رمسفيلد سيكون كبش المحرقة إذا ساءت الأمور

ألمحت صحف عربية إلى أن وزير الدفاع الأميركي سيكون كبش المحرقة إذا تطورت الأمور إلى الأسوأ بعد أن عدلت كثيرا خطته التي رسمها مع نائبه وذلك بسبب تغير المعطيات العسكرية والسياسية على الأرض وموقف تركيا. كما ألقت بعض الصحف الضوء على الانتقادات الموجهة إلى بعض أركان الإدارة الأميركية بسبب خطط الحرب على العراق.

رمسفيلد كبش المحرقة


الخطة الأولية والأساسية التي كتبها وأعاد رسمها مرارا رمسفيلد ونائبه بول وولفيتز عدلت كثيرا بحيث لم يعد يتعرف عليها الذين رسموها في الأصل وذلك بسبب تغير المعطيات العسكرية والسياسية على الأرض وموقف تركيا

النهار

في صحيفة النهار عنوان جاء فيه: رمسفيلد كبش المحرقة إذا تطورت الأمور نحو الأسوأ، وكتبت النهار تحت هذا العنوان تشير إلى أن الخطة الأولية والأساسية التي كتبها وأعاد رسمها مرارا وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ونائبه بول وولفيتز عدلت كثيرا بحيث لم يعد يتعرف عليها الذين رسموها في الأصل، وذلك بسبب تغير المعطيات العسكرية والسياسية على الأرض وموقف تركيا.

ويواجه الرئيس الأميركي ومستشاروه العسكريون ضرورة اتخاذ قرار جديد فإما أن يسرع في البناء الجديد للقوة العسكرية بإرسال ثلاثين ألف جندي إلى العراق لن يصلوا قبل ستة إلى ثمانية أسابيع أو أن يتصاعد القصف على بغداد مع ما يتبع ذلك من خسائر مدنية.

وتتحدث الصحيفة عن صراحة القادة العسكريين في الإشارة إلى الخلل في الخطة العسكرية الأساسية ويأخذون على رمسفيلد تدخله الواسع الذي أدى إلى الوضع العسكري المتجمد حاليا في جنوبي العراق.

سوء التقدير والكذب الأميركي
صحيفة الوطن السعودية أشارت من جانبها إلى أن الانتقادات الموجهة إلى عدد من رموز إدارة بوش تتصاعد وسط اتهامات لمساعدي الرئيس بوش بأنهم يعزلونه عن عمد عن الاطلاع على آراء جنرالات البنتاغون واتهامات لنائب الرئيس بسوء تقديره لنتائج الحرب ولوزير الدفاع بالكذب حول الخطط العسكرية.


الوطن أجرت لقاء مع المستشار في المعهد الملكي البريطاني للدراسات الإستراتيجية الدكتور مصطفى العاني قال فيه إن القوات الأميركية والبريطانية قد هزمت حينما فشلت في إحراز نصر سريع على العراق، مستبعدا نجاح القوات الغازية في اقتحام بغداد التي تحتاج عشرة أضعاف القوات الموجودة في العراق.

وأشار العاني في حديثه للوطن السعودية إلى أن خطة الغزو الأميركية تنص على حشد مائة وثلاثين ألف جندي، يتجه مائة ألف منهم لاحتلال بغداد ويبقى الثلاثون ألفا لحماية وتأمين خطوط الإمداد للقوات الغازية إلا أن الذي حدث هو العكس تماما حيث وضع مائة ألف جندي لتأمين الإمداد، وثلاثين ألفا لمحاصرة البصرة وبعض المدن الأخرى.

احتلال بغداد بالتجويع أم بالإبادة
ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن رئيس وزراء بلجيكا غي فرهوفشتاد, أعتبر أن الولايات المتحدة تأخذ منحى شديد الخطورة واتهمها بالرغبة في السيطرة على العالم العربي بأكمله. وأكد معارضته لمنطق الإدارة الأميركية.

وأضاف فرهوفشتاد أن الولايات المتحدة قوة جرحت في الصميم ومنذ ذلك الحين أصبحت شديدة الخطورة وتعتقد أنها يجب أن تسيطر على العالم العربي بأكمله. وقال إنه لا يتفق مع واشنطن حول الربط بين الحرب على العراق وبين الحرب على الإرهاب.

وفي موضوع آخر تشير الصحيفة إلى أن خبراء عسكريين ألمان أكدوا أنه من المستحيل أن تتمكن القوات الأميركية والبريطانية من دخول العاصمة العراقية بغداد والسيطرة عليها طالما استمر التلاحم الحالي بين القيادة العراقية وشعبها, وتوقعوا أن تمنى القوات المهاجمة بهزيمة ماحقة إذا ما حاولت اقتحام المدينة.

وأجمع الخبراء على وجود وسيلتين للسيطرة على بغداد والبصرة وهما إبادة المدنيين تماما أو تجويع من فيهما حتى الاستسلام.

أيام بوش وبلير أقل من صدام
علقت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن في افتتاحيتها قائلة إن معالم المأزق الأميركي البريطاني في العراق تزداد وضوحا يوما بعد يوم وباتت أيام الرئيس الأميركي جورج بوش وحليفه توني بلير في الحكم أقل بكثير من فرص خصمهما الرئيس العراقي صدام حسين.

فسير العمليات العسكرية مع اقتراب الحرب من إكمال أسبوعها الثاني، يوحيان بأن العراق يتحول تدريجيا إلى فيتنام جديدة ربما أكثر دموية من الأولى, وأصبح نقطة استيعاب لآلاف المتطوعين العرب والمسلمين للمشاركة في قتال الأميركيين وتنفيذ عمليات استشهادية ضد القوات الأميركية.

وتضيف الصحيفة لا نفهم سوء التقدير الأميركي للوطنية العراقية الذي دفع الكثير من واضعي خطط هذا العدوان للتقليل من احتمالات المقاومة وتوقع استسلاما عراقيا جماعيا, فكيف يكون العراقيون أقل وطنية من الأميركيين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وهم يرون عاصمة بلادهم تحترق وتقصف بالقنابل العملاقة التي تمزق أحشاءهم وتهشم رؤوسهم وهم يرون ذلك على شاشات التلفزة.


عرفات منح أبو مازن اختيار الوزراء من قائمة زوده بها تتضمن ثلاثة أسماء مقترحة لكل وزارة وينحصر دور أبو مازن في اختيار أحدهم

الوطن

عرفات يعمل على تقييد أبو مازن
ذكرت صحيفة الوطن الكويتية أن الجنرال تومي فرانكس قائد القوات المركزية الأميركية سيصل إلى الكويت اليوم في زيارة قصيرة تمتد لساعات دون أن تكشف تفاصيل أخرى.

في الشأن الفلسطيني, أفادت الصحيفة نقلا عن مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يعمل على تقييد محمود عباس (أبو مازن) رئيس الوزراء في اختيار أعضاء حكومته حيث أن عرفات منح أبو مازن اختيار الوزراء من قائمة زوده هو بها تتضمن ثلاثة أسماء مُقترحة لكل وزارة وينحصر دور أبو مازن في اختيار أحد الثلاثة.

المصدر : الصحافة العربية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة