الإسرائيليون سيندمون في نهاية المطاف

علقت الصحف العربية الصادرة من لندن اليوم على الانسحاب الإسرائيلي من جباليا وقالت إن الإسرائيلين سيندمون في النهاية، وأوردت أن نحو عشرين دولة سوف تشارك في مؤتمر شرم الشيخ المخصص لدعم العملية السياسية في العراق، وتطرقت إلى القمة الخماسية التي ستعقد اليوم في العاصمة الليبية طرابلس لمناقشة قضية دارفور.

 

الانسحاب الإسرائيلي

"
المقاومة لن تتوقف وإطلاق صواريخ القسام سيستمر، فالشعب الفلسطيني لن يندم على تضحياته، ومن سيندم هم الإسرائيليون
"
القدس العربي
علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها على الانسحاب الإسرائيلي من جباليا وقالت إن هذا الانسحاب "لا يعني توقف حرب الإبادة التي تخوضها قوات الاحتلال في قطاع غزة، كما أنه لا يعني أن الدبابات الإسرائيلية لن تعود إلى اقتحام جباليا وبيت حانون ورفح مرة ثانية وثالثة".

وأضافت الصحيفة أن
"الطائرات الإسرائيلية تحوم في سماء القطاع ليل نهار تبحث عن أهداف بشرية لقصفها بصواريخها، بينما تتواصل في الوقت نفسه عمليات الإهانة والإذلال التي يواجهها أبناء القطاع على الحواجز الإسرائيلية، حتى أن معظم المواطنين لزموا منازلهم وفضلوا عدم مغادرتها لعدم جدوى الخروج والذهاب إلى أعمالهم.

وخلصت إلى أن "المقاومة الفلسطينية لن تتوقف، وإطلاق صواريخ القسام سيستمر، فالشعب الفلسطيني لن يندم على تضحياته، ولن يرضخ للابتزاز الدموي الإسرائيلي، ومن سيندم هم الإسرائيليون الذين انتخبوا شارون وصدقوا أكاذيبه ووعوده بأنه سيحقق لهم الأمن وسيقضي على المقاومة".




مؤتمر شرم الشيخ

وبخصوص المؤتمر الدولي المزمع عقده في شرم الشيخ أواخر الشهر المقبل لدعم العملية السياسية في العراق، علمت صحيفة الشرق الأوسط أن نحو عشرين دولة سوف تشارك في المؤتمر.

 

وأوضحت أن المؤتمر سوف يتعرض إلى وضع القوات المتعددة الجنسيات والمطالبة بوضع جدول زمني لخروجها وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1546.


كما كشفت الصحيفة عن أن مصر وجهت الدعوة إلى كل من تونس بصفتها رئيسة القمة العربية وماليزيا رئيسة منظمة المؤتمر الإسلامي، إضافة إلى الدول المجاورة للعراق والدول الثماني الصناعية الكبرى والصين باعتبارها أحد الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن وهولندا التي تترأس حاليا الاتحاد الأوروبي.

وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن المؤتمر معني فقط بمساعدة العراق على اختيار حكومة تتمثل فيها كافة أشكال الطيف السياسي بموجب إرادة حرة للمواطنين، لكنه ليس معنيا بمسلك هذه الحكومة وتوجهاتها.





الموقف الأميركي
"
سوريا تتعاون في الملف العراقي، لكن مسألة لبنان مسألة مبدأ إذ لدينا رأي واضح وقوى في شأن الاحتلال السوري للبنان، والمسألتان مختلفتان
"
جون دانفورث/ الحياة
وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن رقم 1559، بشأن سوريا شرح المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون دانفورث في حوار له بصحيفة الحياة ما تريده أميركا من وراء القرار، وقال موجها الكلام إلى السوريين "عمليا أقول أخرجوا من لبنان وغادروه واسحبوا جنودكم، وانزعوا سلاح حزب الله، وتوقفوا عن التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية".

وأضافت دانفورث أن "سوريا تتعاون
في ملف العراق وهذا أمر نرحب به, لكن مسألة لبنان مسألة مبدأ إذ لدينا رأي واضح وقوي في شأن الاحتلال السوري للبنان، والمسألتان مختلفتان".

وأوضح أن واشنطن لا تعتبر أن القرار 1559
يتضمن تهديدا  في ما يطالب به، ولا داعي لأن يوجه مجلس الأمن التهديد طوال الوقت، ويمكنه أن يعبر عن موقف ما.

من جهتها علمت الصحيفة أن روسيا الآن تلعب دور الوسيط بين المواقف المتباعدة في محاولة لحشد الإجماع بين أعضاء مجلس الأمن على بيان رئاسي وليس على قرار جديد.


 

القمة الخماسية

وبشأن القمة الخماسية التي ستعقد اليوم في العاصمة الليبية طرابلس لمناقشة قضية دارفور، قال أحمد حسين آدم القيادي البارز في حركة العدل والمساواة في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط إننا "لا نأمل كثيرا في نجاح هذه القمة، ووجودنا في طرابلس هو بدعوة مسبقة من العقيد معمر القذافي لشرح مواقفنا من القضية".

 

وأشار أحمد حسين آدم إلى وجود دولتين في القمة –وهما تشاد ومصر- تقفان صراحة إلى جانب مواقف حكومة الخرطوم.

واتهم الدول العربية بالانحياز التام إلى جانب الحكومة السودانية حتى قبل أن تتفهم أبعاد القضية أو أن تتصل بهم لمعرفة الرأي الآخر، وأوضح أن الحركة ليست ضد الدول العربية ولكنها تريد منها أن تضغط على الخرطوم لإجبارها على التعاون من المجتمع الدولي وقراراته.



المصدر :