تركيا يمكن أن تبدأ مسيرتها الطويلة

أبرزت صحيفة لوموند اليوم موافقة مجلس الأمناء الأوروبيين على بدء المفاوضات بين تركيا والاتحاد الأوروبي ولكنها أشارت إلى أن مسيرة هذه المفاوضات ستكون طويلة وشاقة بل ومحفوفة بكثير من الأخطار. وبينما أعادت صحيفة لوفيغارو مسألة الرهائن إلى الأذهان مبرزة مدى توافق الطبقة السياسية الفرنسية بشأنها، اهتمت ليبيراسون بمناظرة نائبي مرشحي الرئاسة الأميركيين.

أوروبا لتركيا: نعم.. ولكن
تحت عنوان "أوروبا: تركيا يمكن أن تبدأ مسيرتها الطويلة" أعلنت صحيفة لوموند أنه برد إيجابي مشروط تقترح اللجنة الأوروبية اليوم الأربعاء قبول فتح المفاوضات مع تركيا من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وذكرت أنه في إعلان التزكية تصرح اللجنة المكونة من المفوضين الأوروبيين إمكان فتح المفاوضات، محذرة في نفس الوقت من أن الوصول بها إلى نتائج إيجابية ليس أمرا مضمونا.

 

"
إعلان تزكية مجلس الأمناء الأوروبي لتركيا يتضمن فقرة تسمح بإيقاف المفاوضات كما تتضمن تضييقا يحد من حرية تنقل العمال الأتراك داخل أوروبا
"
لوموند

وتشير الصحيفة إلى أن إعلان التزكية يتضمن فقرة تسمح بإيقاف المفاوضات كما تتضمن تضييقا يحد من حرية تنقل العمال الأتراك داخل أوروبا.

 
وتؤكد أن نص إعلان التزكية الذي يحاول أن يجيب على كل المشاكل التي قد يطرحها انضمام تركيا للاتحاد سيكون القاعدة التي يعمل على أساسها الرؤساء ورؤساء الحكومات الأوروبيون يوم 17 ديسمبر/ كانون الثاني المقبل لإصدار قرار بشأن المفاوضات.
 
وقد بينت الصحيفة أن وثيقة المفوضين تعترف لتركيا بتقدم كبير في مجال حقوق الإنسان دون أن تكيل لها المديح بل إنها تطالبها ببذل المزيد من الجهود كتحسين وضع الأقليات الدينية والقومية وخفض حالات التعذيب ضد السجناء.
 
وتشير إلى أن الرد الإيجابي الذي أصدره المفوضون ليس معناه في النهاية انضمام تركيا للاتحاد بل إن المفاوضات يمكن أن تعلق في أي وقت ترى فيه أوروبا أن أنقرة لا توفر الشروط المطلوبة.
 
وترى الصحيفة أنه في أحسن الأحوال لا يمكن توقع دخول تركيا للاتحاد الأوروبي قبل سنة 2015.
 
الديمقراطيون يكسبون جولة أخرى

"
لم تكونوا نزيهين مع الشعب الأميركي.. وإذا كنا واضحين فإن صدام حسين ليست له أي علاقة بأحداث 11 سبتمبر/ أيلول
"
إدواردز-ليبراسيون

تحت عنوان "وشاح على الذراع الأيمن لكيري" ذكرت صحيفة ليبيراسون أن الديمقراطي إدواردز نائب المرشح جون كيري استطاع أن يثبت مصداقيته في المناظرة التي جمعته بنائب المرشح الجمهوري ديك تشيني.

 
وتذكر الصحيفة أنه جعل من الحرب على العراق مجاله المفضل للهجوم على خصمه قائلا "لم تكونوا نزيهين مع الشعب الأميركي.. وإذا كنا واضحين فإن صدام حسين ليست له أي علاقة بأحداث 11 سبتمبر/ أيلول".
 
وتحول تشيني للدفاع متراجعا إلى التحدث برأيه الشخصي وتكذيب منافسه واتهامه بعدم الكفاءة.
 
وتضيف الصحيفة أن سقوط تشيني كان أكبر عندما تحول به منافسه إدواردز إلى ملفه الشخصي وعمله في شركة هاليبرتون التي قضى خمس سنوات في رئاستها وهي اليوم متهمة بالغش في العراق حيث نالت الكثير من العروض التفضيلية.
 
توافق فرنسي بشأن الرهائن
في مقال تحت عنوان "شيراك ورافاران يسكتان الجدل حول الرهائن"، تقول صحيفة لوفيغارو إن الحكومة والطبقة السياسية الفرنسية قررت أمس في اجتماع برئاسة الوزراء في ماتنيون أن تنهي كليا الجدل الذي دار حول مبادرة النائب ديدييه جوليا الفاشلة من أجل إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين في العراق.
 

"
رئيس الوزراء الفرنسي شجب مبادرة جوليا واعتبر أنها عقدت الأمور أكثر مما سهلتها لإطلاق الرهينتين الفرنسيين
"
لوفيغارو

وتضيف أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس وزرائه دعوا إلى مزيد من التصالح الداخلي والشعور بالمسؤولية، كما دعا إلى ذلك كبار المسؤولين السياسيين من كل الأطراف يمينية كانت أو يسارية.

 
وتشير الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الفرنسي قد شجب مبادرة جوليا، واعتبر أنها عقدت الأمور أكثر مما سهلتها لإطلاق الرهينتين، وأكد أن تلك المبادرة تمت دون غطاء من الحكومة الفرنسية، وحرص على مطالبة السياسيين بالحرص على الانسجام الداخلي ما لم يتم إطلاق سراح الرهينتين.
 
وتبين الصحيفة أن هناك اختلافا بين السياسيين في طريقة العمل وإن كان معظمهم يبدي ثقته في قدرة الدبلوماسية الفرنسية وعلاقات فرنسا بالشرق الأوسط على متابعة موضوع الرهائن حتى إطلاق سراحهم بينما يشكك البعض في إمكانية التفاوض مع جهات ذات صلة بما سماه الإرهاب العلمي.
المصدر : الصحافة الفرنسية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة