عـاجـل: وكالة فارس: تأشيرة سفر الرئيس الإيراني إلى نيويورك تم حصرها بمدة قصيرة مع تقييد أنشطته جغرافيا

ترتيبات الاحتلال في العراق

اهتمت صحف عالمية عدة بالترتيبات التي ستتخذها قوات الاحتلال الأميركي البريطاني في العراق, بعد تنامي عمليات المقاومة هناك, وتشكيل قوة دولية لفرض الأمن بالبلاد, وهو ما يتزامن مع انخفاض التأييد للعمليات العسكرية في العراق.

قوة دولية للاحتلال


بريطانيا ستقود قوة دولية قوامها أكثر من ستة عشر ألف جندي لتعزيز عمليات الأمن وحفظ السلام في جنوبي العراق

الغارديان

قالت صحيفة الغارديان إن بريطانيا ستقود قوة دولية قوامها أكثر من ستة عشر ألف جندي لتعزيز عمليات الأمن وحفظ السلام في جنوبي العراق.

وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة التي يتوقع أن يتم الإعلان عنها في مجلس العموم البريطاني هذا الأسبوع هي جزء من عملية كبرى لإرسال قوات إضافية للعراق وتأتي في ضوء استمرار التوتر الذي يعم أرجاء البلاد.

وتشير الصحيفة إلى أن خطة إرسال قوات حفظ السلام جاءت بإيعاز من الولايات المتحدة المستميتة من أجل إزالة الضغط عن قواتها.

وتبين الصحيفة أن هناك قوة بريطانية في الجنوب تقدر بأحد عشر ألف جندي وسينضم إليها خمسة آلاف آخرين من كل من الدانمارك وجمهورية التشيك وهولندا وإيطاليا والنرويج والبرتغال ورومانيا ونيوزيلندا ولتوانيا.

ويتوقع أن تقود بولندا قوات حفظ السلام في مناطق أخرى من العراق كما أن هناك أنباء بأن تقوم الهند بقيادة قوة ثالثة.

تصاعد المقاومة


منذ إعلان الرئيس بوش انتهاء الحرب في العراق تكبدت القوات الأميركية 22 قتيلا على الأقل والبريطانية ستة قتلى على أيدي المقاومين

التايمز

وقالت صحيفة التايمز التي جاء في مقالها الافتتاحي إن الهجوم الذي وقع على القوات الأميركية في بغداد يوم أمس والانفجار الغامض الذي حصل في مسجد بمدينة الفلوجة يبين أن المقاومة العراقية ضد قوات التحالف أصبحت أكثر إصرارا على إخراج القوات الأميركية من البلاد.

ففي الأيام الخمسة الماضية كانت هناك أعمال يومية ضد القوات الأميركية بوجه الخصوص, ومنذ إعلان الرئيس بوش انتهاء الحرب في الأول من مايو/ أيار الماضي تكبدت القوات الأميركية 22 قتيلا على الأقل والبريطانية ستة قتلى على أيدي المقاومين.

وتهدف بعض تلك الهجمات خاصة في المثلث السني شمال بغداد إلى زيادة التوتر في البلاد من خلال إعاقة أعمال إعادة الإعمار ومنع محاولات إعادة العراق إلى طبيعته مجددا.

وقد انخفض دعم الأوروبيين للعمليات العسكرية في العراق من 73% إلى 65% في آخر استطلاع للرأي وهي نتيجة حتمية للوضع الحالي.

فمعظم الناس يعتقدون أن الحرب لم تنته بعد, ومادام الأمر كذلك -تقول الصحيفة- فإن على السيد بوش أن يركز الآن على المواضيع الداخلية أكثر.

وتعلم الإدارة الأميركية نفسها أن مهمة قوات التحالف لن تنتهي حتى يهزم مقاومو حزب البعث ويعم الاستقرار وتستمر إعادة الإعمار وتبدأ الاستعدادات لإقامة حكومة عراقية.

تناولت صحيفة يديعوت أحرونوت أقوال رئيس جهاز الاستخبارات العامة الشاباك آفي ديختر في محاضرة ألقاها أمس حيث قال إن عملية جمع الأسلحة من قبل السلطة الفلسطينية بعد انسحاب إسرائيل من مناطق في قطاع غزة والضفة الغربية في غضون الأسابيع المقبلة ستكون بمثابة اختبار للسلطة, ومصيرية بالنسبة لمواصلة التطورات الأمنية والسياسية مع الفلسطينيين.

وأشار ديختر إلى أن انسحاب إسرائيل من بعض المدن الفلسطينية سيدخل مرحلة الاختبار عندما يطالب الجانب الفلسطيني بنزع الأسلحة غير المرخصة في قطاع غزة ونزع أسلحة الفصائل الفلسطينية المسلحة.

وأضاف رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي إن لدى رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبو مازن القوة اللازمة للعمل على تفكيك البنى التحتية للإرهاب, حيث يوجد لديه الآن أربعة آلاف عنصر من الأمن الوقائي, واثنا عشر ألف شرطي أكثر من نصفهم موجودون في قطاع غزة.

وفي موضوع أخر ذكرت صحيفة آسيان إيج الهندية أن شرطة ولاية غوجرات اعتقلت تسعة أجانب هم ثمانية سعوديين وسوداني ووجهت لهم تهم خرق أحكام قوانين الهجرة والتأشيرات وإلقاء الخطب واختراق قواعد الإسلام حسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن شرطة غوجرات سترحل هؤلاء المعتقلين إلى دائرة الهجرة تمهيدا لإبعادهم إلى دولهم في السادس من الشهر الجاري.

وينتمي هؤلاء إلى جماعة التبليغ والدعوة وهي منظمة دولية ينشط أعضاؤها في مختلف أنحاء العالم.

المصدر :