الاحتلال يطلب إنقاذا دوليا في العراق

علقت العديد من الصحف العالمية الصادرة اليوم على وضع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وتشديد الخناق من جانب قوات التحالف للقبض عليه، وشروع الولايات المتحدة في طلب مشاركة دولية في إدارة الأمور بالعراق.

مصير صدام


الخناق بدأ يشتد على الرئيس العراقي السابق صدام حسين، فبعد مقتل نجليه عدي وقصي اعتقلت قوات الاحتلال أمس 13 من حراسه الشخصيين وتقوم باستجواب زوجته

التايمز

في تعليقها على وضع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بعد مصرع نجليه عدي وقصي مؤخرا، اعتبرت صحيفة التايمز البريطانية أن الخناق يشتد على الرئيس العراقي السابق صدام حسين، فبعد مقتل نجليه عدي وقصي اعتقلت القوات الأميركية أمس وفي مسقط رأس صدام في تكريت 13 من حراسه الشخصيين وتقوم باستجواب زوجته.

وتنقل الصحيفة عن أحد القادة العسكريين الأميركيين في العراق أن اعتقال حراس صدام الشخصيين جاء نتيجة لوشاية من أحد المخبرين تماما كما حدث مع نجليه في الموصل.

ويشير القائد الأميركي إلى حصول تقدم ملموس في عملية جمع المعلومات عن المكان الذي يختبئ فيه صدام حسين، وأن التحقيق جار مع حراسه دون أن يفصح عن الطريقة التي كان هؤلاء يتصلون بها مع زعيمهم السابق.

وفي إطار المشاكل التي تواجهها قوات الاحتلال في العراق نسبت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس جورج بوش يعتزم إدخال تغييرات جذرية على الإدارة الأميركية في العراق، إذ من المحتمل أن يقحم شخصية أميركية بارزة وربما اثنتين للمساعدة في إعادة إعمار العراق والعمل جنبا إلى جنب مع الحاكم المدني الأعلى بول بريمر.

وتشير الصحيفة إلى أنه تم التداول في هذا الأمر داخل أروقة الإدارة الأميركية نظرا لتعرضها لضغوط تحثها على تحقيق تقدم ملموس في مسألة إعمار العراق، وذلك للمحافظة على زخم تأييد المواطن الأميركي لسياسة بوش في العراق.

ومن أبرز الشخصيات الأميركية المرشحة وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر حيث ستناط به مهمات محددة من أهمها السعي لدى البلدان الأخرى كي تسهم في تمويل عملية إعادة الإعمار، والدول الدائنة لإعادة جدولة الديون العراقية.

السعودية مرة أخرى


الديمقراطيون يطالبون بإجراء تحقيق بشأن الاتهامات القائلة بأن السعودية أمدت منفذي هجمات سبتمبر/ أيلول بالأموال سواء كان ذلك عن قصد أو دون قصد

الإندبندنت

تحت عنوان مطالبة بوش بالكشف عن العلاقة السرية للسعودية بتنظيم القاعدة، تحدثت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن مطالبة الحزب الديمقراطي الأميركي إجراء تحقيق بشأن الاتهامات القائلة بأن السعودية أمدت خاطفي الطائرات الذين نفذوا هجمات سبتمبر/ أيلول بالأموال سواء كان ذلك عن قصد أو دون قصد.

وتضيف الصحيفة أن الديمقراطيين يطالبون الرئيس بوش بالكشف عن 28 صفحة تضمنها التقرير الذي أعدته لجنة تابعة لمجلس الشيوخ مؤخرا بشأن تقصير المخابرات المركزية الأميركية سي آي إيه في أداء واجبها، حيث أثير أن هذه الصفحات أشارت إلى تورط محتمل للسعودية في هجمات سبتمبر/ أيلول ضد نيويورك وواشنطن.

المصدر :