أنان يرفض مبدأ الحرب الوقائية

أنان في الصين يرفض مبدأ الحرب الوقائية
ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان انتقد بشكل غير مباشر الولايات المتحدة الأميركية وذلك برفضه منهج الحرب الوقائية.
 
ونسبت الصحيفة إلى أنان قوله في بكين إنه يتعين على المنظمة الدولية أن تظهر قوة كافية لضمان أمن أعضائها، حتى لا يتخذ كل منهم إجراءات خاصة وفق أهوائه، معتبرة هذا الموقف رفضا مباشرا للإستراتيجية الأميركية القائمة على عقيدة "الحرب الوقائية" وإن لم يشر إلى الولايات المتحدة بالاسم.
 
وذكرت الخليج أن أنان قال في كلمة ألقاها أمام طلاب جامعة صينية إن أفضل أسلوب لمحاربة الإرهاب يتم بالتعاون وتبادل المعلومات بين الدول وليس باستخدام القوة.
 
وأضاف "بالطبع الهدف الأول للأمم المتحدة الذي ذكر في المادة الأولى من ميثاقها هو اتخاذ إجراءات جماعية فعالة للمنع والقضاء على ما يهدد السلام".
 
وعلل أنان قوله إن الأمم المتحدة ينبغي أن تكون قادرة على تحقيق هدفها حتى لا تشعر الدول بأنها ملزمة أو أن لها الحق في أن تطبق القانون وفق إرادتها.
 
ويرى المسؤول الأممي أن أفضل أسلوب لوقف الإرهاب هو من خلال تعاون واتصال أفضل بين الدول لضمان عدم منح الإرهابيين ملاذا آمنا في أراضيها وعدم منحهم دعما ماليا وعدم انتقالهم بحرية كما اعتادوا.
 
وألمحت الصحيفة إلى أن في كلام أنان إشارة إلى تشكيك الرئيس الأميركي بوش في جدوى الأمم المتحدة قبل غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة العام الماضي، والذي علله بوش بأن بغداد ازدرت سلطة الأمم المتحدة على مدى عقد من الزمان.
 
وعقب ذلك، قالت إدارة بوش -حسب الصحيفة- أنها تحتفظ لأميركا بحق شن حرب وقائية من أجل ضمان أمنها القومي.
 
ورفض أنان خيار شن الحرب الوقائية الذي اتخذه البيت الأبيض إستراتيجية لضمان أمنها القومي، وفي ذلك يقول أنان إن آخرين يشعرون بأن هذا المبدأ تهديد خطير للسلام والأمن الدوليين، إذ يمكن أن يوحي بأن من حق أي دولة أن تستخدم القوة حين ترى ضرورة لذلك.




المصدر : الخليج الإماراتية