سولانا: واشنطن تقبل بالقيادة الدولية في العراق

نقلت صحيفة إندبندنت البريطانية حوارا لخافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أكد فيه أن واشنطن وافقت على إخضاع قواتها العسكرية في العراق لقيادة دولية، كما أبرزت مجلة النيوزويك الأميركية حوارين لرئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي أرييل شارون بشأن إمكانية التوصل إلى حل سلمي دائم.


واشنطن وافقت على إخضاع قواتها العسكرية في العراق لقيادة دولية, والعمل بأقصى سرعة ممكنة لتسليم السلطة في العراق إلى العراقيين

خافيير سولانا/ إندبندنت

المأزق العراقي
في حوار له مع صحيفة إندبندنت البريطانية, قال خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن "الولايات المتحدة وافقت على إخضاع قواتها العسكرية في العراق لقيادة دولية, والعمل بأقصى سرعة ممكنة لتسليم السلطة في العراق إلى العراقيين".

وأضاف سولانا أن "قرارات بهذا الشأن ستصدر عن واشنطن في الأيام المقبلة, الأمر الذي يعكس تحولا جذريا في السياسة الأميركية حيال العراق".

واعتبر سولانا أن الولايات المتحدة "تواجه معضلة حقيقية في العراق, وعندما يكون الأمر كذلك فإنها بحاجة إلى مد يد العون لها, وأنه درس تعلمناه جميعا وأصدقاؤنا الأميركيون تحديدا بأن يتولى المجتمع الدولي من خلال منظماته المختلفة إدارة النزاعات".

وتشير الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيصل اليوم إلى بروكسل للاجتماع بنظرائه الأوروبيين حيث سيتحرى في إمكانية انخراط حلف الناتو في العراق.

قريع وشارون


عرفات لم يكن سعيدا مع أبو مازن, وسوف يكون كذلك معي إذا استمر الحال على ما هو عليه, ونجاحي في مهمتي يكمن في أن تغير إسرائيل من نهجها وتتعامل مع عرفات

النيوزويك

أجرت مجلة النيوزويك الأميركية حوارين منفصلين مع رئيسي الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي أرييل شارون, من جهته أكد قريع أنه قادر على التعامل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وإسرائيل في آن واحد, معتبرا أن المشكلة الحقيقية تكمن في إسرائيل وليس في عرفات, وقال قريع أيضا إن "عرفات يؤمن بدولة إسرائيل أكثر منه شخصيا, وإنه المسؤول عن جميع الاتفاقيات مع إسرائيل".

واعتبر أحمد قريع أن "عرفات لم يكن سعيدا مع رئيس وزرائه السابق محمود عباس, وسوف يكون كذلك معي أيضا إذا استمر الحال على ما هو عليه, وأن نجاحي في أداء مهمتي يكمن في أن تغير إسرائيل من نهجها وتتعامل مع الرئيس الفلسطيني, وأن تتيح له حرية السفر إلى غزة وإلى الخارج".

أما شارون فاعتبر أنه "شخصيا وليس اليسار الإسرائيلي من يستطيع التفاوض مع الفلسطينيين على حل سلمي دائم".

ووصف شارون أحمد قريع بأنه سياسي ذكي, وأنه يملك القدرة على المناورة أفضل من سلفه أبو مازن, مشيرا إلى أن محمود عباس فشل في منصبه لسببين اثنين, إعاقة عرفات له, وبدلا من اتخاذه لإجراءات ضد المنظمات الإرهابية لجأ محمود عباس إلى إبرام الصفقات معهم.


في حال تجاهلت سوريا الرسائل التي تلقتها من إسرائيل ومن جهات في المجتمع الدولي، فربما ستكون هناك حاجة إلى رسائل أخرى

موشي يعالون/ يديعوت أحرونوت

رسائل أخرى
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن رئيس الأركان الإسرائيلي موشي يعالون تهديده بأنه "في حال تجاهلت سوريا الرسائل التي تلقتها من إسرائيل ومن جهات في المجتمع الدولي فربما ستكون هناك حاجة إلى رسائل أخرى".

وأشارت الصحيفة إلى أن يعالون أكد أنه طالما تعمل مقار قيادة ما أسماه "الإرهاب الفلسطيني في دمشق" وتسمح سوريا لحزب الله وللنشطاء الإيرانيين بممارسة ما وصفه "بالإرهاب ضد إسرائيل" فإنها ستتحمل مسؤولية ذلك وسيعاني لبنان من انعدام الهدوء والاستقرار.

وتنقل الصحيفة عن يعالون قوله إنه "لا يجب الفصل بين سوريا ولبنان وحزب الله، لأن الجميع هم ممثلون تحت جناح المصلحة السورية، وإن هذه الأطراف تعمل بإيحاء من دمشق، وهي القادرة على منع أو دفع العمليات التي تنطلق من هناك، خاصة أن سوريا تستخدم تلك الجهات كجبهة أولى خشية من مواجهة مباشرة مع إسرائيل ومن نتائج مواجهة كهذه".


المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة