محاولات أميركية لاختراق الإسلاميين العراقيين

أكدت صحيفة الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة جندت متعاونين بهدف اختراق الجماعات الإسلامية في العراق, وأفادت الرأي العام أن طهران ترفض تصريحات توني بلير بشأن البرنامج النووي, فيما أوضحت السفير بأن إسرائيل تنفست الصعداء بعد فشل المحاولة الانقلابية في موريتانيا.


ترسل الإدارة الأميركية مئات المتعاونين إلى المساجد لمراقبة أنشطتها, وبحثا عن جماعات إسلامية سياسية

الشرق الأوسط

متعاونون عراقيون
فقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن مصادر إسلامية عراقية مطلعة أن عراقيين دربتهم الولايات المتحدة بهدف التجسس يتسللون الآن إلى داخل "جماعات عراقية أصولية".

واتهمت هذه المصادر الإدارة الأميركية بإرسال مئات المتعاونين معها إلى دور العبادة بهدف مراقبة أنشطتها, ولمعرفة إذا ما كانت هذه الدور تضم جماعات إسلامية سياسية أم لا. وجاءت هذه الاتهامات عقب إعلان قوات التحالف في العراق أنها عازمة على منع أي شكل من أشكال التحريض ضدها في العراق، أو بين مجموعات عرقية ودينية، بما في ذلك التحريض في المساجد.

وأفاد شهود عيان في منطقة المشتل ببغداد أن متعاونين عراقيين رافقوا القوات الأميركية في تفتيش بعض الأحياء في هذه المنطقة بحثا عن أسلحة مخبأة.

اعتذار واشنطن
ومن جانبها قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن طهران أعلنت أنها مازالت تنتظر اعتذار واشنطن عن اتهام إيران بمساهمتها في تشكيل ودعم تنظيم القاعدة، مذكرة أن التحقيق مع عناصر هذه الجماعة الذين وقعوا في قبضة أجهزة الأمن لم يأت بسبب الحملة الأميركية المضادة لإيران.

ووصف الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد رضا آصفي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن برنامج إيران النووي بالمثيرة, قائلا إنه كان على بلير أن يوضح للعالم الأهداف الحقيقية لهذا البرنامج وأن ينصح أصدقاءه بالتوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية في إشارة إلى إسرائيل.

ونفى آصفي أن يكون هناك أي صلة بين زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران والتقرير الأخير للوكالة، مؤكدا أنه تم الترتيب لهذه الزيارة من قبل. ودعا الوكالة إلى أن تنأى بنفسها عن الضغوط الأميركية.

ارتياح إسرائيلي


أبدت إسرائيل قلقا كبيرا على ما كان يجري في موريتانيا باعتبارها الدولة الوحيدة التي لاتزال تحتفظ بعلاقات دبلوماسية كاملة معها رغم القرارات الرسمية العربية

السفير

وتحت عنوان "إسرائيل تتنفس الصعداء بعد فشل محاولة الانقلاب في موريتانيا" كتبت صحيفة السفير اللبنانية قائلة: منذ اللحظة الأولى لوقوع محاولة الانقلاب في موريتانيا, أبدت إسرائيل قلقا كبيرا تجاه ما يجري هناك, ليس بسبب الخوف على ضابط أمن وضابط إدارة يوجدان وحدهما في السفارة الإسرائيلية, وإنما خوفا على الدولة الوحيدة التي لاتزال تحتفظ بعلاقات دبلوماسية كاملة معها رغم القرارات الرسمية العربية. وهي الدولة العربية الوحيدة التي لم تسحب سفيرها من إسرائيل بعد نشوب الانتفاضة الفلسطينية.

وقد أشارت مصادر أجنبية إلى وجود خبراء عسكريين إسرائيليين يقدمون المشورة الأمنية للرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع, وسبق أن نشرت أنباء عن موافقة موريتانيا على دفن النفايات النووية الإسرائيلية في أراضيها, واتهمت المعارضة الموريتانية الرئيس الموريتاني بموافقته على السماح لإسرائيل بإجراء تجارب نووية صغيرة في الصحراء الموريتانية.

المصدر : الصحافة العربية