هدف واحد لتغيير الحكومات في مصر

أشارت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها إلى أن اختيار أحمد نظيف لمنصب رئيس الوزراء بمصر تم لتحديث الاقتصاد المصري وإخراجه من أزماته الحالية المزمنة. وربما يفيد التذكير هنا بأن عبيد وقبله الجنزوري جرى اختيارهما وطاقمهما الوزاري لإنجاز الهدف نفسه، ولكنهما غادرا الحكم للتقاعد، بينما ظل الاقتصاد المصري يسير من سيئ إلى أسوأ.


الإصلاح السياسي الذي تريده مصر انتخابات حرة تؤدي لبرلمان منتخب وسلطة تشريعية تراقب فعلا السلطة التنفيذية ومؤسسة قضائية مستقلة تحاسب الفاسدين

القدس العربي

مصر ليست بحاجة لإصلاح اقتصادي بالصورة التي يتبناها رموز التكنوقراط، بقدر ما هي بحاجة لإصلاح سياسي يسير جنبا لجنب مع إصلاح اقتصادي جذري، فرؤساء الوزارة من التكنوقراط ورغم خبراتهم ومؤهلاتهم العالية بالاقتصاد لا يعرفون مشاعر الشعب ومشاكله الحقيقية، وبالتحديد الطبقات المسحوقة فيه.

ما يريده الشعب المصري حاليا إصلاح سياسي يعيد لمصر دورها وأهميتها، ويواجه الفساد والتسيب الإداري وعمليات نهب المال العام بجرأة وشجاعة. فكيف يمكن إصلاح الاقتصاد في ظل وجود مافيا تهيمن على ثروات البلاد وتتحكم بالاقتصاد وتعيش ببروج عاجية وتستفز المواطن الفقير المعدم ببذخها وحياتها الفارهة؟

الإصلاح السياسي الذي تريده مصر هو في انتخابات حرة تؤدي لبرلمان منتخب، وسلطة تشريعية تراقب فعلا السلطة التنفيذية، ومؤسسة قضائية مستقلة تحاسب الفاسدين وتحمي البلاد من فجورهم، وصحافة تنحاز فعلا للشعب ومشاكله ومطالبه بالعيش الكريم، ولهذا لا نعتقد أن فرص الحكومة المصرية الجديدة بتحقيق مهامها الإصلاحية ستكون كبيرة.

آمال كبيرة في الحكومة الجديدة
أشارت صحيفة الأهرام المصرية إلى أن آمالا كبيرة يعلقها المواطن المصري على الحكومة الجديدة بتوفير فرص العمل وتحسين التعليم وتيسير الخدمات وسط شعور بالارتياح لضم وجوه شابة وكفاءات قادرة على العطاء ومتحمسة للعمل للصالح العام‏.‏

يحتاج حل مشاكل المواطنين لدراسات مستفيضة لها‏,‏ تتحول لبرامج محددة طويلة الأجل لا تتغير بتغير المسؤولين عن تنفيذها حتى لا يتم إهدار الأموال بتنفيذ خطط تتغير بتغير المسؤولين‏.

لابد من العمل بسرعة على رفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة‏,‏ خاصة بالقطاعات الجماهيرية بالتدريب وتنفيذ مبدأ الثواب والعقاب للقضاء على التراخي والتعقيدات التي تحدث من بعض صغار الموظفين وتصيب المواطنين بالإحباط‏.

ولابد من إشاعة وترسيخ مفهوم احترام القانون وحريات المواطنين لتكتمل منظومة التطور والتنمية بدولة المؤسسات‏.

هل ترسل قوات عربية للعراق
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري لم يستبعد إمكان إرسال قوات عربية لمساعدة العراق على الاستقرار الأمني إذا طلب ذلك الشعب والحكومة العراقية.

ونقلت الصحيفة عن العطري تصريحه بأن الموضوع غير مطروح حاليا لكن إذا رأى الشعب والحكومة العراقية طلب المؤازرة والمساعدة من قبل الأشقاء العرب فسيبحث في حينه، وتدرس إمكانية تقديم كل مؤازرة للشعب العراقي.

الأزمة الصامتة
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر أردني مسؤول رفض الكشف عن اسمه قوله إن الأردن أطلع عددا من الدول العربية بينها مصر والسعودية على خلفية الأزمة الصامتة بينه وبين سوريا بسبب تكرار تسرب أسلحة ثقيلة وصواريخ وقنابل عبر الحدود السورية لأراضيه.

وأشار المصدر إلى أن الأردن طلب من عدد من الدول العربية التدخل لدى سوريا لمنع تسرب المعدات العسكرية والصواريخ عبر حدودها، خاصة أن المنطقة كلها باتت تتعرض لموجات متلاحقة من الإرهاب.


زيارة القرضاوي لم تكن القضية في الحملة الأخيرة إنما كانت القضية ولا تزال النظرة للآخر وهو هنا المسلم الذي دفعته الظروف لهذه البلاد

عبد الوهاب بدر خان/ الحياة

القضية المسلم وليس القرضاوي

تناول الكاتب بصحيفة الحياة اللندنية عبد الوهاب بدرخان الحملة التي تعرض لها الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي ببريطانيا معتبرا أن بعض الصحافة البريطانية أصيبت بنوبة هستيرية منذ أيام أقامت خلالها الدنيا وأقعدتها وذلك بعدما تلقت الأوامر لفعل ذلك من اليهود.

ما حصل يفترض أحد أمرين: إما أن المراجع الحكومية المختصة سمحت للشيخ القرضاوي بالدخول وبموجب تأشيرة بعدما استعلمت عنه ورغم معرفتها بأنه ممنوع من دخول الولايات المتحدة.

وإما أنها تسرعت بالموافقة على الترحيب به، ثم فوجئت فعلا بالحملة اليهودية فراحت تتراجع خطوة خطوة عن مشاركتها بالمحاضرات والفعاليات التي رافقت اجتماع المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، علما أن المناسبة وضعت في إطار الحوار كما يسميه المشرفون الحكوميون على ملف العلاقة مع المسلمين.

اضطرت الحكومة للتعامل مع الاحتمالين في آن. صحيح أن الحوار يجب أن يتم ويتواصل ويتفاعل لكنه تعرض على الأرجح بفعل الحملة اليهودية وليس بسبب آراء القرضاوي لهزة بالصدقية وأصبح واضحا الآن أن الحوار المطلوب مبني على آراء مسبقة وقوالب جاهزة.

مثل هذه الحملات في الصحافة وأوساط أصدقاء إسرائيل ليس جديدا، لذلك لم تكن زيارة القرضاوي القضية في الحملة الأخيرة إنما كانت القضية ولا تزال النظرة للآخر وهو هنا المسلم الذي دفعته الظروف لهذه البلاد.

المصدر : الصحافة العربية