تزايد المعارضة الدولية لضرب العراق

سيطرت الأوضاع في الشرق الأوسط على الصحف العربية اليوم حيث أبرزت في متابعاتها مواصلة إسرائيل سياسة الاغتيالات والاعتقالات في صفوف الفلسطينيين, وإنتاج فيلم تسجيلي عن بن لادن, وتزايد المعارضة الدولية لضرب العراق, والإقالات التي تشهدها بعض الدوائر الأمنية والعسكرية في ليبيا.

سياسة الاغتيالات
فقد أشارت صحيفة الحياة إلى أن إسرائيل ضربت بعرض الحائط الجهود الأميركية والأوروبية لإعادة الهدوء إلى الأراضي الفلسطينية بعد أن واصلت سياسة الاغتيالات والاعتقالات في صفوف الناشطين الفلسطينيين.


من يشاهد فيلم بن لادن يكتشف إلى أي مدى صار الرجل ومن حوله جزءا من بيئة قاسية وأن بقاءه حيا حتى الآن أمر طبيعي

الحياة

وتحت عنوان "صديق بن لادن السابق يكشف تاريخه في فيلم تسجيلي نادر" تشير الحياة إلى أن أحد أصدقاء زعيم القاعدة السابقين وهو مصري يدعى عصام دراز انتهى من صياغة فيلم تسجيلي طويل يعرض لحياة بن لادن ومرافقيه على مدى خمس سنوات قضاها دراز مرافقا لبن لادن.

يظهر الفيلم أخطر مراحل في حياة بن لادن ومن يشاهده يكتشف إلى أي مدى صار الرجل ومن حوله جزءا من بيئة قاسية، ويتبين أن بقاء بن لادن حيا حتى الآن وفشل الأميركيين في الوصول إليه أمر طبيعي، فالأفغان العرب درسوا تضاريس البلد جيدا وبرعوا في فنون الاختباء والاختفاء.

خطة شارون السرية
من جانبها ألقت صحيفة الخليج الإماراتية الضوء على مقال نشر على موقع لاروش الأميركي يحذر من قيام رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون بالإعداد سرا لشن اعتداءات مشابهة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة، بهدف جر الرئيس الأميركي بوش إلى حرب مع العراق.

ورأى كاتب المقال جفري ستاينبرغ أن هناك عاملين قد يدفعان شارون للقيام بمثل هذا العمل، أولهما بروز معارضة قوية من مجموعة متزايدة من الشخصيات العسكرية الأميركية لضرب العراق, علاوة على شخصيات بارزة في الحزب الجمهوري, حيث انضم جيمس بيكر مؤخرا إلى قائمة المعارضين.

ويضيف الكاتب أن العامل الثاني هو انهيار شعبيته داخل إسرائيل, حيث من المؤكد أن أزمة حكومية ستقع في إسرائيل قبل نهاية العام وستكون هناك انتخابات مبكرة على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة وعجز حكومة شارون عن الاتفاق على ميزانية للدولة يوافق عليها الكنيست, بالإضافة إلى بروز رئيس بلدية حيفا عمرام متسناع "رابين جديد" وهو ما يفاقم إحساس شارون باليأس ورغبته في القيام بهذه المخاطرة.


لا فائدة من عودة المفتشين إلى العراق لأنهم سينتهون إلى نفس النتيجة التي سبق أن توصلت إليها فرق التفتيش الأخرى

دولف /الخليج

وفي موضوع آخر قال تشارلز دولف نائب الرئيس السابق لفريق المفتشين الدوليين على الأسلحة العراقية في مقابلة مع صحيفة الخليج إنه لا فائدة من عودة المفتشين إلى العراق لأنهم سينتهون إلى النتيجة نفسها التي سبق أن توصلت إليها فرق التفتيش الأخرى.

واعترف دولف بأن تبادلا للمعلومات حدث بالفعل بين المفتشين ودول أخرى بما فيها إسرائيل بشأن الأسلحة العراقية.

معارضة الحرب
ويبقى موضوع العراق في واجهة المتابعات، فقد أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الاتحاد الأوروبي تبنى الموقف البريطاني الداعي إلى إعطاء الحكومة العراقية مهلة للقبول بعودة المفتشين الدوليين.

كما أبرزت موقف الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون الذي حذر من أن أي هجوم عسكري على العراق يمكن أن يمنح الرئيس العراقي صدام حسين الفرصة لاستخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

استقالات وإقالات
الشرق الأوسط تنقل عن مصدر في ليبيا قوله إن طرابلس الغرب تشهد منذ الأسبوع الماضي موجة استقالات وإقالات لمسؤولين أمنيين ومدنيين وعسكريين بينهم ضابط برتبة عميد بفعل ضغوطات من حملة قادتها مؤسسة القذافي العالمية التي يرأسها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي.

وقد أحيلت مجموعة من الذين أقيلوا أو استقالوا إلى القضاء بتهمة ممارسة التعذيب واستخدام العنف.

بوتين سائق تاكسي


فكرت جديا بالعمل كسائق تاكسي بعد أن استقلت من جهاز الاستخبارات السوفياتي في الانقلاب الذي وقع عام 1991

بوتين/ البيان

وفي صحيفة البيان الإماراتية خبر يقول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذكر في سيرته الذاتية أنه كاد يصبح سائق سيارة أجرة عام 1991 قبل أن ينتهي به المطاف إلى رئاسة روسيا.

وتشير الصحيفة إلى أن بوتين فكر جديا بالعمل سائق تاكسي بعد أن استقال من جهاز الاستخبارات السوفياتي في الانقلاب الذي وقع عام 1991 الذي فشل في الإطاحة بميخائيل غورباتشوف.

وأوضح الرئيس الروسي أن ما دفعه لمثل هذا الخيار اليائس كونه لا يملك شقة سكنية، وكان عليه أن يتدبر أمر معيشة زوجته وأولاده بأي طريقة.

المصدر : الصحافة العربية