تأجيل مؤتمر مناهضة التطبيع إلى إشعار آخر

قررت اللجنة الأردنية لحماية الوطن ومقاومة التطبيع تجميد فكرة عقد مؤتمر شعبي عربي لمقاومة التطبيع كان من المزمع عقده في عمان أوائل العام الحالي إلى إشعار آخر, وذلك في ضوء التطورات الدولية والإقليمية الراهنة, في حين تعكف لجنة خاصة على دراسة السبل الكفيلة بتذليل العقبات التي تعترض عقد هذا المؤتمر.

وقال رئيس اللجنة ورئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي الدكتور عبد اللطيف عربيات لصحيفة الدستور الأردنية إن اللجنة التي تضم ممثلين عن أحزاب المعارضة والحركة الإسلامية والنقابات المهنية وشخصيات سياسية مستقلة ارتأت تأجيل عقد هذا المؤتمر في ضوء أحداث 11سبتمبر/ أيلول وتداعياتها على الساحتين الأردنية والعربية وكذلك في ضوء التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الشعب الفلسطيني.

ونقلت الصحيفة عن عربيات قوله "إن من أسباب تجميد المؤتمر في الظرف الراهن مشاركة شخصيات سياسية فاعلة على مستوى الوطن العربي في أعماله الأمر الذي يتطلب الحصول على موافقة من الجهات الأردنية المختصة لتوفير الحماية الأمنية لهذه الشخصيات".

وأضاف عربيات إنه في ضوء التطورات التي شهدتها الساحتان الدولية والإقليمية ممثلة بما يسمى بالحرب ضد الإرهاب وبتصعيد العدوان الإسرائيلي المدعوم بأحدث ما تضمنته الترسانة العسكرية الأميركية من الأسلحة دعت اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومقاومة التطبيع إلى التريث في عقد المؤتمر وتجميد الفكرة بصورة مؤقتة على أن تشكل لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر عندما تزول الظروف الراهنة. يشار أن الأردن استضاف مؤتمرين عربيين لمقاومة التطبيع مع إسرائيل الأول عام 1994 وهو العام الذي أبرمت فيه معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية والثاني عام 1999.

المصدر : الدستور الأردنية

المزيد من تطبيع مع إسرائيل
الأكثر قراءة