اليهود يرفضون العرب والقاعدة تعود من جديد

أشارت صحيفة إسرائيلية إلى أن ربع الجمهور اليهودي في إسرائيل لا يعتبرون الديمقراطية نظامهم المفضل، ويؤيد غالبية اليهود تهجير العرب وعدم مساواتهم معهم.

ودعت صحف أجنبية أخرى إلى عدم الاستهانة بتنظيم القاعدة رغم الضربات التي تلقاها، مشيرة إلى أنه أعاد تنظيمه في ست دول.


رفض 53% من اليهود منح المساواة الكاملة للعرب داخل إسرائيل وطالب 77% باتخاذ القرارات المصيرية بموافقة الغالبية اليهودية فقط, كما عارض 69% ضم أحزاب عربية إلى الحكومة ورفض 49% الاعتراف بأن المواطنين العرب يعانون من التمييز

يديعوت أحرونوت

اليهود يرفضون العرب في إسرائيل
أبرزت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نتائج استطلاع الرأي العام الذي نظمه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية, والذي أظهر أن ربع الجمهور اليهودي في إسرائيل لا يعتبرون الديمقراطية نظامهم المفضل. وأيد 57% من الجمهور اليهودي فكرة تهجير العرب.

كما رفض 53% منح المساواة الكاملة للعرب داخل إسرائيل وطالب 77% منهم باتخاذ القرارات المصيرية بموافقة الغالبية اليهودية فقط. كما عارض 69% من اليهود ضم أحزاب عربية إلى الحكومة الإسرائيلية, ورفض 49% من المستطلعين اعتبار أن المواطنين العرب يعانون من التمييز مقارنة مع اليهود.

عودة القاعدة
وفي شأن آخر نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب الدولي قوله إن قادة تنظيم القاعدة قاموا في الآونة الأخيرة بإعادة تنظيم وتجهيز قواعد ومراكز عمليات لها في ست دول على الأقل بينها كينيا والسودان وباكستان والشيشان.

وبدأ قادة تنظيم القاعدة باستقطاب وتنظيم وتدريب عناصر ومتطوعين جدد والتخطيط لشن هجمات جديدة ضد أهداف أميركية وغربية, حسب تصريحات لمسؤولي أمن كبار في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتضيف الصحيفة أن اعتقال شخصين ينتميان إلى تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة قبل أسابيع وتفجيرات الرياض الأسبوع الماضي والتفجيرات التي وقعت في مدينة الدار البيضاء المغربية فجر اليوم، مؤشرات قوية على أن تنظيم القاعدة مازال يشكل خطرا كبيرا على الأمن والاستقرار العالمي, ويحاول شن هجمات داخل الولايات المتحدة رغم اعتقال المسؤول عن قيادة العمليات في التنظيم خالد الشيخ.


رغم اعتقال نحو ثلاثة آلاف عنصر من القاعدة بينهم العديد من القياديين فإن التنظيم يبقى حاضرا في نحو 60 دولة. وقدرت الاستخبارات الغربية أن ما لا يقل عن 20 ألفا ممن يطلقون على أنفسهم مجاهدين كانوا قد تلقوا تدريبات في معسكراتها منذ عام 1996

التايمز

من جانبها اعتبرت صحيفة التايمز البريطانية أن من الخطأ الاستهانة بقدرات تنظيم القاعدة, فرغم الإقرار بحقيقة أن قوة القاعدة قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول اهتزت كثيرا بعد تلك الأحداث نتيجة تعرضها لضربات موجعة عقب سقوط حركة طالبان فإنه يبقى قوة يحسب لها حساب.

ورغم اعتقال نحو ثلاثة آلاف عنصر من التنظيم بينهم العديد من قادتها فإن تنظيم القاعدة يبقى حاضرا في نحو 60 دولة. وقدرت دوائر الاستخبارات الغربية أن ما لا يقل عن 20 ألفا ممن يطلقون على أنفسهم مجاهدين كانوا قد تلقوا تدريبات في معسكراتها منذ عام 1996.

وتتوقع الصحيفة أن تفضي نتائج الحرب على العراق إلى ازدياد في عدد المجندين في التنظيم.

وتلاحظ الصحيفة أن القاعدة فشلت في القيام بأي عمليات تذكر منذ مدة بعيدة في أوروبا أو أميركا ويعزى ذلك إلى الإجراءات الأمنية المشددة, إلا أنها قادرة على دك الأهداف الغربية في دول كإندونيسيا وكينيا وباكستان والسعودية وتونس نتيجة ضعف المؤسسات الأمنية حسب ما تقول الصحيفة.

الدستور الأوروبي
تطرقت صحيفة الغارديان إلى الجدل الدائر حاليا في بريطانيا حول مشروع الدستور الأوروبي الموحد الذي يقترب من مراحله النهائية. وتنقل الصحيفة عن الرئيس الفرنسي السابق جيسكار ديستان بصفته مهندس هذا المشروع تبديده للمخاوف البريطانية من أن الدستور الأوروبي لن يقود إلى دولة أوروبية موحدة.

ويضيف ديستان أن الدستور الأوروبي سيساهم في تنسيق السياسات بين الدول الأعضاء دون المساس بسيادة أي منها، نافيا وجود مداولات بشأن مشروع دولة أوروبية اتحادية.

وتشير الصحيفة إلى أن ما يعزز المخاوف البريطانية هو وجود رغبة ألمانية فرنسية مدعومة من بعض الدول الأوروبية تقضي باستحداث منصب وزير خارجية لأوروبا، الأمر الذي تعارضه لندن.

المصدر :