تأهب أميركي عسكري قبالة كوريا الشمالية

تعددت اهتمامات الصحف الأجنبية الرئيسية اليوم، حيث تناولت الاستعدادات الأميركية العسكرية ضد كوريا الشمالية، ومحاولات بلير الضغط على شيراك بشأن ملفي العراق وزيمبابوي، وتهمة التجسس لصالح العراق الموجهة إلى أميركي، بالإضافة إلى قرار المحكمة الإسرائيلية بتغريم عرفات مبلغ 52 مليون شيكل لصالح شركة الحافلات الإسرائيلية.

كوريا في المواجهة


الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتهم كوريا الشمالية بخرق مادي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية

نيويورك تايمز

فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وضع 24 قاذفة قنابل بعيدة المدى في حالة التأهب لاحتمال نشرها قبالة كوريا الشمالية، حتى تردع أي محاولة من بيونغ يانغ لانتهاز فرصة تركيز واشنطن على العراق، ولتمنح الرئيس الأميركي فرصة استخدام الخيارات العسكرية إذا ما أخفقت الجهود الدبلوماسية في إيقاف خطوات كوريا الشمالية لإنتاج الأسلحة النووية.

غير أن مسؤولين بوزارة الدفاع (البنتاغون) أكدوا أن رمسفيلد الذي لم يتخذ بعد قرارا بإرسال تلك القاذفات كان يعمل بناء على طلب من قائد قوات الأطلسي توماس فارغو الذي استشعر مخاطر إنتاج بيونغ يانغ سلاحا نوويا على شبه الجزيرة الكورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إعلان البنتاغون حالة التأهب تزامن مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقد جلسة طارئة في الثاني عشر من الشهر الحالي لإعلان أن كوريا الشمالية في حال خرق مادي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وإحالة المسألة إلى مجلس الأمن.

بلير يضغط
من جانبها كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن رئيس الوزراء توني بلير وقبل يوم من قمة فرنسية بريطانية أوقف قرارا بمنح شركة فرنسية عقدا بقيمة ثلاثة مليارات جنيه إسترليني لبناء حاملتي طائرات جديدتين لمصلحة البحرية الملكية البريطانية
للتعبير عن الغضب من تصرفات الرئيس الفرنسي جاك شيراك إزاء العراق وزيمبابوي.

الصحيفة التي نقلت عن محللين عسكريين أن القرار اتخذ لأسباب سياسية أشارت إلى قرار شيراك دعوة روبرت موغابي رئيس زيمبابوي لقمة أفريقية في باريس تعقد في وقت لاحق من الشهر الحالي، واعتبرته تحديا واضحا لعقوبات منع السفر الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.

تهمة التجسس
وتحدثت صحيفة جيروزليم بوست الإسرائيلية عن الشهادة التي قدمها جيسن وليامز أحد أعضاء فريق المراقبة التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي عن برايان باتريك ريغان المشتبه بقيامه بالتجسس لمصلحة العراق. ووفقا لوليامز فقد كان المشتبه به يستخدم شبكة الإنترنت في البحث عن عناوين السفارات العراقية في ألمانيا وفرنسا وسويسرا.

وتنقل الصحيفة عن هيئة الادعاء العام اتهامها ريغان بالتخطيط لعرض تفصيلات سرية حول عمليات مراقبة الأقمار الاصطناعية الأميركية على الرئيس العراقي صدام حسين مقابل مبلغ 13 مليون فرنك سويسري. ومن شأن تلك المعلومات مساعدة العراق في إخفاء صواريخه المضادة للطائرات. كما تتهمه الهيئة بالتخطيط لبيع معلومات مماثلة للصين وليبيا.

وتضيف الصحيفة أن ريغان (40) عاما الذي كان يعمل في مكتب الاستطلاع القومي دفع ببراءته. لكنه يمكن أن يكون أول أميركي يتم إعدامه بتهمة التجسس منذ العام 1953 في حال إدانته.

وفي موضوع آخر تشير الصحيفة إلى قيام جنود لواء ناحال الإسرائيلي باعتقال زياد أبو حلوة، أحد كبار نشطاء فتح قرب الخليل مساء أمس بتهمة تحويل أموال من السلطة الفلسطينية إلى الأجنحة العسكرية في حركة فتح.

تغريم عرفات


محكمة إسرائيلية توجب على عرفات دفع 52 مليون شيكل لجمعية النقل بالحافلات تعويضا عن خسائرها بسبب الانتفاضة

هآرتس

من ناحية أخرى قالت صحيفة هآرتس إن محكمة منطقة تل أبيب الإسرائيلية أصدرت أمس حكما يوجب على رئيس السلطة الفسطينية ياسر عرفات دفع مبلغ 52 مليون شيكل إسرائيلي إلى جمعية أيغيد التعاونية للنقل بالحافلات بسبب ما تكبدته هذه الجمعية من خسائر خلال سنة من عمر الانتفاضة.

كما أوجب قرار المحكمة الذي صدر دون تسلم دفاع مكتوب من عرفات، وفقا للصحيفة، أن يقوم عرفات أيضا بدفع نفقات المقاضاة القانونية التي تصل إلى 100 ألف شيكل.

وأضافت الصحيفة أن الإحصائيات التي تضمنتها الدعوى تشير إلى تنفيذ 53 هجوما ضد حافلات الجمعية، بينها 20 عملية فدائية قتل فيها 200 شخص. وتبين الدعوى أن عدد ركاب الحافلات تناقص إلى ما بين 15-20% خلال فترة الانتفاضة بسبب هذه الهجمات.

كما تضمنت الدعوى طلبا بالحجز على أموال السلطة التي ما زالت تحت سيطرة إسرائيل. وقد وافقت المحكمة على الطلب وأصدرت قرار الحجز على عائدات الضريبة المضافة، في المقابل قدمت السلطة الوطنية دفاعا مكتوبا بهذا الخصوص طالبت فيه بعكس قرار الحجز.

المصدر :