الأميركيون يفضلون بوش لمواجهة الإرهاب


على الرغم من المخاوف المتزايدة من أن تكون أميركا قد خسرت حربها ضد الإرهاب، فإن بوش لا يزال يتفوق على كيري كأفضل مرشح يمكنه مواجهة الإرهاب العالمي

واشنطن بوست


ألقت الصحف الأجنبية اليوم الضوء على آخر تطورات سباق انتخابات الرئاسة الأميركية، فتوصلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في آخر استطلاع لها إلى أنه على الرغم من المخاوف المتزايدة من أن تكون الولايات المتحدة قد خسرت حربها على الإرهاب، فإن الرئيس الأميركي جورج بوش لا يزال يحتفظ بنسب تفوق نسب منافسه جون كيري كأفضل مرشح يمكنه التعامل مع التهديدات التي يسببها الإرهاب العالمي.

ووجد الاستطلاع أن نسبة 55% من الأميركيين يوافقون على الطريقة التي يشن بها بوش حملته على الإرهاب، وهو ما يرفع النسبة إلى خمس نقاط مقارنة بالأسابيع الثلاثة الماضية.

وقال 51% من المستطلعة آراؤهم إنهم يثقون ببوش أكثر من ثقتهم بكيري في مسألة الإرهاب، بينما فضل 42% المرشح الديمقراطي كيري.

ولكن في مسائل أخرى كالحرب على العراق لم تكن نتائج الاستطلاع في صالح بوش، إذ ارتفع عدد الأميركيين الذين يرون أن حرب العراق لم تكن ضرورية إلى 53%.

وذكرت الصحيفة أنها المرة الأولى منذ عام التي يرى فيها أقل من نصف الأميركيين أي ما نسبته 46% أن الولايات المتحدة انتصرت في الحرب على الإرهاب.

أميركا وفرنسا
وبخصوص العلاقات الأميركية الفرنسية التي توترت مؤخرا بسبب الحرب على العراق، ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك اتهم الولايات المتحدة بابتزاز الدول النامية بإنكار حقها في إنتاج عقاقير طبية زهيدة الثمن لمعالجة المصابين بفيروس مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

وأشارت الصحيفة إلى أن أميركا تلجأ إلى حرمان الدول الفقيرة من إنتاج هذه العقاقير من خلال الاتفاقات التجارية التي تعقدها مع هذه البلدان بغية عدم التأثير على أسعار المنتجات التي تُصنعها كبريات شركات الأدوية في العالم ومعظمها ينطلق من الأراضي الأميركية.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذا الاتهام سيزيد من توتر العلاقات الفرنسية الأميركية.

تقرير باتلر


بلير يتعرض لضغوط من أعضاء البرلمان لقطع الطريق على تولي سكارليت رئاسة جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي

إندبندنت


وبالنسبة للموقف المتأزم الذي يعيشه حاليا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في ضوء تقرير اللورد باتلر، أشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن بلير سيتعرض لضغوط اليوم من جانب أعضاء البرلمان البريطاني لقطع الطريق على تولي جون سكارليت رئاسة جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي (إم آي سيكس).

وذكرت الصحيفة أن سكارليت أقر -بصفته رئيس لجنة الاستخبارات المشتركة- بأنه يتحمل مسؤولية المعلومات التي زعمت أن النظام العراقي السابق قادر على نشر أسلحة الدمار الشامل في ظرف 45 دقيقة، وهو ما سيكون مثار استفهام في تقرير اللورد باتلر الذي سينشر اليوم.

ولفتت الصحيفة إلى أن تقرير اللورد باتلر سينفي عن توني بلير تهمة تضليل الرأي العام البريطاني فيما يتعلق بالأسلحة العراقية, ولكنه سيكتفي بانتقاد الطريقة التي تم فيها اتخاذ بعض القرارات, والتوصية بعدم تسييس المعلومات الاستخبارية ثانية.

المصدر :