شارون يفكر في الترانسفير

أبرزت صحف عربية اليوم مواضيع مختلفة منها معلومات عن محاولات إسرائيل إحياء سياسة الترانسفير للفلسطينيين, ومشاركة ليبيا في اجتماع وزراء الخارجية العرب, واعتراف أميركي بارتباط المقاومة العراقية بوجود الاحتلال, وبيع الأردن الجنسية والإقامة بمبالغ طائلة للعراقيين من أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

عودة الترانسفير


وفد روسي برئاسة نائب وزير الخارجية أبلغ شخصية سياسية لبنانية بارزة بأن ثمة محاولات إسرائيلية جادة لإعادة تعويم مبدأ الترانسفير كتمهيد لبدء تنفيذه

المستقبل

نقلت صحيفة المستقبل اللبنانية عن مصادر موثوق بها أن وفدا روسيا برئاسة نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف زار كبار المسؤولين اللبنانيين مؤخرا أبلغ شخصية سياسية لبنانية بارزة بأن ثمة محاولات إسرائيلية جادة لإعادة تعويم مبدأ الترانسفير كتمهيد لبدء تنفيذه.

وتقوم الخطة على ثلاثة تصورات هي: أولا إخلاء قطاع غزة من المستوطنات اليهودية وتوسيعه باتجاه الصحراء وتهجير فلسطينيي الضفة الغربية إليه.

ثانيا نقل فلسطينيي الضفة الغربية إلى المنطقة السنية في العراق. أما التصور الثالث فهو إذا تقرر التضحية بالنظام الهاشمي في الأردن، فإن تصور شارون القديم يعود إلى الواجهة، بحيث يتم تهجير الفلسطينيين إلى الأردن التي يفترض أن تكون هي الدولة الفلسطينية.

عودة ليبيا
قالت صحيفة الشرق الأوسط إن ليبيا قررت أمس بشكل مفاجئ العدول عن موقفها الرسمي بمقاطعة الاجتماعات الرسمية التي تعقد تحت مظلة الجامعة العربية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول ليبي أن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم سيترأس وفد ليبيا المشارك في الاجتماعات الاستثنائية الرسمية التي سيعقدها مجلس وزراء الخارجية العرب اعتبارا من الشهر المقبل للإعداد للقمة العربية التي ستستضيفها تونس.

لكن الصحيفة أضافت أن مسؤولا ليبيا أكد أن حضور وزير الخارجية الليبي لا يعني عدول طرابلس عن قرار الانسحاب من الجامعة العربية.

كشفت مصادر مصرية وليبية للصحيفة عن اتفاق القاهرة وطرابلس على احتواء التوتر الذي ساد علاقتهما الثنائية بسبب قرار ليبيا المفاجئ فرض تأشيرات دخول مسبقة على الرعايا المصريين.

وأوضحت المصادر أن مبعوثا ليبيا رفيع المستوى رفضت تحديد هويته، زار القاهرة للاتفاق مع كبار المسؤولين المصريين على وقف الانتقادات الحادة التي يتعرض لها القذافي في الصحافة المصرية، مقابل تخلي السلطات الليبية عن الدعوى القضائية التي قدمتها بحق 14 صحافيا مصريا.

المقاومة والاحتلال


العسكريون الأميركيون مقتنعون بأنهم لن يتمكنوا من وضع حد نهائي لعمليات المقاومة في العراق التي ستستمر إلى أن تنسحب القوات الأميركية من هناك

الوطن

نقلت صحيفة الوطن السعودية عن تقرير أعده أنطوني كوردسمان -أحد الخبراء الأميركيين البارزين في شؤون منطقة الخليج- أن القادة العسكريين الأميركيين مقتنعون بأنهم لن يتمكنوا من وضع حد نهائي لعمليات المقاومة في العراق التي ستستمر إلى أن تنسحب القوات الأميركية من هناك.

ونقل التقرير عن الحاكم المدني في العراق بول بريمر أن السلطات الأميركية ليست لديها معلومات مؤكدة تفيد بأن المسؤولين السوريين يحرضون على محاربة الأميركيين في العراق.

وأضاف أن 95% من العمليات ضد القوات الأميركية والأجنبية تنفذها العناصر العسكرية والأمنية المرتبطة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين, لكن عزت إبراهيم الدوري نائب صدام ليس هو الذي يقود المقاومة ضد الأميركيين.

الكويت محررة العراق
في حوار أجرته معه صحيفة النهار اللبنانية، قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح إن إعادة إعمار العراق لم تنطلق من بلاده وحسب، بل وما سماه تحرير العراق أيضا.

وأضاف الشيخ الصباح "لقد انطلقت حرب تحرير العراق من الكويت التي تحملت حملات التجريح وكأنها الدولة الوحيدة التي تستضيف جيشا أجنبيا في أرضها. ولقد قبلنا تحمّل كل الصعاب من أجل تحرير العراق لأننا كنا نشعر بأن الشعب العراقي كان ضحية نظام رحل إلى غير رجعة".

وعن العلاقات الأميركية السورية في ظل الضغوط الحالية التي تمارس على دمشق, قال رئيس الوزراء الكويتي إنه يتمنى أن تكون العلاقات بين البلدين جيدة.

ذكرت صحيفة القبس الكويتية نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع في بغداد أن السلطات الأردنية اتخذت قرارا سريا بمنح العراقيين الهاربين المحسوبين على النظام السابق حق التجنس والإقامة في الأردن مقابل دفع مبالغ مالية كبيرة.

وأوضح المصدر أن السعر المحدد للحصول على الجنسية الأردنية يبلغ 750 ألف دينار أردني (مليون دولار)، فيما يتعين على الراغب في الإقامة فقط دفع مبلغ 75 ألف دينار (100 ألف دولار).

وتابع المصدر أن عدد الذين تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية أو الإقامة من هؤلاء العناصر قد بلغ خمسة آلاف شخص، بينهم عدد من أقرباء الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وعناصر من ضباط الأمن والاستخبارات.

تكفير حكومة
شن رئيس الجبهة الشعبية السودانية الدكتور حسن الترابي هجوما حاداً على الحكومة السودانية، وقال إنها "حكومة كافرة، لا تطبق الشريعة الإسلامية". واتهم الترابي في حوار مع جريدة الشرق القطرية حكومة البشير بأنها لا تنفذ بنود الدستور ولا تسمح بحرية الرأي والتعبير للشعب.

وقال إن الحكومة السودانية لا تسمح له بالحركة داخل السودان، لافتا إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش يسعى من وراء تحقيق السلام في السودان إلى تحقيق إنجاز ليتقدم به قبل حملته الانتخابية.

المصدر : الصحافة العربية

المزيد من إعلام عربي
الأكثر قراءة