دعوة فلسطينية لقمة عربية طارئة

تناولت بعض الصحف العربية اليوم الدعوة الفلسطينية لعقد قمة عربية طارئة, وأشارت إلى نصائح الشيخ فضل الله للفلسطينيين بتوخي الحذر في محادثات القاهرة, وسلطت الضوء على الجهود التي يقوم بها رئيس الوزراء التركي في عدد من الدول العربية لتجنيب العراق حربا محتملة.

قمة طارئة


القذافي يطلب اعتماد الخيار العسكري مع إسرائيل طالما لم تتحقق عودة اللاجئين الفلسطينيين

عكاظ

فقد أشارت صحيفة عكاظ السعودية إلى إعلان رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي أن الجانب الفلسطيني تقدم بطلب إلى جامعة الدول العربية لعقد قمة عربية طارئة في النصف الثاني من يناير/ كانون الثاني الجاري مبينا أن كلا من سوريا ولبنان تؤيدان هذه الدعوة.

وكشفت الصحيفة عن شروط الرئيس الليبي معمر القذافي للبقاء في الجامعة العربية والتي قدمها إلى القمة العربية التي عقدت عام 2001 في عمان ومن بينها إعادة النظر في أسلوب عمل القمة العربية واعتماد الخيار العسكري مع إسرائيل طالما لم تتحقق عودة اللاجئين الفلسطينيين عبر استثمار المقاومة والعمليات الفدائية.

ضغوط أميركية
وفي افتتاحيتها تناولت القدس العربي اللندنية النصيحة التي أسداها المرشد الروحي للشيعة في لبنان محمد حسين فضل الله للفلسطينيين بتوخي الحذر والتدقيق في مشروع الحوار الذي تجريه الفصائل الفلسطينية في القاهرة لأنه قد يوحي بأن المشكلة في الفلسطينيين وليس في الاحتلال الإسرائيلي لأرضهم.

وتلاحظ الصحيفة أن ضغوطا مكثفة تمارسها واشنطن على كل من مصر والسلطة الفلسطينية من أجل تهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة ومنع كافة أشكال المقاومة بما يسهل العودة إلى مائدة المفاوضات في نهاية المطاف.

وتخلص الصحيفة إلى أن فترة الهدوء الجديدة ومقدارها سنة قد جرى تحديدها بعناية لأنها ستكون الفترة الكافية لإنجاز مخطط احتلال العراق.

وفي موضوع آخر نقلت القدس العربي عن مصادر في الشرطة البحرينية تأكيدها احتجاز ثلاثة مواطنين سعوديين يعتقد أنهم من المنطقة الشرقية في السعودية بتهمة المشاركة في الاضطرابات التي وقعت في البحرين بداية العام الجديد. وقالت هذه المصادر أن المواطنين السعوديين اعترفوا بأنهم اشتركوا في أعمال الشغب.


لابد من السعي الجاد وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي وانتظار الأحداث تجري من حولنا دون أن نحاول توجيهها في طريق السلام

عبد الله غل/الحياة

مساع سلمية
وأشارت صحيفة الحياة إلى تصريحات رئيس الوزراء التركي عبد الله غل بخصوص الموضوع العراقي أثناء جولته في بعض الدول العربية والتي تشمل سوريا ومصر والأردن والسعودية في إطار سعيه لتفعيل دور إقليمي لتجنب الحرب على العراق.
وقال في تصريح للصحيفة إن الوقت لم يفت لحل المسألة العراقية بالطرق السلمية, وأكد ضرورة السعي الجاد وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي وانتظار الأحداث تجري من حولنا دون أن نحاول توجيهها في طريق السلام.

وأشار إلى أن التزام العراق حتى الآن ومستقبلا بقرارات الأمم المتحدة سيكون له الأثر الأكبر في نجاح هذه المساعي خصوصا أن الرسائل الصادرة عن واشنطن والرئيس بوش تؤكد إعطاء الأولوية لحل الخلافات بالطرق السلمية.

وأوضح أن تركيا وإيران والدول العربية هي أساس المنطقة وعليها أن تتعاطى مع مسائلها المهمة, خصوصا أن حربا على العراق ستصيب كل دول المنطقة بالضرر.

المصدر : الصحافة العربية