إسرائيل تنتقد المسلمين

أبرزت صحف عالمية عدة بالمتابعة والتحليل ما جاء في القمة الإسلامية العاشرة بماليزيا وخاصة ما يتصل بإسرائيل، وإبراز الصعوبات التي تواجهها قوات الاحتلال الأميركي على الأرض في العراق وفي أروقة الإدارة والكونغرس بواشنطن.


خطاب الأسد يوضح أنه مصمم على السير في طريق صدام حسين، ونأسف على أنه لم يطرأ أي تغيير في بداية القرن الـ21 على توجه زعماء العرب حيال إسرائيل

وزير إسرائيلي/ يديعوت أحرونوت

قمة على إسرائيل
في أول رد فعل إسرائيلي على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد أمام القمة الإسلامية في ماليزيا بشكل خاص وما جاء في خطابات قادة الدول الإسلامية فيما يخص إسرائيل بشكل عام، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تصريحات لمسؤولين إسرائيليين منهم وزير العلوم مودي زندبرغ الذي علق قائلا: إن خطاب الأسد يوضح أنه مصمم على السير في طريق صدام حسين، ونأسف على أنه لم يطرأ أي تغيير في بداية القرن الواحد والعشرين على توجه زعماء الدول العربية حيال إسرائيل.

وقال وزير البنى التحتية الإسرائيلي يوسف باريتسكي إن تصريحات زعماء الدول العربية خطيرة، لكن الأمر المقلق هو أن الدول العربية المعتدلة تغض الطرف وتدعها تمر. وأضاف: ينبغي تشجيع الأصوات العلمانية المعتدلة لوقف الأصولية الإسلامية.

أما الوزير عوزي لنداو فأشار إلى أنه يجب عدم الاستخفاف بإطلاق زعماء ما يزيد عن 1.3 مليار إنسان أقوالاً لاسامية تذكرنا بتصريحات زعماء ظلاميين من التاريخ، على حد تعبيره.

من جهتها رأت صحيفة ذي أستريليان أن خطاب رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد أمام قادة الدول الإسلامية -ورغم ما يحمله من نظرة عدائية تجاه اليهود- يمثل في حقيقة الأمر تكراراً للنظرة المعهودة التي طالما نادى بها.

كما اهتمت صحيفة واشنطن بوست الأميركية بنقل تصريحات الرئيس الإيراني محمد خاتمي على هامش القمة الإسلامية وخاصة قوله إن بلاده قامت بإبعاد العديد من عناصر تنظيم القاعدة عن أراضيها، مؤكداً في نفس الوقت رفض طهران تسليم أي منهم إلى الولايات المتحدة رغم نداءات واشنطن المتكررة بهذا الشأن.

وأوضح خاتمي أن بلاده غير ملزمة قانونيا بتسليم هؤلاء، لأنه لا يوجد بين طهران وواشنطن معاهدة تقضي بتسليم المطلوبين بينهما.

ولكن الرئيس الإيراني اعتبر أن هؤلاء يرتكبون أعمال عنف باسم الإسلام وأنهم يسعون إلى تصوير الإسلام على أنه ديانة تحرض على العنف، مشددا على أن الإيرانيين لن يقدموا لهم أي دعم وأن لا مكان لهم في بلاده.


تخصيص مجلس الشيوخ 20 مليار دولار كقرض على العراق وليس مساعدة، أمر محرج لبوش خاصة أنه سيسعى جاهدا في مؤتمر المانحين لإقناع الدول بضرورة المساعدة في إعمار العراق

ذي إندبندنت

مصاعب الاحتلال
وفي شأن العراق والصعوبات التي تواجه قوات الاحتلال الأميركي هناك، أشارت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى أن عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين وصل إلى 102 منذ أن أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات القتالية في العراق.

واعتبرت الصحيفة تخصيص مجلس الشيوخ الأميركي مبلغ 20 مليار دولار كقرض على العراق وليس مساعدة، أمرا محرجا للغاية للرئيس جورج بوش، خاصة أنه سيبذل جهوداً مضنية بعد أيام في مؤتمر المانحين لإقناع دول العالم بضرورة المساعدة في إعمار العراق.

كما عجزت الإدارة الأميركية عن ثني ثمانية جمهوريين من أعضاء مجلس الشيوخ عن التصويت جنبا إلى جنب مع الأعضاء الديمقراطيين في المجلس.

لكن صحيفة ذي إيج الأسترالية اعتبرت أن قرار مجلس الأمن الدولي بالإجماع على مشاركة المجتمع الدولي في إعادة إعمار العراق بمثابة إعادة الهيبة إلى المنظمة الدولية بعد الخلافات التي عصفت بها.

حرب الإرهاب
وبخصوص الحرب على ما يسمى بالإرهاب كشفت مجلة نيوزويك الأميركية عن تحذيرات صدرت عن شرطة أسكوتلنديارد تشير إلى تهديدات جدية تنذر بهجمات على أهداف تخص الجالية اليهودية في بريطانيا.

وقد أشار ضباط أمنيون بريطانيون إلى صعوبة تحديد المواقع المستهدفة، ولكنهم أكدوا ضرورة اتخاذ احتياطات فورية لحماية أماكن العبادة والمراكز اليهودية. كما يدرس بعض المسؤولين في الخارجية الأميركية إمكانية إصدار تحذيرات رسمية للمواطنين الأميركيين الذين ينوون السفر إلى بريطانيا.

وذكرت المجلة أن مصدر هذه المخاوف بشن هجمات إرهابية ينبع من بعض النشاطات الإيرانية المشبوهة.

المصدر :