عـاجـل: رويترز عن مصادر أمنية وطبية: مقتل متظاهرين اثنين وإصابة 38 في بغداد جراء إطلاق قنابل غاز مسيل للدموع

البريطانيون يعتبرون تأييد بلير لبوش مفرطا

ركزت بعض الصحف الأجنبية الصادرة اليوم على الموضوع العراقي وقالت إن اتفاقا أميركيا بريطانيا تم لاستصدار قرار شديد اللهجة بشأن العراق من مجلس الأمن الدولي، وأشارت إلى إفراط توني بلير في تأييد جورج بوش كما أن ملفه الذي عرضه بشأن العراق لم يترك إلا أثرا محدودا لدى الشارع البريطاني.


الولايات المتحدة وبريطانيا اتفقتا على مشروع قرار شديد اللهجة بشأن العراق يتم استصداره من خلال مجلس الأمن, وكولن باول أجرى اتصالات مع وزراء خارجية كل من فرنسا وروسيا والصين للتنسيق معهم بهذا الشأن

نيويورك تايمز

قرار شديد اللهجة ضد العراق
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الولايات المتحدة وبريطانيا اتفقتا على مشروع قرار شديد اللهجة بشأن العراق يتم استصداره من خلال مجلس الأمن الدولي, وقالت: إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية كل من فرنسا وروسيا والصين للتنسيق معهم بهذا الشأن.

وتبين الصحيفة أن مشروع القرار ينذر العراق بعواقب وخيمة في حال تحدي الأمم المتحدة وعدم الإذعان لقراراتها.

وتشير إلى أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك اقترح أن يتم استصدار قرارين من مجلس الأمن ينص الأول على إطلاق يد المفتشين الدوليين للكشف عن أسلحة الدمار الشامل في العراق حسب ما نقلته الصحيفة. أما الثاني فإنه يبيح استخدام القوة في حال عدم التزام بغداد, إلا أن واشنطن تعارض هذه الرؤية الفرنسية وتصر على استصدار قرار واحد فقط.

وتنقل الصحيفة عن باول تأكيده أنه مهما كانت صيغة القرار الذي سيصدر عن مجلس الأمن فإنه لن يشير إلى إمكانية إجراء مفاوضات جديدة مع العراق.

بلير مفرط في تأييده لبوش
قالت صحيفة ديلي ميرور البريطانية إنه رغم معارضة نحو 70% من البريطانيين لأي عمل عسكري ضد العراق لا يتم من خلال مجلس الأمن, فإن وزير الخارجية جاك سترو اعتبر أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم أن القرارات الدولية الحالية بحق العراق تخول شن عمل عسكري ضده.

وتفيد الصحيفة البريطانية نقلا عن استطلاع للرأي أن 69% من البريطانيين أشاروا إلى أن بلير مفرط في تأييده لسياسة بوش الخارجية, كما أن الملف الذي عرضه رئيس الوزراء البريطاني بشأن العراق لم يترك إلا أثرا محدودا لدى الشارع البريطاني.

الموقف الروسي تجاه العراق


فرق التفتيش أجرت سبعة آلاف عملية تفتيش عن الصواريخ وبرامج التسلح الأخرى النووية والكيماوية عندما كانت في العراق ”

إيغور إيفانوف/ موسكو نيوز

أجرت صحيفة موسكو نيوز الروسية التي تصدر بالإنجليزية مقابلة قصيرة مع وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أعاد فيها تأكيد بلاده على عدم وجود ضرورة لصدور قرار جديد من مجلس الأمن بشأن العراق، وذلك تجنبا لتعقيد الوضع بشكل أكبر مما هو عليه.

وذكر إيفانوف أن فرق التفتيش أجرت سبعة آلاف عملية تفتيش عن الصواريخ وبرامج التسلح الأخرى النووية والكيماوية عندما كانت في العراق, وأضاف أن الأسئلة الوحيدة التي لم يجب عنها هي تلك التي تتعلق بالأسلحة البيولوجية.

وعن العلاقات مع جورجيا قال وزير الخارجية الروسي: إذا تحملت جورجيا مسؤولية التعامل مع الإرهابيين -على حد تعبيره- فلن تكون روسيا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات استعجالية, ولكن إذا لم يحدث ذلك وبقي التراب الروسي معرضا لتهديد المجموعات الإرهابية التي تتخذ من جورجيا قواعد لها فإن روسيا ستستند إلى البند الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح لكل دولة بالدفاع عن نفسها.

الإسلام والإسلاموية
في صفحة الرأي من مجلة لوبوان الفرنسية مقال يدافع بشراسة عن الكاتب الفرنسي هولباك الذي تهجم على الإسلام في مقال نشر له واعترف بذلك. ويتعجب كاتب الافتتاحية عن إقدام بعض المسلمين على مقاضاته وقال هل يظنون أنفسهم في نيجيريا أم في اليمن؟ ويتساءل الكاتب باستنكار: لم لا ننتقد الإسلام؟ ثم ينتقل إلى الحديث عن
الإسلاموية التي يعتبرها من أمراض الإسلام التي تزدهر في أحضانه، والقول إنه لا علاقة لأحدهما بالآخر هو قول غير معقول.

ثم يستشهد كاتب الافتتاحية بالمستشرق اليهودي "برنارد لويس" صاحب مصطلح الشرق الأوسط ليجزم أن المسلمين يرفضون التكنولوجيا ويئدون الإبداع بسبب دين تسلطي -حسب تعبيره- يفرض نفسه على الحياتين الخاصة والعامة معا.

أما أمثلة التحرر الفكري فيجدها في تونس التي تفتح الأبواب أمام النساء غير المحجبات لدخول الحياة العامة. وفي المقابل نرى البعثي صدام حسين الذي كان بطل العلمانية يحمل علم الرسول ويبني أكبر مسجد في الشرق الأوسط, ونرى عرفات الضعيف وقد تغلبت عليه عقلية الاستشهاد التي لدى الحركة الإرهابية حماس على حد زعمه.

المصدر :