الوجود الأميركي باق كقوة احتلال

أكدت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن القوات الأميركية ستبقى في العراق لأكثر من عام حتى يتم تشكيل حكومة, وأفادت تايمز البريطانية أن كلا من واشنطن ولندن حصلتا على امتياز السيطرة على النفط العراقي, في حين توقعت إندبندنت نقلا عن مؤرخة فرنسية وفاة أسامة بن لادن أثناء قصف تورا بورا.

البقاء حتى الاستقرار


القوات الأميركية ستبقى في العراق لأكثر من عام حتى يتحقق الاستقرار ويتم تشكيل حكومة تمسك بزمام الأمور

واشنطن بوست

فقد نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تصريحات لوزير الدفاع دونالد رمسفيلد حث فيها على إبقاء أكبر عدد ممكن من القوات الأميركية في العراق، للمساعدة في استقرار البلاد مضيفا أن تهيئة الظروف الضرورية لتأسيس حكومة عراقية سوف يستغرق أكثر من عام كامل.

وفي الشأن العراقي أيضا ذكرت الصحيفة أن سبعة مراكز نووية في العراق قد دمرت تماما أو تضررت بشكل كبير بسبب أعمال النهب والسلب التي بدأت في الأيام الأولى من شهر أبريل الماضي، وذلك وفقا لمصادر المحققين الأميركيين.

وتخشى الإدارة الأميركية من أن وثائق علمية ومعدات حساسة ومصادر مشعة قد تبددت بسبب تلك الأعمال. وإذا تم التأكد من صحة هذا الأمر فإنه يحمل تبعات صحية خطيرة كما يعني انتشار مواد لصنع قنابل نووية أو إشعاعية.

امتياز لقوات الاحتلال
ومن جانبها ذكرت صحيفة تايمز البريطانية خبرا يقول إن كلا من بريطانيا والولايات المتحدة حصلا على دعم الأمم المتحدة بخصوص خطتهما للسيطرة على الثروة النفطية العراقية ولتشكيل حكومة انتقالية في العراق.

فقد حصلت مسودة القرار -الذي يعترف بالولايات المتحدة وبريطانيا كقوتي احتلال لمدة لا تقل عن عام كامل- على دعم مبدئي من قبل أصوات الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن ما عدا فرنسا وروسيا.

ويتوقع أن يصوت المجلس على المقترح في الثالث من شهر يونيو القادم عندما تنتهي الفترة الحالية من برنامج النفط مقابل الغذاء.

منطقة التجارة الحرة
وفي موضوع آخر نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية قولهم إنه ينبغي على الدول العربية التي ستنضوي تحت لواء منطقة التجارة الحرة التي اقترحها الرئيس الأميركي جورج بوش في منطقة الشرق الأوسط أن تنهي كافة أشكال المقاطعة الاقتصادية المُتخذة ضد إسرائيل.

وتفيد الصحيفة نقلا عن هؤلاء المسؤولين أنه بإمكان أي دولة في المنطقة لديها الرغبة بأن تجري على اقتصادها الإصلاحات المطلوبة أن تدخل في شراكة تجارية مع الولايات المتحدة شريطة أن تنضم قبل ذلك أيضا إلى منظمة التجارة العالمية.

وفاة بن لادن


أعتقد أن أسامة بن لادن قد فارق الحياة بعد أن أصيب بجروح بالغة جراء القصف الأميركي لمنطقة تورا بورا في ديسمبر من العام 2001

مستشرقة فرنسية/ إندبندنت

أما صحيفة إندبندنت البريطانية فقد نقلت عن المؤرخة الفرنسية والمستشرقة جيسلان ألوم قولها إنها تعتقد أن زعيم تنظيم القاعدة أُسامة بن لادن قد فارق الحياة بعد أن أُصيب بجروح بالغة جراء القصف الأميركي لمنطقة تورا بورا في ديسمبر من العام 2001.

وتقول المؤرخة الفرنسية إنها بنت استنتاجها هذا بعد دراسة معمقة لكل الخطابات التي يتداولها أنصار بن لادن على شبكة الإنترنت وكذلك لشريط الفيديو الذي بثته قناة الجزيرة في 27 ديسمبر 2001 الذي ظهر فيه بن لادن وعلامات الإعياء بادية عليه وارتدى بزة عسكرية لإخفاء البتر الذي حصل ليده اليسرى حيث يصعب على المرء أن يعيش طويلاً بعد عملية بتر مؤلمة كهذه, على حد قول قول ألوم.

المصدر :