ضرب العراق الشهر القادم

أبرزت معظم الصحف الأجنبية اليوم الأنباء التي رددتها مصادر روسية بشأن موعد الحرب على العراق, وأشارت إلى معارضة ألمانيا وفرنسا لهذه الحرب, وتناولت نتائج استطلاع للرأي داخل إسرائيل يظهر تقدم حزب الليكود وأحزاب اليمين.

موعد الحرب


الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين ليست إلا ذريعة تتيح للولايات المتحدة السيطرة على حقول النفط العراقي

مسؤول روسي/غارديان

فقد أشارت صحيفة غارديان البريطانية إلى ما نقلته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر روسي رفيع في قيادة الأركان الروسية قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يخططون لشن هجومهم على العراق فور الانتهاء من إعداد قواتهم في الخليج, مرجحا أن يكون ذلك خلال الشهر القادم.

وقالت الصحيفة إن المصدر الذي لم يذكر اسمه أكد أن الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين ليست إلا ذريعة تتيح للولايات المتحدة السيطرة على حقول النفط العراقي.

معارضة ألمانية
أما صحيفة تايمز فقد ذكرت أن ألمانيا سوف تستخدم صلاحياتها لدى توليها رئاسة
مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل للحيلولة دون المضي قدما باتجاه الحرب على العراق, وذلك بسؤال رئيس لجان التفتيش الدولية في العراق تقديم تقريرين للمجلس في غضون ثلاثة أسابيع.

وتتخوف ألمانيا من أن يستخدم الرئيس الأميركي (جورج بوش) تقرير بليكس يوم الاثنين المقبل, وخطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء كذريعة للحرب, لذلك فإنها سوف تقترح معاودة المفتشين تقديم تقييم ثان في 14 فبراير/ شباط بناء على دعوة ألمانية مسبقة.

وتشير الصحيفة إلى أن التحرك الدبلوماسي الألماني جاء وسطَ إصرار فرنسي وألماني على ضرورة استخدامِ نفوذهما لمنع اندلاع الحرب, في وقت وصلت فيه جهود واشنطن ولندن لنزع أسلحة العراق إلى مرحلة حرجه.

تجاهل أميركي
وتحدثت صحيفة إندبندنت عن تجاهلِ الإدارة الأميركية للدعوات الصادرة عن أوروبا بتأجيلِ الهجوم الذي تنوي شنه على العراق. وأشارت في هذا الصدد إلى تهديد الرئيس الأميركي -جورج بوش- للقادة العسكريين العراقيين
بالمحاكمة كمجرمي حرب إذا قاموا باستخدام أسلحة دمار شامل ضدَ القوات الأميركية التي قد تغزو العراق, وإلى تصريحات وزير خارجيته -كولن باول- التي أكد فيها أن عمليات التفتيش لن تكون ذات فائدة.

ورأت الصحيفة أن هذه اللغة الصارمة تزيد من صعوبة الأمر بالنسبة لبريطانيا ورئيس وزرائها -توني بلير- الذي شبهته براكب الجوادين, وتقربه من اللحظة الحاسمة التي ينبغي عليه فيها أن يختار بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي موضوع آخر تنقل الصحيفة المفاجأة التي باغت بها (جورج روبرتسون), الأمين العام لحلف شمالِ الأطلسي (الناتو) زملاءه في الحلف بنيته التنحي عن منصبه ورفض طلب بالبقاء فيه سنة أخرى, مشيرة في هذا الصدد إلى أنه وبوصفه من أقرب حلفاء بلير, ربما يسعى إلى الحصول على منصب وزاري في مجلس اللوردات, أو المنصب الوزاري الأول في أسكتلندا, أو أن ينخرطَ في القطاع الخاص على أقل تقدير.

تقدم الليكود
من ناحية أخرى أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقدم حزب الليكود وتكتل
أحزاب اليمين قبل أقل من أسبوع على موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية التي ستجرى في السابع والعشرين من الشهرِ الجاري.

وتشير النتائج إلى حصول حزب الليكود على 31 مقعدا , في حين سيحصل منافسه حزب العمل على 18 مقعدا إذا أجريت الانتخابات اليوم.

كما تظهر النتائج حصول الأحزاب اليمينية على 36 مقعدا مقابل 36 لأحزاب اليسار الإسرائيلي, و18 مقعدا لأحزاب الوسط.

وسيدلي أربعة ملايين و300 ألف ناخب إسرائيلي بأصواتهم في انتخابات الكنيست السادسة عشرة الثلاثاء المقبل, إلى جانب 420 ألفاً آخرين تظهر أسماؤهم في قوائم الناخبين, إلا أنهم لا يعيشون داخل إسرائيل.

فتح باب التحقيق


فتح الجهاز الفرنسي الذي يراقب عمل الشرطة تحقيقا إداريا مع موظفي أمن المطار لمعرفة الثغرات

لو باريزيان

أما صحيفة لو باريزيان الفرنسية فقد تابعت ما تمخضت عنه تبرئة عبد القادر بن صغير حامل الأمتعة الجزائري في مطار (رواسي) من تهمة الإرهاب بعدما اكتشف المحققون الفرنسيون أن أصهاره هم الذين لفقوا له التهمة ودسوا في متاعه أسلحة وذخائر.

وقد احتج موظفون من الشرطة الفرنسية على استضافة الشخص المعني في برنامج تلفزيوني فرنسي ذي شعبية كال فيه المذيع الاتهامات للشرطة.

ومن آخر ما وصلت إليه قضية بن صغير هو أن الجهاز الفرنسي الذي يراقب عمل الشرطة فتح تحقيقا إداريا ويستجوب عددا من موظفي الأمن لمعرفة كيفية ما إذا كانت توجد ثغرات في الملف.

المصدر :