مزيد من التأييد الأميركي للعدوان الإسرائيلي

مازال الشأن الفلسطيني وردود الفعل الشعبية العربية والإسلامية على انتهاكات إسرائيل بحق الفلسطينيين مسيطرا بقوة على تناول الصحف القطرية, إضافة إلى خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش أمس بشأن القضية الفلسطينية وموقفه من الرئيس عرفات.

ففي تعليقها على الخطاب تساءلت صحيفة الوطن في افتتاحيتها "إلى متى يبقى مصير شعوب الأمة العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة رهنا بأجندة رئيس الولايات المتحدة المبنية على الاعتبارات الأمنية لإسرائيل؟ مع تنامي الانتقادات الدولية -خاصة في أوروبا، حكومات وشعوبا- للحملة الشارونية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني بكل فئاته وقطاعاته".

وتضيف الصحيفة "لقد انتظر بوش سبعة أيام بلياليها اكتسحت خلالها القوات الإسرائيلية المعتدية خمس مدن فلسطينية حتى يطالب الحكومة الإسرائيلية بالانسحاب, وفي ضوء ارتفاع أصوات الاحتجاج في العواصم الأوروبية واهتزاز صورة الأنظمة العربية مع تصاعد الفوران الجماهيري في العواصم العربية اضطر الرئيس الأميركي إلى ما اضطر إليه من أجل حماية الدولة اليهودية من تنامي الغضب العالمي".

بينما وجهت الراية انتقادات أكبر لبوش فقالت في افتتاحيتها "مرة أخرى يثبت الرئيس الأميركي جورج بوش الابن أنه ينظر إلى ما يجري في الشرق الأوسط بعيون شارون التي تتوهم أمورا لا علاقة لها بالواقع ولا بالمنطق السليم، فها هو الرئيس الأميركي يردد بشكل آلي ما يقوله رئيس الوزراء الإسرائيلي حول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتحميله مسؤولية ما يجري من عدوان إسرائيلي تجاوز كل المعايير السياسية والأخلاقية التي أذهلت العالم وجعلت المسيرات الاحتجاجية حدثا يوميا في أهم مراكز صنع القرارا بما فيها المركز الأميركي نفسه".

أما الشرق فقالت في افتتاحيتها "في خطوة تعنتية جديدة تؤكد حرص شارون على المضي في تنفيذ مخططه لنسف ما تبقى من مشروع السلام وتدمير أي تطلعات جديدة إليه جاء بالأمس رفض تل أبيب السماح لوفد الاتحاد الأوروبي برئاسة خافيير سولانا بلقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات داخل مقره المحاصر فيه منذ ما يزيد على أربعة أشهر، وذلك حسبما أعلن شمعون بيريز وزير خارجية إسرائيل للإبقاء على عرفات في عزلته".

المصدر : الصحافة القطرية