عـاجـل: رئاسة الوزراء الإسرائيلية: مستعدون للتحرك لاستعادة جثامين الجنود والمفقودين المحتجزين لدى حماس في غزة

بحر العلوم: بريمر سرق أموال العراق


بريمر قام بسرقة أكثر من 250 مليار دولار، وقد غادر العراق بعد أن حوله إلى دولة خاوية الميزانية

محمد بحر العلوم/ القدس العربي


اهتمت الصحف العربية اليوم بآخر تطورات قضايا الفساد في العراق، فقالت صحيفة القدس العربي اللندنية إن محكمة عراقية أدانت مسؤولا بارزا من أعوان أحمد الجلبي بإساءة استخدام السلطة، في قضية اختفاء 36 مليار دينار عراقي أثناء تغيير العملة القديمة إلى الدينار الجديد.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة أصدرت حكما على صباح نوري إبراهيم سالم بالسجن أربعة أعوام ونصف العام، وهو ينتمي لجماعة المؤتمر الوطني التي يتزعمها أحمد الجلبي، وكان يشغل منصب مدير مكتب وزير المالية في حكومة ما بعد الحرب. ويعد هذا أول حكم من نوعه منذ انتهاء الحرب.

من جهة أخرى نسبت الصحيفة إلى عضو مجلس الحكم السابق محمد بحر العلوم أن الحاكم المدني للعراق السفير بول بريمر قام بسرقة أكثر من 250 مليار دولار من أموال العراق، ممثلة بأرصدة نقدية وكميات كبيرة من الزئبق وغيرها من الموجودات.

وقال بحر العلوم إن "بريمر غادر العراق بعد أن حوله إلى دولة خاوية الميزانية، ومارس تسلطا ودكتاتورية على أعضاء مجلس الحكم تفوق كثيرا دكتاتورية صدام، ولو كان بيد بريمر أن يمنعنا من شرب الماء لفعل".

خطة شاملة
وبخصوص الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية المؤقتة لاستتباب الأمن، نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان إعلانه بدء تنفيذ خطة شاملة لمعالجة المشاكل الأمنية التي تعانيها مدن عراقية, بسبب وجود المجموعات الإرهابية فيها.

وقال رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي للصحيفة إن "هذه الخطة تنفذ في كل المدن العراقية رغم المشاكل الكبيرة في الموصل وسامراء".

وأشار علاوي إلى أن الجيش العراقي سيكون جاهزا ومستقلا نهاية السنة, وقادرا على الهجوم الدفاعي وصد الاعتداء الخارجي.

وأضاف علاوي للصحيفة أنه "جرى تشكيل لجان للإشراف على صفقات شراء الأسلحة الجديدة من الدول الصديقة والشقيقة والتعاقد لشراء طائرات ودبابات ودروع وزوارق حربية في إطار الخطة التي حددت الكميات التي تلبي حاجة الجيش وفرقه الست التي بوشر تشكيلها منذ أيام".

سوريا ولبنان
وبشأن الوجود السوري في لبنان، قال الكاتب في صحيفة الرأي الأردنية فهد الفانك إنه "إذا كان ضم لبنان إلى سوريا أمرا واردا في وقت من الأوقات فإنه لم يعد كذلك في الوقت الحاضر، فخروج سوريا من لبنان أصبح أمرا مؤكدا، ويقتصر الخلاف على التوقيت، وقد كانت الحجة في السابق أن جنوب لبنان محتل من قبل إسرائيل ولكن إسرائيل انسحبت، أما الحجة الحالية فهي انتظار حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهذا شرط تعجيزي".

ودعا الكاتب لبنان أن تعيد ترتيب بيتها الداخلي بحيث تكتمل سيادتها ويتحول حزب الله إلى تنظيم سياسي غير مسلح.

وأشار إلى أن "أميركا تريد الانسحاب السوري من لبنان ليس حبا بلبنان أو حرصا على استقلاله، بل خدمة لإسرائيل، ونكاية بالنظام السوري الذي يتردد في دخول بيت الطاعة الأميركي".

ونوه الكاتب إلى أن "لبنان يخشى أن يؤدي الخروج السوري إلى زعزعة الأوضاع اللبنانية المستقرة، ذلك أن التنظيم المسلح الوحيد في لبنان هو حزب الله، وهو قادر على ملء الفراغ والاستيلاء على الحكم".

وخلص إلى أن "هذا الخطر لا يدعو لاطمئنان لبنان أو العرب، لأن حزب الله ينظر إليه كامتداد لحكام إيران، وأن يكون لبنان تحت مظلة عربية خير ألف مرة من أن يكون تحت مظلة أجنبية".

خالد الحربي


إيران خيرت الحربي بتسليم نفسه طوعا إلى السفارة السعودية أو يجري نقله إلى الرياض، وقرر الحربي أن يقدم نفسه إلى السفارة

مصدر برئاسة الجمهورية الإيرانية/ الشرق الأوسط


وبالنسبة لما دار خلف كواليس تسليم خالد الحربي أحد قياديي تنظيم القاعدة نفسه إلى السفارة السعودية في طهران، نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن مصدر برئاسة الجمهورية الإيرانية أن "استخبارات الحرس الثوري التي تتولى ملف عناصر القاعدة الموجودين في إيران قد تعرضت لضغوط شديدة من قبل الرئيس خاتمي ووزير أمنه علي يونسي لتسليم إرهابيي القاعدة إلى وزارة الأمن، غير أنها قاومت هذه الضغوط معتمدة على دعم المحافظين والقيادات الدينية".

وأوضح المصدر أن ما تسبب في تغيير الوضع كان سفر وزير العدل السعودي إلى إيران، حيث التقى برئيس السلطة القضائية آية الله محمود الهاشمي القريب من مرشد النظام على خامنئي وتوقيع الطرفين على مذكرة تعاون بين السلطتين القضائيتين لتسليم المطلوبين السعوديين من قادة القاعدة إلى المملكة.

وأضاف المصدر أن إيران، التي كانت ترفض تسليم المطلوبين بذريعة عدم معرفتها بهوية عناصر القاعدة الموجودين في أراضيها، أبلغت خالد الحربي بقرار لتسليمه قبل أسبوعين حين جرى نقله من إحدى فيللات الحرس شمال طهران إلى مكان آمن بالقرب من مدينة قم، وخيرت السلطات الإيرانية المدعو خالد الحربي بتسليم نفسه طوعا إلى السفارة السعودية أو يجري نقله إلى الرياض، وقرر الحربي أن يقدم نفسه إلى السفارة.

المصدر : الصحافة العربية