المحللون الروس يرجحون الصفقة في العراق

أبرزت صحيفة الرأي العام الكويتية آراء محللين روس, قالت إن فريقا منهم يميل إلى فرضية الصفقة في تفسير الأحداث التي شهدها العراق ليس خلال الحرب التي انتهت بسقوط بغداد دون مقاومة بل وعلى مدى ما يزيد على أربعة عقود. أما الشرق الأوسط فقد أشارت إلى تجدد خلافات عرفات وأبومازن حول صلاحيات محمد دحلان وزير الدولة للشؤون الأمنية.


أحداث العراق منذ أواخر الخمسينيات كانت صناعة أميركية وحسب دراسة أجراها باحث روسي معتمدا على شهادات ووثائق من مصادر أصلية فإن صدام ارتبط بالـ(CIA) عام 1959 حين قررت واشنطن التخلص من الزعيم العراقي عبد الكريم قاسم

الرأي العام

فرضية الصفقة في العراق
نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية آراء لمحللين سياسيين وعسكريين روس حول النظام العراقي السابق, فقالت إن فريقا من المحللين يميل إلى فرضية الصفقة في تفسير الأحداث التي شهدها العراق ليس خلال أسابيع الحرب التي انتهت بسقوط بغداد دون مقاومة بل وعلى مدى ما يزيد على أربعة عقود.

إذ يرى بعض المختصين بشؤون الاستخبارات حسب الصحيفة أن أحداث العراق منذ أواخر الخمسينيات كانت صناعة أميركية، وحسب دراسة أجراها الباحث الروسي غريغوري ستيبانوف معتمدا على شهادات ووثائق من مصادر أصلية، فإن صدام ارتبط بالـ(CIA) عام 1959 حين قررت واشنطن التخلص من الزعيم العراقي عبد الكريم قاسم.

وتضيف الرأي العام أنه بعد فشل صدام في محاولة الاغتيال هذه هرب من بغداد ليستقر في القاهرة حيث كان يتلقى راتبا من الاستخبارات الأميركية, التي وجدت في صدام أفضل من ينفذ المهمات القاسية.

تجدد الخلاف الفلسطيني
أفادت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن أن خلافا جديدا نشب بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس وزرائه محمود عباس أبو مازن حول صلاحيات محمد دحلان وزير الدولة للشؤون الأمنية.

وتشير الصحيفة إلى أن عرفات رفض قرارا اتخذه أبو مازن يفوض فيه دحلان بمسؤولية إدارة الشؤون اليومية لوزارة الداخلية وكذلك إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ويعتبر الرئيس الفلسطيني قرار أبو مازن هذا التفافا على الاتفاق غير المكتوب بينهما الذي أشرف عليه اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية لحسم الخلاف بينهما الأسبوع الماضي.

ورد أبو مازن على موقف عرفات بمقاطعة اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, عقد في مقر الرئاسة لمناقشة موضوع تفويض دحلان.

إسرائيل بمنأى عن العقاب والضغوط
علقت صحيفة الجزيرة السعودية في افتتاحيتها على عدم موافقة إسرائيل حتى الآن على خطة السلام الجديدة، رغم الإشارات الكثيرة التي بثتها واشنطن لطمأنة إسرائيل.


إسرائيل ستظل بمنأى عن أي إجراء عقابي أو ضغوط على الرغم من أنها تتصدى لإرادة دولية في السلام وتقوض جهدا شاركت فيه الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة وروسيا

الجزيرة

بينما أبدى الفلسطينيون استعدادا كاملا للتعامل مع الخطة أملا في الوصول إلى دولة فلسطينية.

وهم في ذلك استجابوا لسلسلة من المطالب الأميركية والإسرائيلية من أجل تعديل خارطة الطريق بحيث تجردها من كل عنصر لا يتفق مع طموحاتها التوسعية.

ومع ذلك فإن إسرائيل ستظل بمنأى عن أي إجراء عقابي أو ضغوط على الرغم من أنها تتصدى لإرادة دولية في السلام وتقوض جهدا شاركت فيه الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة وروسيا.

أما الجانب الفلسطيني فقد قبل التعامل مع خارطة الطريق دون أن تشير الخارطة إلى أوضاع ملايين اللاجئين. واكتفى بالوعود في هذا الصدد.

المصدر : الصحافة العربية