أبو مازن: لا طلاق ولا بعد عن عرفات

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس في حديث أدلى به لصحيفة الشرق الأوسط "إن الخلافات بينه وبين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسألة طبيعية، لكنها لا تمس الأسس والكليات والرؤى، وإن ثمة خطوطا حمراء تحكم هذه الخلافات وهي: لا طلاق ولا فراق ولا بعد عن بعضنا البعض".


شعرنا بأن بوش والكونغرس والجالية اليهودية جميعا ملتزمون بخارطة الطريق ونعتبر اللقاءات المغربية اليهوديةَ مفيدة وإيجابية

أبو مازن/ الشرق الأوسط

وأوضح أبو مازن أن تحركاته تتم بالتشاور مع الرئيس عرفات وأنه يطلعه على الاتصالات التي يقوم بها بكامل تفاصيلها.

وتعقيبا على نتائج اجتماعه مع الرئيس بوش, قال عباس إننا شعرنا بأن بوش والكونغرس والجالية اليهودية جميعا ملتزمون بخارطة الطريق.

وردا على سؤال حول معلومات تقول إنه طلب من المغرب عقد مؤتمر عالمي لليهود المغاربة من أجل دعم تطبيق خارطة الطريق، أجاب أبو مازن "نحن نعتبر اللقاءات المغربية اليهوديةَ مفيدة وإيجابية".

الصورة العراقية لمجاهدي خلق
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية "إنه وفي أول موقف واضح وصريح, وصف تيار المحافظين في إيران الصدريين -أي أنصار السيد مقتدى الصدر- بأنهم الصورة العراقية لمجاهدي خلق المعروفين في إيران باسم المنافقين".

وسرد رسول جعفريان بإسهاب على موقع بازتاب الخاص بالقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي خلفيات تاريخية عن محمد محمد صادق الصدر والد مقتدى, مؤكدا أن المخابرات العراقية هي التي صنعته من أجل الوقوف في وجه الحوزة العلمية الشيعية التقليدية التي كانت بمثابة الشوكة في عيون الأنظمة التي تعاقبت على حكم العراق في العصر الحديث. وأشار جعفريان إلى أن أجهزة الأمن قررت التخلص من الصدر حينما شعرت بأنه أخذ يكبر أكثر من حجمه.

وأماط جعفريان اللثام عن أحداث خطيرة تشير إلى تورط مقتدى الصدر وجماعته في جرائم قتل طالت عددا من كبار مراجع الدين وشخصيات مهمة في الحوزة والتي تنحدر من أصول غير عربية في عهد النظام السابق وبعد انهياره.

واشتطن واستمرار الفشل
تساءلت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها عن مدى قدرة الإدارة الأميركية على الاستمرار في تحمل الخسائر المادية والبشرية الباهظة التي تمنى بها نتيجة عمليات المقاومة المتصاعدة في العراق، وتقول إن الإجابة على هذا السؤال ليست سهلة.


الكابوس الأميركي سيستمر ولكنه سيستنزف المخزون المالي والبشري الأميركي، وحتما سينتهي عندما تأتي إدارة أميركية شجاعة تعترف بالهزيمة وتدفع ثمن أخطاء الحكومة الحالية

القدس العربي

فالإدارة الأميركية لن تعترف بالفشل بسهولة وستستمر مثلما هو واضح من قرار إرسال قوات إضافية في الغوص في المستنقع العراقي، لأن انسحابها بسرعة سيؤدي إلى نتائج كارثية على سمعتها ومصداقيتها وعلى العراق نفسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن دول العالم لن تتجاوب مع طلبات الرئيس بوش إرسال قوات إلى العراق والمساهمة ماليا في أعباء الحرب. كما أن التوجه الحالي بالعودة إلى الأمم المتحدة لن يتم بسهولة ودون شروط قاسية من الدول الأخرى، خاصة تلك التي عارضت الحرب بشدة مثل فرنسا وروسيا والصين.

وتضيف القدس العربي أن الكابوس الأميركي سيستمر ولكنه سيستنزف المخزون المالي والبشري الأميركي، وهو حتما سينتهي عندما تأتي إدارة أميركية شجاعة تعترف بالهزيمة وتدفع ثمن أخطاء الحكومة الحالية.

المصدر : الصحافة العربية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة