انخفاض شعبية الرئيس الفرنسي شيراك

ألمحت الصحف الأجنبية الصادرة اليوم إلى انخفاض شعبية الرئيس الفرنسي جاك شيراك داخليا، ويتزامن ذلك مع الذكرى الأولى لإعادة انتخابه رئيسا لفرنسا. كما نقلت عن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي قوله إن الخطر الأكبر على حكومة أبو مازن يأتي من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نفسه وليس من حركة حماس.

انخفاض شعبية شيراك


انخفاض شعبية الرئيس الفرنسي جاك شيراك داخليا ويتزامن ذلك مع الذكرى الأولى لإعادة انتخابه رئيسا لفرنسا عندما حصل على 82% ضد منافسه جان ماري لوبان

الغارديان

لاحظت صحيفة الغارديان البريطانية انخفاض شعبية الرئيس الفرنسي جاك شيراك داخليا، ويتزامن ذلك مع الذكرى الأولى لإعادة انتخابه رئيسا لفرنسا عندما حصل على 82% أمام منافسه جان ماري لوبان.

وقد أظهر استطلاع للرأي العام نظمته صحيفة لوفيغارو الفرنسية انحدار شعبية شيراك من 60% إلى 53% في غضون أقل من شهر, حيث يعزى ذلك إلى موقفه المناوئ للحرب على العراق.

وتشير الصحيفة إلى أن شيراك ركز في الآونة الأخيرة على تعزيز مكانة بلاده خارجيا وأهمل الملفات الداخلية التي تولاها رئيس وزرائه المحافظ جان بيار رافاران الذي تصاعدت شعبيته لتصل إلى 50%.

وتبين الصحيفة أن خصوم الرئيس الفرنسي يحملون سياسته التي اتبعها حيال الأزمة العراقية مسؤولية الانقسام في الاتحاد الأوروبي وبالذات الخلاف الفرنسي البريطاني ويتهمونه بتقويض العلاقات الأوروبية الأميركية.

أبو مازن والطلبات الإسرائيلية
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون قال إن الخطر الأكبر على حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) يأتي من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نفسه وليس من حركة حماس.

وقال يعلون في مقابلة مع الصحيفة إن العام الماضي ومع كل النتائج السلبية لم يكن عاما سيئا مقارنة مع العام الذي سبقه. ويرى يعلون أن وضع إسرائيل بشكل عام قد تحسن بشكل ملحوظ بالرغم من سقوط ضحايا بين المدنيين في العمليات الإرهابية.

وأضاف يعلون أن الخطر العراقي على إسرائيل قد زال وتلاشى, وأن سوريا ستفكر كثيرا قبل محاولتها اقتحام الحدود الشمالية مع إسرائيل.

وأوضح رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي أنه ينظر بحذر إلى المتغيرات على الساحة الفلسطينية حيث إن أبو مازن سيحاول تنفيذ رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش التي أعلن عنها مرارا والتي تتمثل في حكومة إصلاحات فلسطينية تحت إمرة رئيس الوزراء, وتنفيذ إصلاحات على الأجهزة الأمنية لاختصارها في ثلاثة أجهزة بدل 14 جهازا تخضع جميعها لسلطة أبو مازن, وإجراء إصلاحات اقتصادية يتم بموجبها إدارة الأموال الفلسطينية بعيدا عن تمويل الإرهاب.

انطلاقة السلام في الربيع
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قوله إن هناك أملا بحدوث انطلاقة في عملية السلام خلال فصل الربيع الحالي. وأنه سيكون من الصعب عليه دفع الثمن المؤلم الذي ينطوي عليه التوقيع على معاهدة سلام.

وأضافت الصحيفة أن شارون تحدث خلال احتفالات إسرائيل بذكرى قتلى الجنود الإسرائيليين في معارك إسرائيل ملمحا إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع سوريا, وفي تصريح تقول يديعوت أحرونوت إنه يضاف إلى عدد من الرسائل التي تم تبادلها مؤخرا بين الدولتين, حيث نقل مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز أول من أمس رسالة من دمشق إلى إسرائيل، أعربت فيها سوريا عن استعدادها لإجراء محادثات.

من جهة أخرى نقلت الصحيفة الإسرائيلية عن شارون نفيه ما يشاع عن انخفاض مستوى العمليات المعادية لإسرائيل، مضيفا أن دوافع الفصائل الفلسطينية لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل لم تتغير، وأن عمليات قوات الأمن الإسرائيلية هي التي أحدثت انطباعا بأن ثمة انخفاضا في مستوى العنف.

القاعدة لا تزال تشكل تهديدا


تنظيم القاعدة لا يزال يشكل تهديدا حقيقيا على الأمن العالمي والقاعدة أرست قواعد جديدة لها في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة وبالأخص في الشيشان وجورجيا

نيكولاس ساركوزي/ الإندبندنت

صحيفة الإندبندنت البريطانية نقلت عن وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي قوله إن تنظيم القاعدة لا يزال يشكل تهديدا حقيقيا على الأمن العالمي, وإن القاعدة أرست قواعد جديدة لها في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة وبالأخص في الشيشان وجورجيا.

في موضوع آخر أشارت الإندبندنت إلى إطلاق القوات الإسرائيلية النار على حافلة دبلوماسية بريطانية كانت متوجهة إلى منطقة رفح وتقل والدي الناشط البريطاني الذي أصابته نيران القوات الإسرائيلية بجروح بالغة في رأسه.

وتبين الصحيفة أن حادثة إطلاق النار هذه وقعت على الرغم من إخطار الجيش الإسرائيلي بمرور الحافلة وقد طلبت الخارجية البريطانية توضيحا من السلطات الإسرائيلية لما حدث.

المصدر :