حماس.. لا لهدنة جديدة

نقلت صحيفة الوطن السعودية تصريحات لمؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين قال فيها إن الحركة ليست مستعدة لعقد هدنة جديدة، ونفت عكاظ أن تكون الأجهزة الأمنية السعودية قد ضبطت شحنة صواريخ أرض جو، وأبرزت القدس العربي مقالا لرئيس تحريرها عبد الباري عطوان انتقد فيه السياسة الأميركية في العراق.



حركة حماس ليست على استعداد للحديث عن هدنة جديدة مع إسرائيل في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي

أحمد ياسين/ الوطن

هدنة جديدة
قال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين إن "حركته ليست مستعدة للحديث عن هدنة جديدة مع إسرائيل في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي". وأضاف ياسين لصحيفة الوطن السعودية أن "حركته التزمت بالهدنة لمدة ثلاثة أشهر دون أن تلتزم إسرائيل بها، بل إنها قامت بدلا من ذلك باغتيال إسماعيل أبو شنب".

وأكد أن حماس سترد على الاغتيال في الوقت المناسب، محذرا من أن حركته ستأخذ القانون بيدها إذا لم تتمكن السلطة الفلسطينية من تتبع العملاء الذين يساعدون قوات الاحتلال على اغتيال الناشطين الفلسطينيين.

وقال ياسين للصحيفة إن "السلطة التي لا تستطيع الدفاع عن شعبها لا يجوز أن تطالب الشعب بألا يدافع عن نفسه، فإما أن تحقق له الأمن أو تتركه يدافع عن نفسه".


شحنة صواريخ
نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن مصادر سعودية نفيها أن تكون الأجهزة الأمنية السعودية قد ضبطت شحنة صواريخ أرض جو على طريق صحراوي مؤد إلى جدة الشهر الماضي.

وأكدت المصادر التي لم تكشف الصحيفة عن هويتها أن المضبوطات كانت قذائف "آر بي جي" مهربة، وأن السلطات تعتقد أن مصدرها هو الأراضي اليمنية، وأنها ما زالت تواصل ملاحقة المطلوبين وكشف ما أسمته الخلايا الإرهابية. وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت عن وجود خلية إرهابية تقف وراء عملية التهريب تلك وأن التحقيقات ما زالت جارية مع أعضاء هذه الخلية.


توسل واشنطن لاستقدام قوات دولية للمشاركة في تحمل أعباء المسؤولية السياسية والأمنية في العراق هو اعتراف صريح ومبكر بالهزيمة واعتذار مبطن عن أساليب العجرفة والغرور التي مارستها أميركا قبل العدوان على العراق في تعاملها مع المنظمة الدولية

عبد الباري عطوان/القدس العربي

انتقادات لواشنطن
قالت صحيفة القدس العربي في مقال لرئيس تحريرها عبد الباري عطوان إن "توسل الإدارة الأميركية لاستقدام قوات دولية للمشاركة في تحمل أعباء المسؤولية السياسية والأمنية في العراق, هو اعتراف صريح ومبكر بالهزيمة واعتذار مبطن عن أساليب العجرفة والغرور التي مارستها هذه الإدارة قبل العدوان على العراق في تعاملها مع المنظمة الدولية".

ويضيف الكاتب أن "الفضل في هذا التراجع الأميركي لا يعود إلى صحوة ضمير ولا إلى الاعتراف بالذنب, وإنما إلى المقاومة العراقية والجهل الأميركي الفاضح بشؤون العراق".

وتساءل عطوان "أليس غريبا أن هذه القوة العسكرية الأميركية العملاقة ما زالت عاجزة عن فتح مطار بغداد, وإعادة الحياة إلى مطار البصرة، أليس لافتا للنظر فشلها الكامل في توفير الماء والكهرباء والوقود للعراقيين، وهي الخدمات الأساسية التي أعادها النظام السابق مع كل سيئاته ودكتاتوريته خلال أقل من شهرين بعد تدمير البنى التحتية للبلاد 1991".

وقال عطوان إن "الأمم المتحدة التي أهينت وأذلت من قبل الرئيس بوش وإدارته, يجب أن تطالب برد الاعتبار إليها, بتقديم هؤلاء اعتذارا علنيا عن إساءاتهم وبذاءاتهم واحتقارهم للقانون الدولي".

المصدر : الصحافة العربية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة