أميركا تسعى لاستجواب علماء التسليح العراقيين

أبرزت معظم الصحف العربية اليوم مشروع القرار الأميركي المزمع عرضه على مجلس الأمن بشأن العراق, وفتوى شيخ الأزهر بعدم جواز مساعدة الولايات المتحدة أو غيرها لضرب بغداد, بالإضافة إلى الانتخابات المغربية التي كشفت عن ضعف المشاركة الشعبية وحدوث عمليات تزوير قام بها المرشحون.

مناورات مشتركة


المناورات المشتركة التي ستجرى في جنوب الأردن في نوفمبر/ تشرين الثاني عادية وتندرج ضمن اتفاقات مسبقة ولا علاقة لها بأي خطط لشن حرب أميركية على العراق

وزير الإعلام الأردني/
الحياة

فقد كشفت صحيفة الحياة اللندنية أن مشروع القرار الأميركي المزمع عرضه على مجلس الأمن بشأن العراق سيتضمن فقرة تنص على نقل العلماء العراقيين الذين يُشرفون على برامج التسليح في العراق إلى الخارج لاستجوابهم.

من جهة ثانية أبلغ وزير الإعلام الأردني الصحيفة اللندنية أن وحدات عسكرية من كل من الولايات المتحدة والأردن ومصر والإمارات ستشارك في مناورات روتينية جنوب الأردن في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مشددا على أن هذه التدريبات عادية وتندرج ضمن اتفاقات مسبقة ولا علاقة لها بأي خطط لشن حرب أميركية على العراق.

وفي موضوع آخر ذكرت الحياة أنه بات في حكم المؤكد أن تُحال قضية اليمنيين المتهمين بالتورط في الهجوم على المدمرة الأميركية كول إلى النيابة العامة اليمنية تمهيدا لمحاكمتهم.

فتوى شرعية
وفي موضوع العراق نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي أنه لا يجوز أن تسخر أي دولة مسلمة أرضها لأميركا أو غيرها لضرب العراق أو تسهيل العدوان على أي شعب مسلم أو لضرب دولة مسلمة أخرى.

وفي حديث للصحيفة دعا طنطاوي العراق في نفس الوقت إلى إثبات حسن نياته بإطلاق ما بقي من الأسرى الكويتيين أو تقديم ما يفيد غير ذلك حتى تصفو النفوس.

وفي موضوع آخر رد وزير الدفاع الكويتي على سؤال للصحيفة حول تزامن زيارته لطهران مع زيارة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري لها، فأكد الوزير الكويتي استحالة حصول أي لقاء بينه وبين الوزير العراقي في حين أكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أنه لا توجد علاقة بين الزيارتين.

خيبة أمل
من ناحية أخرى تابع موفد صحيفة النهار اللبنانية إلى المغرب الانتخابات التشريعية التي جرت في المملكة وما رافقها من انتقادات وتوقعات دار الكثير منها حول وضع مرشحي التيار الإسلامي. وكانت المشاركة خيبة أمل للذين راهنوا على نسبة تصل إلى 70%.

ويعتبر المعارضون ذلك تجسيداً لعدم اقتناع غالبية المغاربة بوعود التغيير والإصلاح التي تضمنتها برامج الأحزاب، في حين يراه آخرون مؤشرا لعدم حماسة المغاربة للانخراط في السياسة، خصوصاً أن تجربة "حكومة التناوب" التي يرأسها عبد الرحمن اليوسفي منذ نحو أربعة أعوام ونصف لم تكن على قدر الآمال ولا سيما في موضوع معالجة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة.


نجحت السلطات المغربية إلى حد بعيد في أن تنأى بنفسها عن تهم تزوير الانتخابات التي كانت توجه إليها سابقا

النهار

والجديد وفق مصادر أكبر حزبين الاتحاد الاشتراكي والاستقلال، أنه للمرة الأولى تجرى انتخابات نيابية في المغرب ولا تكون السلطة فيها موضع انتقاد واتهام، فثمة شبه إجماع على أن السلطة وفت بوعدها في هذا الإطار، والصراع الحاصل كان في الأصل بين الأحزاب المتنافسة نفسها وليس بين الأحزاب والسلطة.

ومهما يكن من أمر -كما تقول الصحيفة- فالواضح أن السلطة المغربية نجحت إلى حد بعيد في أن تنأى بنفسها عن التهم التي كانت توجه إليها سابقا في مثل هذا الاستحقاق وأهمها التزوير وتغيير النتائج.

المصدر : الصحافة العربية