الأميركيون مازالوا يتوقعون قتالا عنيفا

قالت صحيفة واشنطن بوست إن استطلاعا للرأي أظهر أن الأغلبية الساحقة من الأميركيين مازالت تتوقع قتالا عنيفا في العراق رغم سقوط بغداد, وتشعر أيضا بالقلق من احتمال أن يكون الفوز بالسلام أمرا أكثر صعوبة من الفوز بالحرب. أما صحيفة إندبندنت فذكرت أن العراق سيقسم إلى ثلاث مناطق من قبل الحكومة العسكرية المؤقتة التي سيرأسها الجنرال الأميركي جاي غارنر.

توقعات أميركية بقتال عنيف
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نتائج استطلاع للرأي أظهر أن الأغلبية الساحقة من بين الأميركيين الذين استطلعت آراؤهم مازالت تتوقع قتالا عنيفا في العراق رغم سقوط بغداد, وتشعر أيضا بالقلق من احتمال أن يكون الفوز بالسلام أمرا أكثر صعوبة من الفوز بالحرب.


ويقول ستة أميركيين من بين كل عشرة إنهم كانوا يشعرون بالقلق من أن تغوص الولايات المتحدة في مستنقع كبير ومكلف من أجل تحقيق السلام في العراق

واشنطن بوست

ووجد الاستطلاع أيضا أن معدل الدعم الأميركي للرئيس بوش يستمر في الارتفاع تزامنا مع التطورات في العراق, فأربعة من بين كل خمسة أميركيين يجدون أن بوش يتصرف كرئيس, وأن ثمانية من بين كل عشرة يدعمون قراره بشن الحرب, وأن نحو ثلثي من استطلعت آراؤهم يرون أن الحرب تسير بشكل جيد جدا بالنسبة للولايات المتحدة.

كما وجد الاستطلاع أيضا أن ما بدأ نصرا سريعا وسهلا قد يكون بداية لسلام غير سهل.

ويقول ستة أميركيين من بين كل عشرة إنهم كانوا يشعرون بالقلق من أن تغوص الولايات المتحدة في مستنقع كبير ومكلف من أجل تحقيق السلام في العراق على حد تعبير الصحيفة.

العراق سيقسم إلى ثلاث مناطق
ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن العراق سيقسم إلى ثلاث مناطق من قبل الحكومة العسكرية المؤقتة التي سيرأسها الجنرال الأميركي المتقاعد جاي غارنر.

وقال الميجر جيف جيرغنسن أحد المسؤولين الأميركيين الذي سيتولى مهمة إدارة مكتب إعادة إعمار العراق في الجنوب العراقي إن أكثر الأمور التي يوليها أهمية في الوقت الحاضر هو جلب المساعدات من الخارج لدعم الشعب العراقي، في حين ستتولى فرق أخرى إدارة المناطق الوسطى والشمالية من العراق.

وسيعمل مكتب إعادة إعمار العراق على تقديم المساعدات الإنسانية للعراقيين والمساعدة على إعادة بناء ما هدمته الحرب في البنى التحتية والتحضير لإقامة حكومة عراقية.

نقل القيادة الأميركية خارج سول
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن المفاوضات بين مسؤولين أميركيين وكوريين جنوبيين أفضت إلى اتفاق يتم بموجبه نقل مقر قيادة القوات الأميركية خارج العاصمة سول بأسرع وقت ممكن.

وتشير الصحيفة إلى أن مقر القيادة الأميركية يبعد فقط 40 ميلا من الحدود الكورية الشمالية الأمر الذي يجعله تحت طائلة المدفعية الشمالية.

ومن المتوقع أن ينقل مركز القيادة إلى جنوب البلاد حيث توجد قاعدة أميركية سيجري العمل على توسيعها.

ويلمح المسؤولون الأميركيون إلى أن المفاوضات التي ستجرى الشهر القادم مع سول ستتركز على إعادة انتشار إحدى وحدات الجيش الأميركي المكونة من 16 ألف جندي بعيدا عن مرمى النيران إذا ما بقي خيار ضرب المنشآت النووية الكورية الشمالية إحدى الخطط التي ستنتهجها واشنطن ضد بيونغ يانغ.

المصدر :