مظاهرات العسكريين العراقيين

لا يزال الشأن العراقي يستحوذ على اهتمام عدد من الصحف العالمية خاصة بعد تردي أوضاع العاملين في الجيش العراقي السابق والذين بدؤوا يعلنون تذمرهم من قوات الاحتلال. وأبدت صحف أخرى اهتماما بدفع جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال طرح تنفيذ خارطة الطريق الأميركية.

تمرد عراقي


الجنود العراقيون احتجوا على خطط قوات التحالف بحل القوات المسلحة العراقية فيما هدد بعضهم بمحاربة القوات الأميركية والبريطانية إذا لم يتم الاستمرار بدفع رواتبهم

نيويورك تايمز

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الجنود العراقيين احتجوا على خطط قوات التحالف بحل القوات المسلحة العراقية, في حين هدد بعضهم بمحاربة القوات الأميركية والبريطانية إذا لم يتم الاستمرار بدفع رواتبهم.

ونظم نحو 50 جنديا عراقيا مسيرة نحو أحد قصور الرئيس السابق صدام حسين في البصرة لنقل شكواهم, وهددوا باستخدام ما لديهم من أسلحة في بيوتهم ضد القوات البريطانية التي أجبرتهم على التراجع باتجاه البوابة الرئيسية دون أي احتكاك بينهما.

من جهة أخرى ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لن يوافق على حضور مؤتمر قمة دولي في مدينة شرم الشيخ المصرية دعت إليه الإدارة الأميركية بشأن إحلال السلام في الشرق الأوسط إذا حضره ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة إن شارون سيوافق على حضور مثل هذا المؤتمر إذا ما اقتصر المشاركون فيه على ممثلين من الولايات المتحدة وإسرائيل والفلسطينيين ومصر والأردن, ويفضل شارون أن يكون الاجتماع في مدينة العقبة الأردنية بدل شرم الشيخ المصرية.

لكن مصادر دبلوماسية في واشنطن أكدت أن الإدارة الأميركية التي اقترحت عقد اجتماع في الرابع من يونيو/ حزيران القادم بخصوص خارطة الطريق وعملية السلام في الشرق الأوسط, لم تصدر أي تصريحات رسمية عن البيت الأبيض في واشنطن بخصوص الموعد أو الأطراف المدعوة للمشاركة في هذه القمة.

وفي ملف تنظيم القاعدة نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن المعلومات الاستخباراتية التي توحي بأن نشطاء تنظيم القاعدة الموجودين في إيران هم المسؤولون عن تفجيرات الرياض قد جعلت إدارة الرئيس بوش تقطع اتصالاتها بإيران.

فبعد أن كانت هذه الاتصالات تعد ببناء علاقات جيدة بين البلدين يبدو أن الإدارة الأميركية تعتزم اتخاذ سياسة عدائية تجاه الحكومة الإيرانية. إذ سيجتمع كبار المسؤولين في إدارة بوش يوم الثلاثاء القادم في البيت الأبيض لمناقشة إستراتيجية جديدة نحو الجمهورية الإسلامية في وقت يقوم به مسؤولو البنتاغون بالضغط بشدة لاستخدام وسائل علنية وسرية يمكن أن تقود إلى الإطاحة بالحكومة الإيرانية من خلال انتفاضة شعبية بحسب هؤلاء المسؤولين الأميركيين.

أما وزارة الخارجية الأميركية التي كانت تشجع نوعا من العلاقات مع الإيرانيين فيبدو أنها تميل إلى القبول بالسياسة الجديدة خاصة إذا لم تتخذ الحكومة الإيرانية أي خطوات مرئية في التعامل مع عناصر القاعدة الموجودين على أراضيها قبل يوم الثلاثاء القادم.

لكن مسؤولي وزارة الخارجية يخشون من أن الاستياء الشعبي في إيران ليس بالمستوى الذي يتوقعه مسؤولو البنتاغون.

عقوبات لفرنسا


قررت وزارة الدفاع الأميركية حرمان الفرنسيين من المشاركة في مناورات عسكرية ستجرى في صحراء نيفادا في شهري مارس/ آذار وأبريل/ نيسان القادمين وتمرينات أخرى في آلاسكا

صنداي تيلغراف

وفي ملف العلاقات المتوترة بين فرنسا والولايات المتحدة على خلفية المعارضة الفرنسية لغزو العراق ذكرت صحيفة صنداي تليغراف البريطانية أن قرارا لوزارة الدفاع الأميركية يقضي بحرمان الفرنسيين من المشاركة في مناورات عسكرية ستجرى في صحراء نيفادا في شهري مارس/ آذار وأبريل/ نيسان القادمين وتمرينات أخرى في آلاسكا.

وتشير الصحيفة إلى إصرار البنتاغون على موقفه العدائي من فرنسا على خلفية معارضتها للحرب على العراق على الرغم من الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى فرنسا الأسبوع القادم للمشاركة في قمة الدول الصناعية.

وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قوله: إن بلاده ستخفف من حجم مشاركتها في العرض الجوي الذي سيقام في باريس هذا العام وتقلل عدد المسؤولين الأميركيين الذين سيحضرون العرض وإن الطائرات الأميركية لن تحلق في أجواء باريس على هامش هذه المناسبة".

وفي موضوع آخر قالت صحيفة أوبزرفر البريطانية: إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيصدر نداء غير مسبوق في غضون الأيام القليلة القادمة يطالب فيه الغرب بمعونة إضافية مقدارها 15 مليار دولار لإعادة إعمار أفغانستان وأن الخمسة مليارات دولار التي تلقتها بلاده في السابق غير كافية لإعادة بناء أفغانستان التي مزقتها الحرب.

وتأتي دعوة كرزاي هذه نتيجة للأزمة المالية الخانقة التي تواجهها الحكومة الأفغانية الأمر الذي أدى إلى سخط شعبي تجلى في قيام سكان العاصمة كابل بمظاهرات تنظم لأول مرة منذ سقوط نظام طالبان قبل سنة ونصف وقد ترتب على هذه الأزمة عجز الحكومة عن دفع الرواتب الشهرية لقوات الشرطة وموظفي الجهاز المدني.

المصدر :