أغلبية البريطانيين لا يثقون في بلير

أكدت صحيفة تايمز أن أغلبية البريطانيين فقدوا الثقة في توني بلير وأنهم لا يعتبرونه السياسي الأكثر نزاهة, وكشفت غارديان عن تسليم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للسلطات الألمانية ملفات في غاية السرية تتعلق بأيام الحرب الباردة, وذكرت هآرتس أن حركة شينوي الإسرائيلية قدمت دعوة إلى محمود عباس ومحمد دحلان لزيارة الكنيست الإسرائيلي الأسبوع القادم.


أظهر استطلاع للرأي العام انحدارا حادا في دعم البريطانيين للحرب التي شنت على العراق وكذلك تراجعا في الثقة برئيس الوزراء توني بلير

تايمز

تراجع الثقة
فقد أظهر استطلاع للرأي العام نظمته صحيفة تايمز البريطانية انحدارا حادا في دعم البريطانيين للحرب التي شنت على العراق وكذلك تراجعا في الثقة في شخص رئيس الوزراء توني بلير, وتعزو الصحيفة ذلك إلى أمرين اثنين هما مقتل الجنود البريطانيين والأميركيين في العراق والنزاع الدائر حاليا بين داونينغ ستريت وهيئة الإذاعة البريطانية.

وقد قال أكثر من نصف من تم استطلاعهم إنهم لن يثقوا بعد اليوم بتوني بلير ولا يعتبرونه السياسي الأكثر نزاهة في بريطانيا, بل إن الاستطلاع بيّن تفوق كل من دنكين سميث زعيم حزب المحافظين وشارلز كينيدي زعيم الديمقراطيين الأحرار على بلير في مسألتي النزاهة والثقة.

وانخفض حجم التأييد الشعبي للحرب على العراق ليصل إلى 47% بعد أن كان 58% الشهر الماضي.

وتشير الصحيفة إلى أن نتائج الاستطلاع ستشكل ضغطا على رئيس الحكومة توني بلير الذي سيمثل اليوم أمام أعضاء مجلس العموم للدفاع عن الطريقة التي تعاملت بها حكومته مع المعلومات الاستخبارية قبيل الحرب على العراق.

دعوة إسرائيلية
وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن حركة شينوي الإسرائيلية قدمت دعوة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ووزير الأمن الداخلي الفلسطيني محمد دحلان لزيارة الكنيست الإسرائيلي الأسبوع القادم.

وذكرت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي نقلا عن مصادر في مكتب أبو مازن قولها إنه من غير الطبيعي أن يقبل رئيس وزراء فلسطيني دعوة كهذه في المستقبل القريب. ولم تتلق حركة شينوي أي رد حتى الآن من الرجلين.

ونقلت مصادر صحفية إسرائيلية عن عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي أن أبو مازن لن يقوم بزيارة الكنيست الآن لكنه من الممكن أن يجتمع مع ممثليها في مدينة رام الله أو في أي مكان آخر.


سلمت سي آي إيه للسلطات الألمانية ملفات سرية تتعلق بأسماء عشرات الآلاف من العملاء السريين لجهاز المخابرات في ألمانيا الشرقية سابقا

غارديان

ملفات سرية
ومن ناحية أخرى كشفت صحيفة غارديان البريطانية عن تسليم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) للسلطات الألمانية ملفات في غاية السرية تتعلق بأسماء عشرات الآلاف من العملاء السريين لجهاز المخابرات في ألمانيا الشرقية سابقا والذي كان يعرف باسم ستازي.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الملفات تحتوي على أكثر من 200 ألف من الأسماء من بينهم 50 ألفا لم تجر معهم تحقيقات في السابق. وقد رشحت بعض التقارير التي تفيد أن أعضاء في البرلمان الألماني من بين تلك الأسماء.

وقد حصلت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على هذه الملفات عام 1992 من أحد ضباط المخابرات الروسية (كي جي بي) الذي كان يعمل في برلين الشرقية أيام الحرب الباردة, وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الألمانية كافحت بشراسة على مدى السنين السابقة لاستعادة هذه الملفات.

المصدر :