عـاجـل: البورصة المصرية تعلق التداول بعد هبوط مؤشر EGX100 بنسبة 5% على خلفية المظاهرات المطالبة برحيل السيسي

العراق قطب جذب للمسلمين في أوروبا

ما زالت تداعيات الحرب على العراق تتصدر عناوين الصحف الأميركية الصادرة اليوم، ومنها زيادة الخوف من استقطاب العراق للمسلمين في أوروبا. كما تطرقت هذه الصحف إلى معلومات مخابراتية جديدة تتعلق بشن هجمات إرهابية على الولايات المتحدة قبيل الانتخابات.
 
"
ثمة مخاوف بدأت تطفو على الساحة الأوروبية تنطوي على أن العراق قد يصبح مرتعا للمسلحين المسلمين في أوروبا كما حدث في الشيشان والبوسنة وأفغانستان
"
مسؤولون/نيويورك تايمز
من أوروبا إلى العراق
وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في المخابرات الفرنسية إن ثمة مخاوف بدأت تطفو على السطح إثر التأكد من مقتل الفرنسي من أصل تونسي رضوان الحكيم (19عاما) أثناء غارة شنتها القوات الأميركية على مدينة الفلوجة العراقية في 17 يوليو/ تموز الماضي، وتنطوي هذه المخاوف من أن العراق قد يصبح ساحة للساخطين من المسلمين الأوروبيين كما كانت أفغانستان والبوسنة والشيشان بالنسبة للمسلحين المسلمين في أوروبا.
 
وأضاف المسؤولون أن انتقال مثل هؤلاء الشباب واتصالهم بشبكات عالمية متطرفة يدفع بهم لدى عودتهم إلى أوروبا لشن هجمات إرهابية في بلادهم.
 
وتابعت الصحيفة قولها، وفقا لمصادر رفيعة المستوى من مسؤولي مكافحة الإرهاب في أربع دول أوروبية، فإن مئات من المسلحين المسلمين غادروا أوروبا للقتال في العراق، وقد تم تجنيدهم من خلال المساجد ومواقع الإنترنت ومنها جماعة أنصار الإسلام الكردية في شمال العراق.
 
وأضاف المسؤولون أن شبكة التجنيد للعراق ظهرت في بادئ الأمر في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والنرويج في غضون شهور بعد احتلال الولايات المتحدة للعراق، مشيرين إلى تزايد الحركة باتجاه العراق في الشهور القليلة الماضية، ولكنهم رفضوا الكشف عن تفاصيل أخرى.
 
وتذكر الصحيفة أن سوريا استوقفت فرنسيين حاولوا التسلل إلى العراق ثم قامت بطردهم إلى تركيا.
 
غياب الأدلة
وفيما يتعلق بالانتخابات الأميركية كشفت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين في الأمن والمخابرات الأميركية قولهم إنهم لم يعثروا على دليل مباشر لربط العمليات الهجومية -المزعومة من قبل المخابرات- وبين الانتخابات المقبلة.
 
وأكد المسؤولون في المخابرات على الاستمرار في تلقيهم تقارير تفيد بأن تنظيم القاعدة يعمل جاهدا على تصعيد الهجمات في الولايات المتحدة كلما اقترب موعد إجراء الانتخابات.
 
وقال مسؤولون أمنيون إنه رغم المئات من المقابلات وعشرات الاعتقالات بين المهاجرين وغيرها من الإجراءات الوقائية لم يتم الكشف عن دلالات تنم عن التآمر المتواصل في الولايات المتحدة، كما لم يتم تحديد أهداف معينة أو مواعيد أو طرق ما تم اتباعها لتنفيذ أي هجوم.
 
وتقول الصحيفة إن الوضع في الولايات المتحدة يمثل تحديا صريحا للـFBI ودائرة الأمن القومي والوكالات الأخرى لأنها في صراع مع خصم يجهلون نواياه وقدراته وحتى هويته.
 
ونقلت عن مسؤول في المخابرات الأميركية قوله "إننا على يقين تام بأن القاعدة منكبة على استهداف الولايات المتحدة".
 
وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمس أن قسم الهجرة في دائرة الأمن القومي احتجز 120 أجنبيا حتى الآن لهذا الشهر بتهمة الإقامة غير الشرعية في البلاد أو ما اشتبه بأنهم على صلة بأعمال "إرهابية" أو إجرامية.
 

"
الادعاء بامتلاك أسلحة نووية قد يعود على صاحبه بالنفع وذلك بردع اعتداءات الدول المجاورة أو إبرام صفقات تجارية مع الدول الغنية
"
كنيث/لوس
أنجلوس تايمز

الخداع النووي
وفي موضوع آخر كتب كنيث  إدلمان، السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة، في صحيفة لوس أنجلوس تعليقا يقول فيه إن قادة العالم عبر التاريخ حاولوا التستر على خروقاتهم للمعاهدات وتلاعبوا بالأكاذيب حيال ذلك، وهذا ليس مستغربا، ولكن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين جاء ليحطم هذه القاعدة حيث أخفى التزامه بالمعاهدة وكذب بشأنه.
 
وتابع الكاتب أن الأمر يبدو غريبا ولكن تقرير دلفور أثبت صحته. فمنذ حرب الخليج عام 1991 أثبت صدام حسين امتثاله لقرارات الأمم المتحدة التي حظرت عليه إنتاج أسلحة دمار شامل، وفي نفس الوقت كان يتصرف وكأنه يعمل على خرق هذه القرارات.
 
ومضى الكاتب يقول إنها أم الخدع، ونجح  صدام في ذلك حتى لحظة الإطاحة به، ولم نشك ولو للحظة في أنه ملتزم وصريح.
 
ويقول الكاتب إنه إذا ما استطاعت دولة من العالم الثالث الخداع بامتلاكها للأسلحة النووية فإن في ذلك فوائد قد تعود عليها دون تكبدها شراء أنابيب ألمنيوم أوحتى التعامل مع تخصيب اليورانيوم الخطير.
 
ومن هذه الفوائد ردع أي عمل عدواني من الجيران كما أنه يمكنها أن تحصد الكثير من الاهتمام العالمي وذلك إما بتحفيز الدول الغنية على تقديم مساعدات لها أو رفع المستوى التجاري معها.
 
وضرب الكاتب كوريا الشمالية مثالا على ذلك قائلا على الرغم من أنها دولة فاشلة


بكل المقاييس فإنها تتلقى نفس الاهتمام الذي تحصل عليه بوركينا فاسو.
المصدر : الصحافة الأميركية