90% من العراق مهيأة للانتخابات

تعددت اهتمامات الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم بين متابعة الشأن العراقي وإمكانات عقد الانتخابات، وعودة الحديث عن صحة عرفات بعد وعكة ألمت به، وصولا إلى الشأن المغاربي والنزاع الجزائري المغربي.



"
90% من الأراضي العراقية جاهزة أمنيا وسياسيا لإجراء الانتخابات في يناير/كانون الثاني المقبل
"
البرزاني/الحياة
الانتخابات العراقية

قال زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني في تصريحات لصحيفة الحياة إن 90% من الأراضي العراقية جاهزة أمنيا وسياسيا لإجراء الانتخابات في يناير/كانون الثاني المقبل.

وأضاف أن استمرار الوضع الأمني على حاله يعني تأجيل الانتخابات في الـ10% الباقية مثل الرمادي والفلوجة لمرحلة لاحقة وشدد على وجوب معالجة مشكلة العاصمة بغداد بأي ثمن.

ورفض البرزاني اعتبار القوات الأميركية والمتعددة الجنسية عدوة لأنها حررت الشعب العراقي مضيفا أنه لا يجد أي مبرر لاستهداف هذه القوات.

لجنة الانتخابات
وفي السياق نفسه قال الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق الدكتور فريد أيار في حديث مع صحيفة الشرق الأوسط إن موضوع مشاركة العراقيين المقيمين بالخارج في الانتخابات المقبلة لم يحسم بعد، لكنه أكد أن العمل جار لإشراك عراقيي المنفى بالانتخابات فضلا عن ضمان عدم سيطرة الدولة على الترشيحات.

وأكد أيار أن القوى السياسية العراقية تستجيب وتتفاعل مع دور المفوضية بالانتخابات وهي متحمسة للتعاون ليشمل حتى القوى السياسية العراقية التي كانت مواقفها متشددة.

ونفى أيار للصحيفة أن يكون أي من العاملين بالمفوضية قد قابل المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني، وقال إن المفوضية تنتظر حدوث مثل هذا اللقاء في القريب العاجل حيث ستشرح له تفاصيل العملية الانتخابية التي ستتم في أجواء ديمقراطية.



"
عرفات ترأس على مدى ثلاث ساعات اجتماعا لمركزية الحركة مساء الاثنين وأمضى ساعات طويلة من الليل لمتابعة الأحداث التي شهدتها مدينة غزة
"
صخر حبش/الحياة
عرفات بخير
نفت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة الحياة التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن إمكانية خضوع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لعملية جراحية قد تستدعي نقله جوا للقاهرة، وأكدت تعافيه من إنفلونزا حادة تعرض لها منذ الثلاثاء الماضي واستدعت حضور طاقم طبي مصري مساء أول أمس.

ونقلت الحياة عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر حبش وهو أحد المقربين من عرفات أن الأخير ترأس على مدى ثلاث ساعات اجتماعا لمركزية الحركة مساء الاثنين وأمضى ساعات طويلة من الليل لمتابعة الأحداث التي شهدتها مدينة غزة حيث جرى اشتباك بين أفراد من جهازي الأمن الوقائي والاستخبارات العسكرية.

السعودية تعتقل مطلوبين
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن سلطات الأمن السعودية اعتقلت مطلوبين أحدهما كان متنكرا بملابس امرأة، وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية للصحيفة إن إحدى نقاط التفتيش الأمنية بمحافظة بني تميم جنوب العاصمة الرياض أوقفت في العاشرة ليلة أول أمس سيارة يستقلها المشتبهان.

ويضيف مصدر الصحيفة أنه بعد استدعاء أحدهما خارج السيارة قام مرافقه المتنكر بزي امرأة بالهرب بالسيارة فطارده رجال الأمن الذين تمكنوا من إعطاب سيارته، حيث ترجل منها واستولى على سيارة أحد المارة من محطة بنزين تحت تهديد السلاح مطلقا الرصاص بكثافة تجاه رجال الأمن، واستمرت المطاردة إلى أن جرى إعطاب السيارة المسروقة ومحاصرته وإلقاء القبض عليه.

وأكد المصدر أن الحادث لم يوقع إصابات، وأن المتنكر بزي المرأة ومرافقه من المطلوبين أمنيا، وتم العثور بحوزتهما على عشر قنابل يدوية وسلاح رشاش مع 14 مخزن ذخيرة وثلاثة مسدسات وأدوات لتشريك المتفجرات وملابس نسائية.

"
الصراع المغربي الجزائري ليس تاريخيا مثلما يحدث بين المغرب وإسبانيا، إنما هو صراع ذو طابع مستقبلي يقوم على فكرة تهميش الآخر والتحول لناطق باسم المغرب العربي في المنتديات الدولية
"
حسين مجدوبي/القدس العربي
الصراع المستقبلي

علق الكاتب بصحيفة القدس العربي حسين مجدوبي على الصراع المغربي الجزائري وتنامي سباق التسلح بين البلدين على خلفية أزمة الصحراء الغربية ورأى أن القلق من تلك الأزمة لا يقلق مواطني البلدين فقط، بل يتعداها للدول المجاورة والولايات المتحدة.

وقال ليس الصراع المغربي الجزائري ذا خلفية تاريخية مثلما يحدث بين المغرب وإسبانيا نظرا للحروب والاستعمار بينهما عبر قرون واستمرار المشاكل مثل الهجرة والمخدرات وأخيرا الإرهاب، إنما هو صراع ذو طابع مستقبلي يقوم علي فكرة تهميش الآخر والتحول لناطق باسم المغرب العربي في المنتديات الدولية.

ويضيف الكاتب: تدور المعركة بين الطرفين حول ثلاث نقاط أساسية، الأولى من سيخرج منتصرا بنزاع الصحراء الغربية، والثانية من سيحظى بود واحترام الدول الكبرى، والثالثة من سينسج علاقات مع دول مرشحة لأن تكون فاعلة بالساحة الدولية مستقبلا.

والواقع أن المغرب حتى الآن خسر معركة التحالفات مع هذه القوى لسبب بسيط هو قصر نظره وعدم وعيه بهذه التطورات حسب رأي الكاتب، فالجزائر استطاعت نسج محور قوي مع نيجيريا وأفريقيا الجنوبية وجادة في محور مماثل مع فنزويلا والبرازيل وكوبا.

المصدر :