عـاجـل: اللجنة الدولية للصليب الأحمر: ساهمنا في الإفراج عن 10 معتقلين من القوات الأمنية الأفغانية لدى حركة طالبان

أميركا والقادة العرب مسؤولون عما يحدث في فلسطين


الدوحة - الجزيرة نت
أبرزت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم مطالبة الإمارات واشنطن بوقف المجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني, وتصاعد الأحداث في الأراضي المحتلة وكفالة رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لخمسة آلاف يتيم فلسطيني وإرسال مساعدات عاجلة لنجدة المتضررين. كما أفردت الصحف مساحات واسعة للمسيرة التي دعت إليها جمعية الصحفيين لمناصرة الشعب الفلسطيني والتي تقدمها ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد.

وقد اتفقت كل الصحف الإماراتية على إدانة الانتهاكات الشارونية بحق الشعب الفلسطيني والتي تجاوزتها إلى محاولة تكميم أفواه وسائل الإعلام التي تنقل صورة ما يجري من انتهاكات. فقالت الاتحاد في افتتاحيتها "إن الحملة المسعورة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد وسائل الإعلام التي تنقل الحقيقة المأساوية التي تعيشها المدن الفلسطينية هدفها إخفاء الحقيقة بشتى الوسائل والسبل".

وأضافت الصحيفة: أي حرب عدوانية بغيضة كتلك التي يشنها الإرهابيون الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني فإن إخفاء حقيقتها بشتى الوسائل والسبل يعد أحد أهم بنود إستراتيجية العدوان الذي كلما ازداد توحشا وإرهابا تصبح الحاجة ملحة إلى مزيد من الإخفاء للحقيقة.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها متسائلة: أي ديمقراطية تلك التي تحارب حرية الكلمة والتعبير بل وترفض حتى محاولات نقل الحقيقة التي لن تعرقلها أبدا محاولات الصهاينة النازيين لإرهاب رجال الإعلام وترويعهم, مؤكدة أن الحقيقة باقية وستظل تؤرق مضاجعهم ومن يساندونهم.

صحيفة الخليج ذهبت أبعد من الاتحاد في قراءتها للصورة فقالت: إن القبر الجماعي الذي دفنت فيه رام الله شهداءها يكاد يلخص القبر الجماعي الكبير الذي يحفره المشروع الأميركي الصهيوني ويريد مواراة الأمة العربية فيه بعدما يستنزف ما تبقى من طاقاتها ويقتل كل من ينبض بـ لا "للعدوان, الاحتلال, الهيمنة, الاستعمار الجديد".

وأكملت الخليج: إن العدو فيما يمارسه من إرهاب مدعوم أميركيا لا يجس نبض العرب ولا يختبر المسلمين إنما ينفذ مخططا يخدمه ويخدم أطماعه والإستراتيجية الأميركية المرسومة للمنطقة وفق النموذج الذي حاولت فرضه على عرفات".

من جانبها حاولت صحيفة أخبار العرب أن تجيب في افتتاحيتها عن أسباب تصاعد الصراع العربي الإسرائيلي في فلسطين والذي باتت يشكل بؤرة الاهتمام الإقليمي والدولي, وقالت: منذ اللحظة الأولى لمجيء مجرم الحرب أرييل شارون إلى الحكم قبل أكثر من عام أعلن أمام ناخبيه من المستوطنين الغزاة أنه يسعى إلى الوصول إلى هدف سياسي واحد وهو فرض الاستسلام السياسي على الشعب العربي الفلسطيني بقوة السلاح الأميركي لدى جيشه الاحتلالي. وأضافت أن شارون قام بإعلان هدفه العدواني هذا خلال لقائه برئيس الدولة المهيمنة عالميا جورج بوش الذي أيده ووفر له كل أسباب الدعم السياسي والعسكري والمالي إمعانا في تحدي الرأي العام العالمي والشرعية الدولية ِ.

وأكدت الصحيفة أن إدارة بوش لو التزمت بالحياد على الأقل في الحالة الشارونية من منطلق مسؤوليتها في عملية التسوية السلمية المزعومة التي تدعي رعايتها وطلبت من شارون وعصابته الامتثال للشرعية الدولية وللقرار 242 والانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967، لما حدثت عملية استشهادية واحدة ولما وصل الوضع السياسي إلى ما هو عليه اليوم.

المصدر : الصحافة الإماراتية