الشرق الأوسط بعيون أميركية إسرائيلية

أبرزت الصحف العربية الصادرة اليوم تفاصيل مثيرة في التحقيقات التي تجريها السلطات الكويتية مع المواطن سامي المطيري الذي قتل أميركيا وأصاب آخر مؤخرا، وتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز عن الشرق الأوسط حسب الرؤية الأميركية الإسرائيلية بعد صدام، إضافة إلى تعليقات ومتابعات لموضوعات أخرى منها الحوار الفلسطيني بالقاهرة.


واشنطن ستطلب من رعاياها في الكويت مغادرة البلاد مع حلول فبراير/ شباط المقبل

الوطن الكويتية

اعترافات المطيري
أشارت صحيفة الوطن الكويتية إلى أنه مع تواصل التحقيقات مع المتهم سامي المطيري الذي اعترف بتنفيذ عملية الدوحة بالكويت الثلاثاء الماضي، تكشفت أمام سلطات التحقيق أهداف أخرى سعى لتنفيذها المتهم مع مجموعة مقربة له فكريا أبرزها أهداف ضد أميركان في الكويت وضد مسؤولين كويتيين بارزين في مؤسسات الدولة.

وأفادت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية أن فريقا من المباحث الفدرالية الأميركية سيعقد اليوم اجتماعا مع قياديين في الإدارة العامة الكويتية للأدلة الجنائية لبحث تطورات قضية العملية التي نفذها سامي المطيري.

من جهة أخرى كشفت الوطن أن الإدارة الأميركية ستطلب من رعاياها في الكويت مغادرة البلاد مع حلول فبراير/ شباط المقبل مع إطلاق إشارات تحذير ونصائح بالمغادرة في اليومين المقبلين، وأن ذلك يتزامن مع طلب الحكومة اليابانية من رعاياها في العراق مغادرة البلاد إذ سيكون يوم الأربعاء المقبل هو فرصتهم الأخيرة للمغادرة.

نقلت صحيفة النهار اللبنانية عن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله تأكيده أن المقاومة الإسلامية عند عهدها والتزامها بمقاومة الاحتلال حاضرا ومستقبلا وأنها تعد العدة ليل نهار وعلى كل المستويات لمواجهة أخطار المرحلة المقبلة.

وقال نصر الله "كنا وما زلنا وسنبقى في موقع تحمل المسؤولية الإلهية، لم يتغير بالنسبة لنا شيء على الإطلاق، صحيح أن هناك ظروفا وأوضاعا ومحنا وفتناً ومخاطر ولكن المسؤولية هي المسؤولية".

واعتبر أن كل ما يمكن أن يكتب أو يقال عن ضغوط على المقاومة أو انصياع من المقاومة لأوضاع إقليمية أو دولية لوقف أعمالها هو أمر غير صحيح وأباطيل.

وأشار نصر الله إلى وقوف كوريا الشمالية وحدها في وجه الولايات المتحدة في حين أن أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية وما تملك من نفط ومقدرات وجيوش وطائرات لم تستطع أن تغير قرار أميركا بالعدوان على العراق أو جعلها تلتفت لما يجري في فلسطين.

شرق أوسط جديد


آخر يوم في الحرب الأميركية على العراق سيكون اليوم الأول في بلورة وجه جديد للشرق الأوسط يغيب عنه الزعيمان العراقي صدام حسين والفلسطيني ياسر عرفات

الخليج

وأبرزت صحيفة الخليج الإماراتية تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز كشف فيها عما أسمته ملامح المخطط الأميركي الصهيوني لما بعد صدام بالإعلان عن أن آخر يوم في الحرب الأميركية على العراق سيكون اليوم الأول في بلورة وجه جديد للشرق الأوسط يغيب عنه الزعيمان العراقي صدام حسين والفلسطيني ياسر عرفات.

وأشار إلى أن التسويات الجديدة بعد الحرب تستدعي نزع السلاح من المنطقة وتحييد حزب الله وإبعاده وإيقاف نشاط القيادة الفلسطينية في دمشق، واعتبر أن أمر إيران متروك لتبلور مجريات ذاتية دون تدخل خارجي، وجدد اتهامه لحرس الثورة الإيراني بالضلوع في عمليات فدائية داخل إسرائيل. وكرر موفاز مزاعمه عن مئات الصواريخ البعيدة المدى التي قال إن حزب الله تسلمها من سوريا مشددا على أن إسرائيل لا تستطيع البقاء غير مبالية تجاهها، وهدد بفتح جبهة جديدة في شمالي لبنان.

وعن الحوار الفلسطيني في القاهرة رأت صحيفة القدس العربي أن حوار ممثلي 12 فصيلا فلسطينيا في القاهرة لا يهدف إلى قبول هدنة لمدة عام مثلما تطالب وثيقة مصرية، وإنما إلى الحصول على شرعية سياسية عربية خاصة من مصر. واعتبرت الصحيفة أن الحوار بين الفصائل الفلسطينية مطلوب وحتمي، لكن ما هو غير مطلوب أن يأتي الحوار على أرضية وقف الانتفاضة والتسليم بنجاح سياسات شارون القمعية.

ورأت الصحيفة أن الوحدة الوطنية الفلسطينية لا يمكن أن تأتي إلا على أساس اتفاق على استمرار أعمال مقاومة الاحتلال، وأن هذا يفسر مسألة انخراط فصائل فلسطينية في الحوار لا تمارس المقاومة المسلحة مع الاحتلال، وأن ما يفسر ذلك أيضا تصاعد عمليات الهجوم على القوات الإسرائيلية بشكل متواز ومقصود مع محادثات القاهرة.

المصدر : الصحافة العربية