التقرب من الشعب لم ينقذ صدام

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن الرئيس العراقي اتبع سياسة التقرب من الشعب في محاولة لدعم نظامه عندما أدرك أن الحرب واقعة لا محالة, وذكرت صحيفة الرأي العام أن السلطات الكويتية اكتشفت تنظيما جديدا يتبنى أعضاؤه فكر تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

سياسة التقرب


أصدر صدام حسين عفوا شاملا عن السجناء، ولكن المئات من العائلات بقيت على عطشها وخابت آمالها في رؤية عودة ذويها إليها

الشرق الأوسط

فقد ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أنها حصلت على وثائق تكشف محاولة السلطات العراقية في بغداد التقرب من مواطنيها بعد بدء أميركا استعداداتها مع إعداد قرار مجلس الأمن الذي مهد لاستخدام القوة لخلع نظام الرئيس صدام حسين، وتيقن الرئيس لضرورة كسب رضاء شعبه في الحرب المتوقعة آنذاك.

فقام في العشرين من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2002 بإصدار عفو شامل عن السجناء، ولكن المئات من العائلات بقيت على عطشها وخابت آمالها في رؤية عودة ذويها إليها.

وكشفت الوثائق أن أجهزة الأمن العراقية اجتمعت بأوامر رئاسية وشكلت على عجالة لجنة تحقيق حاولت أن تفسر العدد الهائل من المفقودين وتقديم مقترحات من شأنها طي ملفهم، ويعتقد الكثير من أولياء هؤلاء المفقودين بأن أبناءهم لايزالون سجناء في سراديب تحت الأرض.

ومن خلال الوثائق التي جاءت على شكل خطابات سرية وشخصية، لا يبدو أن هناك أملا كبيرا في العثور على المفقودين إذا ما نفذت فيهم أحكام إعدام مدونة أو غير مدونة.

ومن المشاكل التي واجهت عناصر الأمن في العثور على المفقودين هو إلغاء محكمة الثورة التي كانت تقوم بإصدار أحكام بالإعدام والمضي في تنفيذها بدون إبلاغ عوائلهم.

تنظيم جديد


اكتشفت السلطات الكويتية تنظيما جديدا يتبنى أعضاؤه فكر تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن

الرأي العام

وذكرت صحيفة الرأي العام الكويتية أن السلطات الكويتية اكتشفت تنظيما جديدا يتبنى أعضاؤه فكر تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن ويدعو إلى تغيير الأنظمة الحاكمة والسلطات عن طريق المواجهة بالسلاح.

وعلمت الصحيفة من مصادر مطلعة أن جهاز أمن الدولة رصد مجموعة شبان كويتيين ينتمون إلى هذا التنظيم، كانوا قد سافروا إلى الأردن جوا ومنه إلى سوريا بهدف دخول العراق والانضمام إلى جماعة أنصار الإسلام قبل أن تتلقى هذه الجماعة الضربات الأميركية المتتالية، مما أدى إلى تأخير عملية اجتياز الحدود السورية العراقية.

وكشفت المصادر أنه في أثناء عودتهم إلى الكويت ضبطت أمن الدولة أحد المرصودين، وبعد التحقيق معه اعترف على باقي المجموعة الذين اعتقل بعضهم في حين مازال البعض الآخر متوارياً عن الأنظار.

المصدر : الصحافة العربية