هجوم الكويت رسالة دموية لأميركا

تناولت بعض الصحف العربية اليوم دلالات حادث مقتل الأميركي وإصابة زميله في الكويت, وأبرزت التعاون الأمني بين فرنسا وبريطانيا والذي أدى إلى اعتقال عدد من الإسلاميين في مسجد فنسبري بارك في لندن, إضافة إلى الأزمة الرئاسية في لبنان.

رسالة كويتية


الكويت بلد عربي مسلم, يتأثر شعبه بمحيطه ويتفاعل مع قضايا أمته, ولا يختلف عن أي شعب عربي آخر من المحيط إلى الخليج

القدس العربي

فقد اعتبرت صحيفة القدس العربي اللندنية أن الكويت أو بالأحرى بعض أبنائها قد فاجأت الضيوف الأميركيين المرابطين على أرضها بعملية هجومية أسفرت عن مقتل موظف في البنتاغون وإصابة زميل له بجروح خطيرة, ورأت أن هجوم الكويت له معانيه,
فما لا يستطيع واضعو الإستراتيجيات العدوانية الأميركية فهمه, أن الكويت بلد عربي مسلم, يتأثر شعبه بمحيطه ويتفاعل مع قضايا أمته, ولا يختلف عن أي شعب عربي آخر من المحيط إلى الخليج.

وقالت الصحيفة: لقد جاءت الانتفاضة الفلسطينية, والدعم الأميركي المخجل للسياسات الإسرائيلية القمعية التي تريد وأدها بالقوة, لتقرب بين الشعوب العربية, وتزيل مرارات حرب الخليج الثانية, وتضع الغالبية الساحقة من أبناء الشعب الكويتي في خندق الاستشهاديين الفلسطينيين وفي مواجهة التحالف الأميركي الإسرائيلي.

وأضافت في افتتاحيتها إن ما جرى في الكويت هو رسالة للإدارة الأميركية ولصقورها تقول مفرداتها إن هذا الرفض الدموي للوجود العسكري الأميركي ومخططاته العدوانية ربما يتضاعف ويتضخم ويتحول إلى مقاومة واسعة مع سقوط أول صاروخ على بغداد, ومقتل أول طفل عربي من جرائه.

تعاون أمني
أما صحيفة الشرق الأوسط فقد نقلت عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة أن عمليةَ مداهمة مسجد فنسبري بارك في لندن جاءت بعد معلومات تلقتها شرطة سكوتلاند يارد من المخابرات الفرنسية.

ونسبت إلى مصادر الشرطة البريطانية أن الجزائري مروان بن أحمد الذي اعتقلته السلطات الفرنسية قدم معلومات ثمينة لأجهزة الأمن عن وجود خلايا إرهابية في بريطانية، وأن أحد الجزائريين المعتقلين في المسجد قيادي من القاعدة كانت تلاحقه شرطة سكوتلاند يارد والمخابرات البريطانية.

وفي موضوع آخر نقلت الصحيفة نفي رئيس أجهزة الاستخبارات الروسية (إس.في.آر) بوريس لابوسوف ما ذكرته الصحف الأميركية عن معلومات تفيد بأن روسيا ساعدت الولايات المتحدة في التجسس على نشاطات كوريا الشمالية النووية.

سجال فضائحي


مشكلة الهاتف الخليوي في لبنان أصبحت ككرة الثلج التي قد تطيح بكافة اتفاقات الهدنة القائمة, وحتى بمواقع سياسية ورسمية

السفير

وفي الشأن اللبناني ذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن الأزمة الرئاسية في لبنان سوف تحط رحالها اليوم في المجلس النيابي, حيث من المتوقع حدوث مواجهة بين وزير الاتصالات جان لوي قرداحي, ونواب موالين لرئيس الوزراء رفيق الحريري أنهوا استعداداتهم لسجال فضائحي -حسب الصحيفة- مع الوزير المستمر في مفاوضاته مع شركتي الهاتف الخليوي لتجديد عقد الإدارة لخمسة أشهر أخرى.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وزارية أن مشكلة الهاتف الخليوي في لبنان أصبحت ككرة الثلج التي قد تطيح بكافة اتفاقات الهدنة القائمة, وحتى بمواقع سياسية ورسمية.

وأشارت إلى أن هناك موضوعا آخر يتعلق بمواقف نيابية معارضة تعد لها بعض الكتل وبعض النواب المستقلين وتركز على انتقاد سياسة الحكومة المالية والاقتصادية وتكشف عن أخطاء كبيرة تتسبب في إهدار المال العام.

المصدر : الصحافة العربية