إدارة بوش كاذبة

اهتمت بعض الصحف البريطانية اليوم بتصريحات مسؤول أمني أميركي سابق اتهم إدارة بوش بالكذب لعدم تقديمها صورة دقيقة للشعب الأميركي بشأن التهديد الذي يمثله العراق, وأبرزت تداعيات الأزمة بين ألمانيا وإيطاليا بسبب تصريحات برلسكوني.

تهديدات كاذبة



إدارة بوش قدمت صورة غير دقيقة للشعب الأميركي بشأن التهديد العسكري الذي كان يمثله العراق

غارديان

فقد نقلت صحيفة غارديان عن مسؤول سابق في الاستخبارات الأميركية كان على رأس عمله خلال استعدادات واشنطن لشن الحرب على العراق, نقلت عنه اتهامه للبيت الأبيض بالكذب فيما يتعلق بالتهديد الذي كان يشكله الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وهذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها مسؤول أميركي عن اسمه وهو يوجه مثل تلك الاتهامات, ويدعى ذلك المسؤول غرغوري ثيلمان.

وكان ثيلمان يشغل منصب مدير في قسم الاستخبارات التابع للخارجية الأميركية قبل أن يتقاعد في شهر سبتمبر الماضي, وكان المسؤول الأميركي السابق يطلع على التقارير التي أعدت لكي تشكل أساسا في الاتهامات الأميركية ضد صدام حسين.

وقد اتهم ثيلمان إدارة بوش بعدم تقديم صورة دقيقة للشعب الأميركي بشأن التهديد العسكري الذي كان يمثله العراق, واعترف أن جزءا من المشكلة كان يكمن في الاستخبارات الأميركية نفسها, لكنه بين أن ذلك يعود إلى أن المسؤولين الكبار في إدارة بوش استغلوا المعلومات التي زودتهم بها الاستخبارات الأميركية بشكل سيئ.

الإجازة في هانوفر


لا أريد لعائلتي المزيد من التوقعات السيئة بشأن بضعة أيام من الإجازة, لذلك قررنا قضاءها في هانوفر

شرودر/ديلي تلغراف

وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن المستشار الألماني غيرهارد شرودر ألغى إجازته الصيفية التي كان ينوي أن يقضيها في إيطاليا وذلك على خلفية الخلافات المتزايدة بين البلدين التي بدأت تؤثر سلبا على سنوات من التعاون الحثيث في بلدين يقعان في قلب أوروبا.

كما جاء إلغاء الإجازة استجابة لرسالة في صحيفة إيطالية لوزير إيطالي وصف فيها السياح الألمان بأنهم قوميون مغرورون. وقد صدر بيان من مكتب شرودر يفيد بأنه لا يريد لعائلته المزيد من التوقعات السيئة بشأن بضعة أيام من الإجازة, وأنه قرر من أجل ذلك قضاء الإجازة في منزله في هانوفر.

وكان رد فعل رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني على تصريحات شرودر بأن قال: إنني أشعر بالأسف له.

المصدر :