البريطانيون يدافعون عن العراق

صوتت المعارضة الليبرالية الديمقراطية في بريطانيا بأغلبية ساحقة ضد الملف الذي عرضه رئيس الوزراء توني بلير أمام مجلس العموم والذي يتضمن شرحا للمخاطر التي يشكلها العراق على الأمن الدولي من وجهة النظر البريطانية, كما أظهر استطلاع للرأي أنه لم يكن للملف الذي عرضه بلير تأثير يذكر على المواطنين البريطانيين, إذ أعلن 16% منهم فقط أنهم مقتنعون بضرورة القيام بعمل عسكري ضد العراق.

العراق علي مائدة النفط


الحكومة الروسية أرسلت مؤخرا أحد دبلوماسييها لعقد محادثات مع مسؤولين كبار في المؤتمر الوطني العراقي المعارض, وعبرت عن مخاوفها من أن تقوم واشنطن بإبعادها من أسواق النفط بعد إسقاط الرئيس صدام حسين

إندبندنت

صحيفة غارديان البريطانية تحدثت عن هذا الموضوع, ونقلت عن مينزيس كامبل مسؤول الشؤون الخارجية في الحزب الديمقراطي الليبرالي القول: إن هناك واجبا أخلاقيا وقانونيا يحتم على بريطانيا اختبار عرض بغداد بالسماح للمفتشين الدوليين بالعودة إلى عملهم في العراق.

وأضاف "إذا كان لابد من عمل عسكري يتماشى مع مبادئ القانون الدولي فإنه يجب أن يكون الحل الأخير الذي يتم اللجوء إليه بعد فشل جميع البدائل الدبلوماسية والسياسية الأخرى".

وتابع قائلا "في حال تم الهجوم فإن لحزبه الحق بالضغط على الحكومة في مسائل صعبة تتعلق مثلا بمدة بقاء القوات البريطانية في العراق؟ ومن سيتولى الحكم بعد صدام حسين إضافة إلى مسألة تقسيم أو عدم تقسيم العراق".

صحيفة إندبندنت البريطانية من جانبها تابعت تفاعلات الموقف الرسمي البريطاني المؤيد للولايات المتحدة بشأن العراق وانعكاس ذلك على حزب العمال الذي يتزعمه رئيس الوزراء توني بلير.

وبهذا الشأن كتبت الصحيفة تحت عنوان: 80 نائبا عماليا آخر مستعدون للتمرد, وقالت "إن النواب الثلاثة والخمسين الذين تمردوا بشأن العراق يوم الثلاثاء الماضي هم طرف جبل الجليد فقط".

الهجوم على العراق


نعلم أن اتصالات جرت منذ وقت طويل وما زالت بين المسؤولين العراقيين وعناصر القاعدة, كما نعلم أن عددا من أهم عناصر القاعدة المحتجزين لدينا قالوا إن العراق قام بتدريب تنظيم القاعدة على كيفية تطوير الأسلحة الكيميائية

كوندوليزا رايس- يو إس إيه توداي

لكن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ألمح إلى أن الحكومة قد تسمح بإجراء مداولات عامة داخل مجلس العموم بشأن المشاركة البريطانية في الهجوم على العراق ولكن بعد نشر القوات التي من المفترض أن تشارك في الهجوم.

وفي شأن اقتصادي يتعلق بمصير العراق، نقرأ في الصحيفة البريطانية موضوعا عن مخاوف روسيا من استيلاء الشركات الأميركية على ثاني أكبر احتياطي عالمي من النفط, أي الاحتياطي العراقي.

وقد علمت صحيفة إندبندنت أن الحكومة الروسية أرسلت مؤخرا أحد دبلوماسييها لعقد محادثات مع مسؤولين كبار في المؤتمر الوطني العراقي المعارض, وخلال ذلك الاجتماع في واشنطن عبر الدبلوماسي الروسي عن مخاوف من أن تقوم الولايات المتحدة بإبعاد روسيا عن أسواق النفط بعد إسقاط الرئيس صدام حسين.

اتهمت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي كوندوليزا رايس ما وصفته بنظام الرئيس العراقي صدام حسين بإيواء عناصر من تنظيم القاعدة في بغداد ومساعدة ناشطين تابعين لأسامة بن لادن في تطوير أسلحة كيميائية.

صحيفة يو إس إيه تودي قالت: إن هذه التصريحات هي الأشد من نوعها التي تصدر عن الحكومة الأميركية وتدعي أن تنظيم القاعدة على علاقة بالعراق.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مقابلة تلفزيونية أجرتها رايس مع إحدى محطات التلفزة الأميركية إلى قولها: إننا نعلم بوضوح أن اتصالات سابقة جرت منذ وقت طويل وما زالت تجرى بين المسؤولين العراقيين وعناصر القاعدة, كما نعلم آنئذ عددا من أهم عناصر القاعدة المحتجزين لدينا قالوا إن العراق قام بتدريب تنظيم القاعدة على كيفية تطوير الأسلحة الكيميائية.

وتابعت المستشارة الأميركية توجيه التهم للعراق قائلة: إن هناك وثائق تثبت الاتصالات الجارية بين العراق والقاعدة، وإن تفاصيل هذه الاتصالات سوف تنشر لاحقا.

نقلت النسخة العربية من صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر خلال جولة استطلاعية قام بها في شمال فلسطين المحتلة حيث قال إن إسرائيل متأهبة للحرب العراقية من الناحيتين الهجومية والدفاعية، وأكد بن إليعازر أن إسرائيل لن تسلم بضخ مياه نهر الوزاني من قبل السلطات اللبنانية.

كما نقرأ في اليومية الإسرائيلية أن وزير الأمن الداخلي عوزي لنداو فند ما كان قد نشر حول معارضة المستشار القضائي للحكومة إغلاق مكاتب مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية سري نسيبة الأسبوع الماضي, وذهب عوزي لنداو إلى حد وصف نسيبة بأنه أفعى صغيرة يجب سحق رأسها قبل أن تصبح أفعى كبيرة.

المصدر :