تكنولوجيا عراقية خطيرة تفوق حدود التصور والسيطرة

قالت صحيفة واشنطن بوست إن فريقا من وزارة الدفاع الأميركية أجرى مسحا على مستودع كبير للنفايات النووية الإشعاعية واكتشف أنه تعرض للسلب ولم يتم التأكد بعد إذا ما كانت مواد نووية قد فقدت منه أم لا. وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن اللقاء المزمع بين شارون وأبو مازن سيتم في غضون أيام قليلة إلا أنه لم يتم البت لغاية اللحظة في مسألة فتحه أمام وسائل الإعلام من عدمه.

نهب النفايات النووية
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن فريقا مدربا تابعا لوزارة الدفاع الأميركية تم إرساله إلى العراق لإجراء مسح على مستودع كبير للنفايات النووية الإشعاعية قد اكتشف أن هذا المستودع تعرض للسلب ولم يتم التأكد بعد إذا ما كانت مواد نووية قد فقدت منه أم لا. وهو الاكتشاف الثاني من نوعه منذ انتهاء الحرب.

فقد تعرض هذا المخبأ التابع لمركز بغداد للأبحاث النووية إلى عمليات سلب ونهب مكثفة لدرجة أن السلطات لا تستبعد احتمال سرقة مواد فتاكة. وتقول الصحيفة إن عمليات المسح هذه التي قام بها فريق مكون من وحدة تابعة للقوات الخاصة الأميركية وثمانية خبراء نوويين من البنتاغون تعطي إثباتا جديدا أن الحرب قد كشفت عن وجود تكنولوجيا خطيرة في العراق تفوق حدود تصور أو سيطرة أحد.


زارت الفرق الخاصة بالبنتاغون سبعة مواقع لها علاقة ببرامج العراق النووية منذ انتهاء الحرب ورغم أن هذه المواقع دمرت كلها سابقا فإنه من غير المعروف ما هي المواد التي تم نقلها منها

واشنطن بوست

وقد زارت الفرق الخاصة سبعة مواقع لها علاقة ببرامج العراق النووية منذ انتهاء الحرب. ورغم أن هذه المواقع قد دمرت كلها سابقا فإنه من غير المعروف ما هي المواد التي تم نقلها منها.

وتضيف الصحيفة أن مركز بغداد للأبحاث النووية محاط بساتر ترابي يبلغ طوله أربعة أميال وارتفاعه 160 قدما، ويخبئ نفايات متبقية من المفاعلات التي استهدفتها كل من إسرائيل عام 1981 والولايات المتحدة عام 1991. فقد تم تخزين نفايات طبية وصناعية إضافة إلى وقود إشعاعي مستهلك.

ورغم أن النظائر المشعة التي عثر عليها غير قادرة على صنع قنابل انشطارية فإنها من النوع الذي يستخدمه الإرهابيون في صنع قنابل تقليدية قادرة على نشر غبار إشعاعي.

لقاء أبو مازن وشارون
نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية أن اللقاء المزمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ورئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) سيتم في غضون أيام قليلة, لكنه لم يتم البت لغاية اللحظة في مسألة هل سيكون هذا الاجتماع مفتوحا أمام وسائل الإعلام أم لا.

من جهة أخرى ذكرت الصحيفة أن مساعد وزير الخارجية الأميركية وليام بيرنز سيصل إلى إسرائيل الأحد لوضع شارون ووزير خارجيته في صورة المحادثات التي جرت بين وزير الخارجية الأميركي كولن باول والمسؤولين السوريين في دمشق, وكذلك ليتم التباحث في أمر خارطة الطريق.

المصدر :