من تاريخه خلال حرب فيتنام قد أثرت سلبا على صورته لدى الناخب الأميركي، فقد أعرب 49% من المستطلعة آراؤهم عن تأييدهم للرئيس بوش مقابل 46% لصالح جون كيري, علما أن كيري كان يتفوق على بوش بفارق نقطتين قبل انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي الشهر الماضي.

وذكرت صحيفة هيرالد تريبيون الدولية أن بنجامين غينسبورغ المستشار القانوني البارز في حملة الرئيس بوش قدم استقالته من منصبه بعد اعترافه بأنه قدم استشارة قانونية لمجموعة من قُدامى محاربي حرب فيتنام الذين شنوا حملة دعائية ضد كيري زاعمين أنه "حاز على أوسمة بطولة بغير وجه حق".

وأوضح غينسبورغ أنه يترك منصبه بعد أن شكلت نشاطاته إرباكا للمساعي التي يبذلها بوش للفوز بولاية رئاسية ثانية, مؤكدا أن مجموعة المحاربين القُدامى طلبوا منه استشارة قانونية.

المصدر :