حماس تحذر من إبعاد مؤسسها

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم في معظمها بمتابعة الملف الفلسطيني وتعقيداته السياسية والميدانية, إذ تناولت أزمة استقالة حكومة أبو مازن وتشكيل الحكومة الجديدة والدعوة الجديدة للسلام مع إسرائيل تدعمها دولة قطر, إضافة إلى تنامي العلاقات الإستراتيجية بين إسرائيل والهند.

رفض السلام


رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفض عرضا قطريا للتوقيع على معاهدة سلام عربية شاملة مع الدول العربية

القدس العربي

في تقرير لها من الأراضي الفلسطينية قالت صحيفة القدس العربي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفض عرضا قطريا للتوقيع على معاهدة سلام عربية شاملة مع الدول العربية.

ونقلت الصحيفة عن تقارير إسرائيلية أن المبادرة القطرية جاءت بعد سلسلة من المحادثات أجراها رئيس الموساد السابق إفراييم هليفي مع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وقالت هذه التقارير إن هليفي اتفق مع وزير الخارجية القطري على أن تقوم الدوحة بتوجيه دعوة إلى جميع الدول العربية للمشاركة في مؤتمر سلام يعقد في واشنطن برعاية قطرية.

وأضافت التقارير أن هليفي عاد من الدوحة في يونيو/ حزيران من العام الماضي وشرح رؤيته للمبادرة المذكورة, غير أن شارون سارع إلى رفضها.

من جهة أخرى لم يستبعد القيادي في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي في حوار مع الصحيفة أن تقوم إسرائيل بإبعاد بعض قيادات حماس إلى الخارج, وحذر من أن إبعاد زعيم الحركة أحمد ياسين إذا تم فسيكون الرد عليه كبيرا جدا.

وفي متابعتها للأزمة الوزارية الفلسطينية نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن مصادر رفيعة المستوى في مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمود عباس نفيها أن يكون عباس قد قرر مغادرة الأراضي الفلسطينية, وقالت إن عباس مواطن فلسطيني ولن يغادر الأراضي المحتلة مطلقا.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة الفلسطينية الجديدة التي سيشكلها أحمد قريع سيطغى عليها الوزراء المحسوبون على الرئيس عرفات, وأضافت أن أهم وزارة سيتم البت فيها هي وزارة الداخلية التي ستسند إلى اللواء نصر يوسف مرشح عرفات لنفس المنصب إبان الأزمة مع عرفات. كما توقعت المصادر أن يشغل هاني الحسن أو نبيل شعث منصب نائب رئيس الوزراء.

تحت عنوان "أخطر وظيفة في العالم" اعتبرت صحيفة الشرق الأوسط أن رئيس البرلمانيين الفلسطينيين أحمد قريع مسكين بعدما صار رئيسا للوزراء. وترى الصحيفة أن سيئ الحظ من يدخل الحكومة بعدما أدخل أبو مازن يديه في جيبه ورحل تاركا المكتب لرجال عرفات الذين أوصلوه إلى حالة الاشمئزاز والغضب الأخيرة.

وفي إجابتها عن سؤال: من يرغب في أن يكون رئيس وزراء في رام الله؟ قالت الصحيفة: إن من سيقبل العمل هناك لابد أن يكون سياسيا بلا عقل حتى يعرض نفسه لكل هذه المواجهات الداخلية والخذلان الأميركي المستمر، معتبرة أنه بسبب هذه الوظيفة سيشتم في كل المحطات العربية وسيكون أضحوكة رسامي الكاريكاتور.

وتلفت الصحيفة إلى أنه في حال قبول أبو علاء لهذه الوظيفة ومن ثم هربه منها -بحسب تعبير الكاتب- فلن يتقدم سياسي يحترم نفسه بعد اليوم لشغل هذه الوظيفة.

وتخلص الصحيفة إلى اعتبار قرار أبو علاء باعتلاء هذا المنصب والمخاطرة بسلامته وسمعته قرارا شجاعا ومهما لإنقاذ سمعة القيادة الفلسطينية التي بدت أمام الجميع ثلة من أصحاب المصالح الشخصية، والكلام دائما لصحيفة الشرق الأوسط.

قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع لصحيفة الوطن السعودية إن قبوله بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة مرهون بحل ثلاث قضايا رئيسية. وهذه القضايا هي التزام إسرائيل بكل الاتفاقات الموقعة، وتغيير أسلوب التعامل الإسرائيلي مع الرئيس عرفات، وتحقيق انفراج في الأوضاع الفلسطينية.

وأكد قريع للصحيفة أن إسرائيل أسقطت الحكومة الفلسطينية السابقة من خلال استمرارها في سياسة الاغتيالات وبناء المستوطنات وبناء الجدار العنصري، مشددا على ضرورة وضع حد لهذه الممارسات إذا أريد لأي حكومة فلسطينية النجاح.

وفي موضوع آخر قالت الصحيفة إن هناك مؤشرات على أن المفاوضات بين واشنطن وباريس وموسكو تدل على تمسك هذه العواصم بموقف موحد إزاء ما سيحدث في مجلس الأمن بشأن العراق. وقالت مصادر مطلعة للصحيفة إن فرنسا وألمانيا وروسيا لم تعد تعارض انفراد واشنطن بقيادة قوات التحالف في العراق بعد زيادة عددها.

وبحسب هذه المصادر فإن واشنطن تتوقع أن تشارك كل من روسيا وفرنسا بنحو عشرة آلاف جندي، إضافة إلى اتفاق واشنطن مع الهند وباكستان وتركيا وربما بنغلاديش بأن ترسل كل منها عشرة آلاف جندي. ليصبح مجموع القوات الإضافية المتوقعة في العراق هذا الخريف نحو 60 ألف جندي.

تحالف غير مقدس


إسرائيل ستتسلم قبل نهاية العام الجاري مائة طائرة F16 لتمكين تل أبيب من الوصول إلى إيران وضرب مفاعلاتها النووية

الخليج

ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن تقارير إعلامية فرنسية أن إسرائيل ستتسلم قبل نهاية العام الحالي مائة طائرة أميركية من طراز F16.

وأوضحت هذه التقارير أن الهدف من استلام هذه الطائرات هو تمكين إسرائيل من الوصول إلى إيران وضرب منشآتها النووية. ولفتت التقارير إلى أن ذلك يندرج في إطار خطة إسرائيلية تحظى بمساندة صقور الإدارة الأميركية, وأن هذا السيناريو يتطابق مع سابقه والذي ضربت إسرائيل بموجبه المفاعل النووي العراقي عام 1981.

وفي موضوع آخر قال إياد علاوي عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق للصحيفة إن ما يتردد عن وجود إسرائيلي في بلاده فيه كثير من التهويل, مشيرا إلى أن أي علاقة مع إسرائيل سابقة لأوانها وهي محكومة بالإجماع العربي ومقررات القمة العربية.

أعربت صحيفة الاتحاد الإماراتية عن أمنيتها بأن يعكس اجتماع وزراء الخارجية العرب إدراكا واعيا لخطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة, وقالت الصحيفة إن البعض يرى في المشاركة المكثفة بالاجتماع الوزاري مؤشرا على الاهتمام الحقيقي بأهمية القضايا المطروحة على جدول أعماله والتي تشغل بال كل عربي.

ولفتت الصحيفة إلى أن المشهد المضطرب على الساحة العراقية يتطلب اتخاذ موقف موحد لمساعدة الشعب العراقي في توفير الأمن وإعادة الإعمار, كما أن المشهد الفلسطيني الذي قالت الصحيفة إنه غارق في جحيم الإرهاب الإسرائيلي وفوضى الخلافات الداخلية يحتاج إلى قرار عربي واضح لدعم الشعب الفلسطيني لنيل حريته وحقه في دولته.

وأضافت الصحيفة أن المجتمع الدولي الذي أصبح لا يبالي بقضايانا يريد أن يسمع صوتا عربيا يتجاوز الخلافات والخطب الإنشائية إلى فعل وموقف ينتزع به العرب احترام العالم, وتساءلت الصحيفة: هل يشهد الاجتماع الوزاري بداية انطلاقة عربية جديدة أم يضاف إلى سوابقه من اجتماعات لا تسمن ولا تغني جوع العربي؟.

المصدر : الصحافة العربية

المزيد من إعلام عربي
الأكثر قراءة