تصاعد الإرهاب الإسرائيلي يحتاج ردا


الدوحة - الجزيرة نت
تناولت الصحف الأردنية الصادرة اليوم تصاعد الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمجازر الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في مختلف المدن والقرى، ورد الفعل الأميركي إزاء هذه الجرائم.

افتتاحيات الصحف
قالت صحيفة الدستور في افتتاحيتها تحت عنوان "العدوان يخلخل الشرق الأوسط": لعل ازدياد حدة غضب الشارع العربي من جهة وتزايد حدة التوتر في جنوب لبنان من جهة أخرى خير دليل على ما قد يؤدي إليه هذا الانفلات العدواني الإسرائيلي من تداعيات خطيرة لن تتوقف عند نطاق الرقعة الجغرافية الفلسطينية بل ستمتد لتطال جبهات سريعة الاشتعال وعواصم تغلي بالغضب الشعبي ليس فقط إزاء العدوان الإسرائيلي البشع بل أيضا ضد العجز العربي الأشد بشاعة.

وبحسب كل المؤشرات -تقول الصحيفة- فإن من المرجح أن يتواصل العدوان البربري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأن يتسع نطاقه ليشمل سائر المدن والمناطق ومخيمات اللاجئين، وقد يتطور على نحو مفاجئ لينال من الرئيس الفلسطيني المحاصر في رام الله.

أما صحيفة العرب اليوم فقالت تحت عنوان "الحرب قد تكون شاملة": إذا ما وضعنا تصريحات الرئيس بوش ومواقفه المتعلقة بحرب شارون على الفلسطينيين في إطار شمولي يتضمن تصريحات وزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع رمسفيلد ومعظم الأوساط السياسية في واشنطن بالإضافة إلى مواقف قطاع الإعلام الأميركي خاصة سي إن إن، سنجد أننا أمام خطة متكاملة تندرج تحت شعار ما يسمى بالحرب على الإرهاب التي أطلقها الرئيس الأميركي بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأكدت الصحيفة أنه لا يختلف السياسيون في المنطقة مع الشعور العام في الشارع العربي بأن الإرهابي شارون ما كان قادرا على القيام بما يقوم به لولا موافقة الإدارة الأميركية وبالتنسيق معها عبر الجنرال زيني بشكل خاص.

وتناولت الأسواق في افتتاحيتها استخدام سلاح النفط في الحرب الجارية تحت عنوان "مازال سلاح النفط ماضيا" فقالت: في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تواجهها الأمة ظلما وبطشا كما تواجه انحيازا من قبل الولايات المتحدة لكل ممارسات إسرائيل واعتداءاتها الوحشية، نقول في مثل هذه الأجواء الدموية التي يتعرض فيها شعب عربي أصيل إلى الذبح على مرأى ومسمع من يدعون الديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب، فإن من حق الأمة أن تستخدم كل ما هو متاح لها من أسلحة ومن إمكانات لإيقاف حمام الدم وتجنب القتل والدمار والتشريد.

وتحت عنوان "شارون في مأزقه.. أين يمضي بشعبه وبالمنطقة" حملت الرأي رئيس الوزراء الإسرائيلي المسؤولية الكاملة على التدهور في الأوضاع الراهنة، وقالت إن الانتقادات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لم تأخذ طابعا عاما ومنهجيا رغم الظواهر التي بدأت تقلق قيادة الجيش إثر موجة رفض الخدمة داخل الأراضي المحتلة من قبل الجنود وجنود الاحتياط ثم عريضة الضباط الاحتياط الذين استدعوا في الأمر رقم 8 الذي صدر يوم الجمعة الماضي لتجنيد 20 ألفا من الاحتياط.

المصدر : الصحافة الأردنية