المعشر: العملية السلمية ستشهد زخما جديدا

نشرت الصحف الأردنية اليوم حوارا لوزير الخارجية الأردني مروان المعشر توقع فيه أن تشهد العملية السلمية في المنطقة زخما جديدا بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، وعلقت على تفجيرات طابا وقالت إنها تصعيد مقصود من القاعدة في هذه المرحلة من الانتخابات الأميركية، كما تطرقت إلى البيان الختامي لمؤتمر السفراء العرب السابقين في الأمم المتحدة والذي استضافته العاصمة الأردنية عمان.

 

زخم جديد

"
العملية السلمية ستشهد زخما جديدا عقب الانتخابات الأميركية بعدما أيقن المجتمع الدولي أن الوتيرة التي تسير بها العملية لا تحقق المطلوب منها
"
مروان المعشر/ الدستور
توقع وزير الخارجية الأردني الدكتور مروان المعشر في حوار له بصحيفة الدستور أن تشهد العملية السلمية في المنطقة "زخما جديدا" في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأميركية بعدما "أيقن المجتمع الدولي أن الوتيرة التي تسير بها العملية لا تحقق المطلوب منها".

وأوضح المعشر أن ما كان الأردن يحذر منه دائما بدأ يتحقق كقتل فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن الانسحاب من غزة يجب أن يكون جزءا لا يتجزء من خطة خارطة الطريق.

وأشار إلى أن أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أوضح "بشكل لا لبس فيه" أن الانسحاب من غزة كان هدفه تجميد العملية السلمية وقتل فكرة قيام الدولة الفلسطينية.

وقال الوزير الأردني إن بلاده أوضحت للمجتمع الدولي ضرورة تسريع الوتيرة التي تسير بها العملية السلمية لأن بقاءها بهذا الشكل لن يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن كل القوى الفاعلة تشدد على ضرورة التحرك بسرعة إذا كان لنا رغبة في المحافظة على أمن واستقرار المنطقة.

تفجيرات طابا

قال الكاتب طارق مصاروة في مقال له بصحيفة الرأي إنه يمكن اعتبار تفجيرات طابا "تصعيدا مقصودا" من القاعدة بالذات في هذه المرحلة من الانتخابات الأميركية، فهي انفجارات لا علاقة لها بالمقاومة الفلسطينية أو بحماس، لأن هذا التنظيم شدد بعد مصرع أحد قادته في دمشق أنه لا ينوي أبدا نقل الصراع من أرضه في فلسطين إلى أي مكان من هذا العالم.

 

وأضاف مصاروة أن هذه التفجيرات "أقرب ما تكون إلى أميركا، فهي استهدفت إسرائيليين على أرض مصرية، ثم إنها ترد مباشرة على شعارات الرئيس الأميركي جورج بوش بأن العالم صار أكثر أمنا بالحرب التي شنها على العراق.

وخلص الكاتب إلى أن "انفجارات طابا واستباحة غزة والمعركة الانتخابية الأميركية وملاحقة أبو مصعب الزرقاوي في بيوت الفلوجة وبين أطفالها هي كوابيس مرعبة يعيشها العالم، وإذا كنا نحن العرب هدف هذه الكوابيس ووسيلتها ومادتها فالعالم "يشاهد الفيلم ولا يشعر أنه يعنيه بعد أن فصل الإعلام الغربي بين العالم وبين إرهاب العرب والمسلمين، وأوصل الأوروبي أو الأميركي أو حتى الصيني إلى أن ما يجري هو صراع حضارات.

الإستراتيجية الأميركية

"
مؤتمر السفراء العرب السابقين في الأمم المتحدة عبر عن قلقه حيال الإستراتيجية العسكرية الأميركية الجديدة القائمة على مفوم الحرب الوقائية والضربات الاستباقية
"
العرب اليوم
أوضحت صحيفة العرب اليوم أن البيان الختامي لمؤتمر الجمعية الدولية للسفراء العرب السابقين في الأمم المتحدة والذي استضافته العاصمة الأردنية عمان، عبر عن قلقه حيال الإستراتيجية العسكرية الأميركية الجديدة القائمة على مفهوم الحرب الوقائية والضربات الاستباقية، واعتبرها "إستراتيجية خطيرة تفتح الباب على مصراعيه لحروب مفتوحة خارج نطاق الأمم المتحدة وانتهاكا لميثاقها وللشرعية الدولية".

كما أعرب البيان عن تمسكه بالميثاق الأممي بصفته إطارا قانونيا وأخلاقيا ينظم العلاقات بين الأمم.

وأكد عدم شرعية الحرب على العراق، ودعا إلى التعجيل بإنهاء الاحتلال الأميركي للعراق ضمن جدول زمني متفق عليه في إطار الأمم المتحدة.

على صعيد القضية الفلسطينية، طالب المؤتمر الحكومات العربية بالتحرك الفوري لتأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني وفق أحكم القانون الدولي الإنساني.

القضايا المالية العالقة

قال وزير المالية الأردني الدكتور محمد أبو حمور في تصريحات له لصحيفة الرأي أن الحكومة الأردنية لا تمانع في بحث القضايا المالية العالقة مع العراق بما فيها مديونية البنك المركزي الأردني على المركزي العراقي والبالغة 1.3 مليار دولار.

 

ورحب أبو حمور بطلب عراقي رغب في الاطلاع على كشوفات تتعلق بالمستحقات التي سددتها الحكومة لتجار أردنيين من الأموال العراقية المجمدة، وقال "لا مانع من اطلاع العراقيين على التسويات التي تمت لأردنيين والمبالغ التي دفعت لهم".

 

وأكد حرص الحكومة الأردنية على عدم صرف أية مبالغ من الأموال العراقية المجمدة في غير مكانها، وذلك تنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء الأردني.


من جهتها أشارت الصحيفة إلى أن حجم الأموال العراقية المجمدة في الأردن تبلغ حوالي 500 مليون دولار، وقد تم صرف 1500 مطالبة لصناعيين أردنيين قيمتها 250 مليون دولار.
المصدر : الصحافة الأردنية