صدام يعيش بأمان في العراق

نقلت صحيفة التلغراف البريطانية عن أقارب الرئيس العراقي السابق صدام حسين اقتناعهم التام بأن الرسالة الصوتية التي بثت الجمعة هي أصلية واعتقادهم بأنه يعيش بأمان في العراق.


الأسلوب واللهجة اللذان ظهرا في التسجيل الصوتي مطابقان تماما للكنة وأسلوب صدام

كامل مجيد/ التلغراف

فقد أكد جمال كامل المجيد ابن عم صدام وشقيق زوجي ابنتي صدام أن الأسلوب واللهجة اللذين ظهرا في التسجيل الصوتي مطابقان تماما للكنة وأسلوب صدام.

وأخبر جمال الصحيفة بأنه تعرف على صوت صدام بعد دقائق فقط من سماعه لخطابه المسجل. مشددا على أن العبارات التي سمعها هي العبارات التي يستخدمها صدام عادة في خطاباته.

وأضاف أنه ما زال على اتصال بابنتي صدام رغد ورنا المختفيتين واللتين تعتقدان أن والدهما على قيد الحياة رغم أنهما فقدتا الاتصال به منذ الحرب. ولو أن صدام قتل لما تمكن من تسجيل هذا الخطاب. وأشار جمال إلى أنه لا يعرف مكان صدام لكنه تلقى معلومات قبل أقل من أسبوع بأنه يعيش في مكان ما بأمان.

ما بين حكومة بريطانيا وشعبها
تحدثت صحيفة الإندبندنت عن تفاعلات قضية المواجهة بين الحكومة البريطانية وهيئة الإذاعة البريطانية الـBBC، فنقلت عن مسؤولة سابقة في الاستخبارات تدعى ديم بولين وتشغل كذلك منصبا إداريا في الـBBC، أن عدم العثور على أسلحة دمار شامل لدى العراق من شأنه أن يشكل هوة كبيرة من عدم الثقة بين الحكومة والشعب.

وتعتبر رئيسة لجنة الاستخبارات المشتركة السابقة أنه حتى وإن تمكنت الحكومة البريطانية من كسب قضيتها ضد هيئة الإذاعة البريطانية الـBBC فإن العديد من الأسئلة حول مبررات خوض الحرب على العراق تبقى مطروحة.

وأضافت ديم بولين قائلة: إذا أخبرت شعبك أنك ذاهب إلى الحرب لأن هناك خطرا كبيرا على الأمن القومي ثم تكتشف بعد الحرب عدم وجود أي أسلحة كيمياوية وبيولوجية ونووية فإن ذلك يخلق فجوة خطيرة من عدم التصديق لدى الشعب.

بلير يدافع عن الحرب
نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية مقابلة مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير رفض فيها ادعاءات لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تقول إن ألستر كامبل أحد مساعديه لفق ملفا للاستخبارات بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية لتعزيز تبريرات الحرب واصفا تلك الادعاءات بأنها سخيفة.


فكرة أن أقوم أنا أو أي شخص آخر في موقعي بتغيير أدلة المخابرات أو أن أقول لهم إنني سأضيف عليها كذا وكذا هي فكرة سخيفة

توني بلير/ الأوبزرفر

وتضيف الصحيفة أن غريغ دايك المدير العام للـBBC سيدافع بشدة عن موقف الهيئة وقال إن العديد من الاتهامات التي وجهت لحكومة بلير قد ثبتت صحتها.

وقال بلير في مقابلة مع الصحيفة نشرت اليوم إن فكرة أن أقوم أنا أو أي شخص آخر في موقعي بتغيير أدلة المخابرات أو أن أقول لهم إنني سأضيف عليها كذا وكذا هي فكرة سخيفة.

وأضاف أنه ليس بالإمكان أن توجه اتهاما خطيرا ضد رئيس الوزراء بأنه أمر بدخول قواته الحرب على أساس معلومات مخابراتية مزورة.

المصدر :