المقاومة العراقية ليست نظامية

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مسؤولين عسكريين إن الهجمات التي تشن ضد القوات الأميركية في العراق لا تنم عن مقاومة مركزية منظمة, وأجرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية مقابلة مع الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق قالت فيها إنها على قناعة بأن والدها ما زال حيا.


الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق وإن كانت تنم عن تخطيط عسكري إلا أنها ليست مقاومة مركزية منظمة

نيويورك تايمز

هدف واحد
فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولي وزارة الدفاع البنتاغون أن الهجمات التي تشن ضد القوات الأميركية في العراق وإن كانت تنم عن تخطيط لوحدات عسكرية صغيرة وبعض المهارات التكتيكية إلا أنهم لا يعتقدون بوجود مقاومة مركزية منظمة. وذلك على عكس ما أعلنه الحاكم المدني للعراق بول بريمر.

وأضاف هؤلاء المسؤولون أن المقاومين يجمعهم هدف واحد وهو قتل الأميركيين. لكن أيا من الهجمات التي شنت لم تجئ في وقت واحد أو بالتنسيق في ما بينها ضد أهداف متعددة.

وبين أحد المسؤولين أن تلك الهجمات كانت تغتنم الفرص وليس هناك ما يدل على أن المقاومة كانت تستلم أوامر من قيادات عليا بتنفيذ هجومها، بما يمكن أن يطلق عليه حملة فدائية أو حملة عسكرية بكل تأكيد.

ويبدو أن من ينفذ هذه المقاومة هم أعضاء في الحرس الجمهوري وأعضاء في حزب البعث إضافة إلى فدائيي صدام ومقاتلين "أجانب".

والدي مازال حيا
وأجرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية مقابلة مع الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق صدام حسين قالت فيها إنها على قناعة بأن والدها ما زال حيا.

ووصفت رغد صدام حسين خلال المقابلة التي أجريت معها عبر الهاتف كيف تمكنت هي وأختها وأولادهما من الهرب من القصف الجوي الأميركي على إحدى مزارع العائلة في الليلة الأولى من الحرب. وأضافت أنها لم تعد على اتصال بأبيها وأخويها عدي وقصي لكنها تعتقد أنهم نجوا من الموت.

وتقول رغد إن آخر مرة تحدثت فيها مع والدها كانت قبل خمسة أيام من بدء الحرب وإن معنوياته كانت مرتفعة. وأعربت عن أملها بأن يكون والدها على قيد الحياة، قائلة إنه كان أبا طيبا. ونفت رغد أن تكون قد طلبت اللجوء السياسي في بريطانيا.

المصدر :