هل يكرر الأردن مع العراق دور باكستان مع أفغانستان؟

يبدو أن الاستعدادات الأميركية لتوجيه ضربة عسكرية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين ستسيطر على اهتمامات الصحف العالمية لفترة طويلة, حتى تتم هذه الضربة أو يتم تأجيلها أو إلغاؤها.

لماذا الأردن؟


الأردن يحتل موقعا إستراتيجيا بين العراق وإسرائيل, وتتم مقارنته بباكستان التي سمحت للقوات الأميركية بأن تعمل من أراضيها ضد أفغانستان

تايمز

فرغم نفي السلطات الأردنية أي دور لها في الضربة المتوقعة, أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى سماح الأردن للقوات الأميركية باستخدام قواعد عسكرية على أراضيه تحضيرا لعمل عسكري محتمل ضد العراق, كخطوة أولى كي يأخذ الأردن دورا أوسع في ذلك مستقبلا.

فبالإضافة إلى كون الأردن واحدا من أقوى حلفاء واشنطن العرب في المنطقة, إلا أنه يحتل أيضا موقعا إستراتيجيا بين العراق وإسرائيل, حيث تتم مقارنته بباكستان التي سمحت للقوات الأميركية الخاصة أن تعمل من أراضيها ضد أفغانستان.

وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من نفي متكرر للسلطات الأردنية لذلك, إلا أن دبلوماسيين غربيين صرحوا لـ تايمز بأن الملك عبد الله قد أعطى موافقته لوجود عسكري أميركي محدود على أراضيه لأغراض دفاعية وإنسانية.

وتذكر تايمز أن عمليات تأهيل وصيانة جارية على قدم وساق منذ عدة أشهر لهذا الغرض لقاعدة موفق السلطي الجوية في الأزرق والتي تبعد عن عمان نحو أربعين ميلا شمالا, وكذلك لقاعدة المفرق الجوية المحاذية للعاصمة عمان.

بن لادن ورجاله
وتكشف صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تراقب شرق أوسطيين من ما مجموعه خمسة آلاف من أعضاء وأنصار تنظيم القاعدة مقيمين على الأراضي الأميركية, وذكرت الصحيفة أن هذا التقدير تضمنته تقارير سرية للمخابرات أرسلت إلى صانعي سياسات الإدارة الأميركية في الشهر الماضي.


تخضع مجموعات صغيرة للمراقبة الدقيقة من قبل مكتب FBI في كل من سياتل وشيكاغو وديترويت وأتلانتا حيث يعتقد أنهم أعضاء في شبكة القاعدة

واشنطن تايمز

وتشير الصحيفة إلى مجموعات صغيرة تخضع للمراقبة الدقيقة من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي في كل من سياتل وشيكاغو وديترويت وأتلانتا, حيث يعتقد أنهم أعضاء في شبكة أسامة بن لادن الإرهابية على حد وصف واشنطن تايمز.

وفي حين يتواصل السجال حول طريقة فرض الولايات المتحدة الأميركية هيمنتها وسيطرتها على العالم, فإن بعض الأصوات تظهر فجأة مغردة خارج السرب حسب صحيفة ذ أستريليان الأسترالية التي نشرت مقالا لأحد الكتاب الذين يقبحون الدور الأميركي.

من جهتها تناولت صحيفة ذا فاينانشال ريفيو الأسترالية الأصداء التي قوبل بها خطاب الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش, والذي ضاع في معمعة فضائح الفساد التي بدأت تطال كبار الرؤوس في الولايات المتحدة.

المصدر :