العراق امتحان لبلير وبوش

قالت بعض الصحف الأجنبية إن رئيس الوزراء البريطاني سيواجه الامتحان الأصعب عندما يلتئم مؤتمر حزب العمال البريطاني، حيث ستدور نقاشات حادة بشأن العراق والنقابات واليورو. كما أشارت إلى تباين الآراء الأميركية بشأن ضرب بغداد.


رئيس الوزراء البريطاني سيواجه هذا الأسبوع الامتحان الأصعب عندما يلتئم مؤتمر حزب العمال البريطاني حيث ستدور نقاشات حادة بشأن العراق والنقابات واليورو

الأوبزيرفر

الامتحان الأصعب لبلير
أشارت صحيفة الأوبزيرفر البريطانية إلى أن رئيس الوزراء البريطاني سيواجه هذا الأسبوع الامتحان الأصعب عندما يلتئم مؤتمر حزب العمال البريطاني، حيث ستدور نقاشات حادة بشأن العراق والنقابات واليورو. وكان بلير قد أدلى بحديث صحفي للصحيفة قال فيه إنه يرغب في رؤية قرار جديد يصدر عن الأمم المتحدة بشأن العراق, إلا أنه لم يستبعد أي عمل عسكري أميركي أحادي ضد بغداد، مشيرا إلى أنه سيدعم ذلك إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف بلير أنه يتفهم الهم الأساسي للعالم العربي, إلا أن الوضع يتطلب أن يتم التعامل من جديد مع المسألتين: الخلاص من أسلحة الدمار الشامل، وإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

تباين أميركي تجاه العراق
أجرت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية بالاشتراك مع محطة إي بي سي الإخبارية استطلاعا مع عينات من أنصار الحزب الديمقراطي في الولايات الرئيسية, أظهر أن الجمهوريين ربما يستغلون الأزمة مع العراق لتحقيق مكاسب سياسية. وقد عبر الكثير من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم من مستقبل الاقتصاد الأميركي، إلا أنهم لم يحملوا الرئيس بوش مسؤولية ذلك.

وتشير الصحيفة إلى أن الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس يخسر عادة في الانتخابات الأولية, إلا أن الحديث عن الحرب مع العراق خلق بيئة سياسية مشتتة, وليس من الواضح ما إذا كانت ستتغير قبل الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني أم لا.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن ما بين 39 و46% من الأميركيين قالوا إنهم يثقون بالجمهوريين أكثر من الديمقراطيين لتصريف أزمات البلاد. وقال 56% إنهم يفضلون أن تكون أغلبية ديمقراطية في الكونغرس للعمل ضد برنامج الرئيس بوش, في حين صوت 34% لصالح أغلبية جمهورية في الكونغرس لدعم الرئيس.

ويشير استطلاع الرأي إلى أن شعبية بوش انخفضت قليلا لتصل إلى 67%, وأن 61% من الأميركيين يفضلون استخدام القوة للتخلص من الرئيس العراقي صدام حسين.


ألحت كوندوليزا رايس على إيجاد حل سريع لحصار مبنى المقاطعة لأنه لا يساعد الإدارة الأميركية في جهودها الرامية إلى حشد الدعم لحملتها على العراق

هآرتس

الحصار أوقف إصلاحات السلطة

حسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية فإن حكومة أرييل شارون تهرول من أجل تدارك الانتقادات الأميركية بعد إعادة حصار مبنى المقاطعة في رام الله. فقد أوفد شارون مدير ديوان حكومته دوف وايغلاس إلى واشنطن والتقى مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس أول أمس، ونقل لها تعهدا إسرائيليا بوضع حد للحصار العسكري المفروض على مبنى المقاطعة وحل الخلاف بشأن الأشخاص الـ18 المشتبه بكونهم إرهابيين والذين لجؤوا إلى مكتب عرفات.

وألحت رايس على إيجاد حل سريع لحصار مبنى المقاطعة لأنه لا يساعد الإدارة الأميركية في جهودها الرامية إلى حشد الدعم لحملتها على العراق, كما أن الحصار أوقف الإصلاحات الداخلية في السلطة الفلسطينية التي قد تقود إلى قيادة فلسطينية جديدة وقوية لا يسيطر عليها عرفات.

المصدر :